SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تكريم أساتذة صدد الأوائل المتقاعدين طباعة أخبر صديق
ثناء السبعة   
2006-07-15
التكريم قطرات غيث تبلل الصحراء

برعاية الحبر الجليل مار سلوانس بطرس النعمة مطران السريان في حمص وحماه أقيم في قرية صدد في 27/8/2005 حفل لتكريم أساتذة القرية الأوائل المتقاعدين الذين كان لهم دور كبير في تطوير الحركة التعليمية في صدد "تحت عنوان من عمل وعلم فهو عظيم في ملكوت السموات".
أقيم الحفل بجهود كل من الأساتذة مطانس السبعة, مطانس فتالة و جرجس سر كيس متعاونين مع نيافة المطران، ابتدأ الحفل الأستاذ مطانس فتالة مدير مدرسة الشهيد تركي السبعة أقدم مدرسة في القرية. وتحدث باسم معلمي القرية الذين تعلموا على أيدي المكرمين المتقاعدين. فتعلموا منهم حب الوطن, التضحية بعزة نفس, التواضع بعيداً عن الذل وتعلموا منهم العطاء وتذوقوا متعته عندما أصبحوا معلمين. فالتعليم مهنة شاقة لكنها نبيلة. وهم يستغلون الفرصة ليقولوا للمكرمين لم تذهب جهودكم فكل الأسماء التي لمعت في بلدتنا بفضل جهودكم.
وأثنى  سماحة المطران على جهود المعلمين في القرية مؤكدا على الدور الإيجابي للمعلم, فالمسيح سمي بالمعلم الصالح. وعندما خاطب التلاميذ قائلا اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم.
وشكر الدولة على مساعيها في محو الأمية وجهودها في نشر التعليم في كل البلاد.
ثم ألقيت كلمة المعلمين المكرمين للمعلم عبد المسيح دروج /81 سنة/ فابتدأ بقصة عن نابليون أنه يوم تتويجه إمبراطوراً انحنى لمعلمه قائلاً له: أنت من وضعت أول لبنة في عظمتي.
أغبط نفسي لأنني واحد منكم. فالتعليم هو الدائرة الوحيدة العصية عن التلوث، يبقى المعلم فيها مرفوع الرأس. فأنتم صمام الآمان للأمم من الانهيار.
الشكر الجزيل نقدمه للمطران لهذه اللفتة الذي أغفلها الجميع, والشكر لكل من ساهم في هذا الحفل.
الأستاذ مطانس لطيفة، ممثل نقابة المعلمين، شكر المطران ودعا المعلمين للتعاون في إقامة احتفال عيد المعلم، وطلب تشكيل لجنة لتنظيم الحفل.
الأستاذ يوسف حنون من بين الأساتذة المكرمين, عضو في المكتب التنفيذي لرابطة الخريجين والجامعيين فرع حمص الذي شكر الجميع بقصيدة بعنوان المعلم:
لمنهج المجد للعلياء تنتسب يا مشعل العلم, أنت العلم والأدب
في مقلتيك أضاءت كل بارقة وعند عرشك تحني رأسها الشهب
عطاؤك السمح نورٌ للورى وهدى فأنت للناس أم برة وأب
كل الأنام على درب السرى نهلت نعمة أياديك, كالشلال تنسكب
من وهج جرحك صاغ الدهر مشعله فالدهر لولاك في الظلماء محتجب
أنت المعلم أسمى الناس منزلة يوم التفاخر ما بزّوك لو رغبوا
كالأنبياء هداة العالمين تقىً بهم تبارك في الأزمان ذا اللقب
فابسط يمينك ينهل العطاء بها وانشر جناحك تخضع تحته الحقب
يا واهب الروح كم أسرفت في كرمٍ فالجود بالروح يسمو فوق ما وهبوا
يا مشعل النور كم بددت من ظلم وليلك الهم والآلام والوصب
كم ناهل من ندى كفيك مرتعه قلب النعيم وأنت الساهر التعب
الويح للعلم يغدو سلعة هملاً ويثمن الطين والأحجار والخشب
بين الدفاتر تقضي الليل في تعب وفي نهارك يضني جسمك التعب
وترقب الطفلة السمراء أسقمها بؤس الحياة فيكوي صدرك اللهب
وأنت .. من أنت في التاريخ؟ معفرة يا سادة الكون... يا أخيار يا نجب
أنت المعلم نور الأرض قد وجدت أمام مجدك تحنو الهام والرتب
لا تبعدن عن طريق البذل أنت له مهما تعاظمت الأحداث والنوب
جلت سجايك... لا تجزع لمسفعة من يبذل الروح يرخص عنده الذهب
أخي المعلم والأيام قاتمة والدهر حولك محموم ومضطرب
اشكو إليك وآمالي معلقة بنور فكرك, والأحشاء تلتهب
خيل الغزاة على أهدابنا رتعت فانظر- فديتك- ماذا يفعل العرب
قلب العروبة يشكو ذل حاضرها والدمع من حدق الأجداد منسكب
كم يخدعون بأقوال منمقة وعن فلسطين كم قالوا، وكم كذبوا
الراكعون على أعتاب سادتهم باعوا الذمام, وباسوا كف من ضربوا
باعوا العراق, وباعوا مجده غابره وقلبوه على النيران وانقلبوا
قالوا السلام والاستسلام غايتهم والله ينكر ما يبغون والكتب
والثائرون على التدجين قد عرفوا درب النهار، وفي ركب العلا ركبوا
بغداد تنهض بالأغلال ثائرة وغزة المجد والجولان والنقب
والقابضون على الأحجار قد رفضوا ليل التمزق ما هانوا وما غلبوا
هذي السواعد قد هزت مضاجعهم فطار منهم شغاف القلب والعصب
كسر السواعد لا ينجي قراصنة أعماهم الحقد والأطماع والغضب
إن يكسروا كل يوم زند منتفض فالف زند بأرض الرفض ينتصب
وجلق العرب تبقى الدهر ساهرة لنصرة الحق لم يغمض لها هدب
طعم العذاب لذيذ فيك يا وطني لا تعجبن فما قولي العجب
فكم بذلنا ولم تضعف لنا همم وكم جهدنا ولم يتعد بنا النصب
وكم أضأنا على درب مشيت به مشاعل النور لم يعثربنا الدأب
نحن الذين إذا استنهضتهم نهضوا والواثبون إذا ناديتهم وثبوا
إن تطلب الروح ترخص كل غالية أو ترسم الدرب تفرش دربك الهدب

في الختام وزعت الهدايا التذكارية على المكرمين من قبل نيافة المطران.

8/2005
خاص:   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576557



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.