 |
|
 |
|
افتتاحية نساء سورية |
|
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف! |
وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟ |
التتمة..
|
|
|
لا للعنف ضد المرأة |
|
|
إخلاء.. |
جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
|
|
|
 |
|
 |
|
|
 |
|
 |
|
ورشة عمل على إدماج النوع الاجتماعي في التنمية |
|
|
|
لينا ديوب
|
|
2006-07-15 |
هل نصل إلى وصف معقول لواقع المرأة المتدني في الأسر و المجتمعكل شىء يشير الى أنها ورشة ليس كما المألوف. فالمشاركون مدراء تخطيط من كافة الوزارات مع حضور لافت للجمعيات الاهلية وبعض الصحافة. والتدقيق على الالتزام بالوقت وعدم التغيب شرط أساسي. وتتزامن مع تأسيس الهيئة السورية لشؤون الاسرة واعداد الخطة الخمسية العاشرة. فهل تستطيع هيئة الاسرة بسعيها هذا على ترجمة مفهوم العدالة والتكافؤ والمساواة بين الجنسين على أرض الواقع؟ (نشر هذا المقال في الزميلة الثورة تحت عنوان: نحو استراتيجية وطنية لتطوير وتحديث المجتمع . وبدون المقدمة أعلاه التي رأت كاتبة المقال، الزميلة لينا ديوب ضرورة نشرها. "نساء سورية"). هي ورشة عمل حول (بناء القدرات الوطنية في مجال تقييم وضع المرأة من منظور النوع الاجتماعي, من أجل إعداد استراتيجية وطنية لإدماج النوع الاجتماعي في التنمية) , بالتعاون بين هيئة تخطيط الدولة والهيئة السورية لشؤون الأسرة وصندوق الأمم المتحدة للسكان, وتتزامن مع تأسيس هيئة الأسرة وإعداد الخطة الخمسية العاشرة, وكل ذلك يدل على الاهتمام ببناء قدرات كادر وطني للعمل على قضايا التنمية والمجتمع والمرأة بشكل خاص وإبراز أهمية النوع الاجتماعي في التخطيط التنموي والتمكين من تطبيق أدواته في الخطط والبرامج المتداولة داخل قطاعات التنمية المختلفة كقطاع الصحة والاقتصاد ومكافحة الفقر, والتربية واتخاذ القرار. برنامج وطريقة اعتمدت المدربة الدكتورة فايزة بن حديد مستشارة في القضايا الاجتماعية الثقافية والنوع الاجتماعي -فريق الدعم الفني للدولة العربية التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان, خلال فترة الورشة من 18-28 الشهر الماضي على مشاركة الجميع في الوصول إلى معنى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة والمناقشة المفتوحة قبل وأثناء وبعد التمرينات التي اضحت تطبيقا عمليا لكل ماهو نظري وقد تدرجت في عرض الإطار المفاهيمي بالتنمية والمرأة والنوع الاجتماعي, كذلك الإطار الخاص بالتخطيط وأساليبه وأنواعه وما يحتاج من تقنيات ومناهج من أجل دمج أدوات النوع الاجتماعي في عملية التخطيط. اتفاق وتعاريف حيث بدأت المدربة بإيضاح وتعريف النوع الاجتماعي وتفريقه عن الجنس,فالجنس حقيقة بيولوجية, أما النوع الاجتماعي فهو الأدوار التي يقوم بها النساء والرجال والعلاقات التي تبرزها هذه الأدوار فتكون مبنية اجتماعيا وليست محددة بيولوجيا وتتغير بمرور الزمن. أما التنمية البشرية: فهي التوازن بين المقتضيات الاقتصادية والقضايا الاجتماعية والاهتمامات البيئية والديناميكية الديمقراطية مع اعتبار الإنسان وسيلتها وهدفها, ومن هذا المنطلق يعتبر احترام حقوق كل الأفراد في المجتمع نساء ورجال كهولا وشبابا, ريفيين أو حضريين الأسس المرافقة والمساندة للتنمية ,لهذا ربط النوع الاجتماعي بالتنمية بالاهتمام بالعلاقات بين الرجل والمرأة والتي تتميز بالتوزيع غير المتزن للسلطة واتخاذ القرار في الحياة العامة والحياة الخاصة وعدم المساواة وعدم العدالة والوضع المتدني للمرأة في أغلب الأحيان مقارنة بالرجل وأيضا الإجحاف في عدة مجالات منها الحصول على الموارد والتحكم فيها. ويهدف النوع الاجتماعي والتنمية إلى تحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين في المشاركة وفي الفرص والسيطرة على الموارد والاستفادة من ذلك, والأخذ في الاعتبار أدوار المرأة الثلاثة في المجتمع (الانجابي- الاجتماعي- الإنتاجي) والعمل على تخفيف العبء عنها وتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا كي تكون عنصرا فاعلا في المجتمع يشارك في بنائه ويجني ثمرة تقدمه, وإذا كان الغرض من التمكين هو إشراك المرأة أو تعيينها في المناصب العليا فإنه يشمل أيضا تعزيز مكانتها في المناصب الأقل حظوة كتلك التي لها اتصال مباشر بالخدمات والقاعدة النسائية أو داخل الأسرة وثقل عناصر التمكين في المساواة والعدالة والديمقراطية والاستدامة. أما الفقر فله أوجه عدة يكون أحدها نقص الدخل, ويكون الفقراء أكثر عرضة للمرض ويجبرون على أشغال قد تهدد صحتهم ويكون حصولهم على الخدمات الصحية وعلى التعليم ناقصا إن لم نقل معدوما ويكون عمرهم أقصر ويفقدون القدرة على الحصول على الموارد والتمتع بها والوسائل التي من الممكن أن تحسن من وضعهم ومن حياتهم ,وبالتالي البحث عن رفع مستوى دخل الفقراء يتطلب معالجة العوامل الاجتماعية التحتية,لذا على السياسات الاقتصادية السليمة أن تمشي بصفة موازية مع مواجهة الاحتياجات الاجتماعية المختلفة للفقراء من أجل تمكينهم من المساهمة في توسيع أسواق العمل,ومن بين هذه الاحتياجات الصحة والتعلم وقضايا النوع الاجتماعي. الاشكالية أوضحت المدربة أنه بالرغم من التغيرات الاجتماعية و الواقع الذي لابد أن ننطلق منه هو أنه لايزال مخططو برامج التنمية ينظرون إلى المرأة والرجل من منطلق وضعها التقليدي في المجتمعات وبالتالي دور المرأة الإنجابي فقط ودور الرجل الإنتاجي فقط ويتجاهلون أدوارهما الأخرى داخل الأسرة وخارجها, وتؤدي هذه الرؤية إلى عجز خطط التنمية وبرامجها من تلبية احتياجات المرأة المتنوعة وإهمال أدوارها المتعددة وفشل الكثير من المشاريع في تحقيق الأهداف المنشودة. التخطيط قبل أن تتحدث المدربة عن التخطيط الاستراتيجي عرضت لبعض ملامح التخطيط في البلاد العربية ومنها التجريب والتخبط بين السياسات الرأسمالية والاشتراكية والتركيز على الجانب الاقتصادي وعدم إعطاء العناية الكافية للتنمية البشرية والتخطيط من الأعلى دون مساهمة الأفراد في عمليات تحديد الاحتياجات الخاصة بهم مع جزئية الخطط والبرامج والطبيعة العابرة التي تتعلق بالميزان التجاري أو بحالة العطالة والاختلاط بين الغايات الإنمائية العامة بعيدة المدى والأهداف المرحلية, ثم تحدثت عن التخطيط الاستراتيجي ومراحله وهو الجانب الذي اشتغل عليه المتدربون مع الدكتورة الفترة الأطول ولا مجال هنا لعرض تفاصيل عنه ولكن يمكن القول أنه يعتمد تحليل البيئة,أي تحديد المشكلات والاحتياجات والأولويات والاتفاق عليها على مستوى التغيير المراد واختيار المؤشرات منذ الانطلاق وقياس التغيير طوال المسيرة واعتماد التقييم بالنتائج والمساءلة عما تحقق ومالم يتحقق, كذلك اعتماد وضع الموازنات على أساس النوع الاجتماعي, وفي مجال اهتمامنا يتمحور التخطيط الاستراتيجي حول ثلاثة مبادىء هي تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين والعدالة بين الجنسين. مداخلات وأوراق عمل قدمت أثناء الورشة بعض أوراق العمل التي تخص الموضوع ومنها ما قدمته الأنسة ضحى خدام من مديرية تمكين المرأة في هيئة تخطيط الدولة عن الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في سورية (2001- 2005) , كما قدم الأستاذ عصام أوغلي المستشار في هيئة تخطيط الدولة ورقة عمل حول (مقترح الاستراتيجية الوطنية للسكان في سورية من عام 2000-2025) والذي تضمن معدلات النمو والتوزع الجغرافي وفقرات وبنود كثيرة لامجال لذكرها إلا أنه تقول إحدى تحديات أهداف الاستراتيجية أنه مازالت التفرقة على أساس النوع الاجتماعي , كما قدم الصحفي بسام القاضي عرضا لموقع (نساء سورية) في اليوم الخاص بمؤسسة النوع الاجتماعي وعرض فيه الموقع الذي يهتم بقضايا المجتمع في سورية وهو موقع مستقل وتطوعي ويعمل على محاولة سد ثغرة في وجود قاعدة بيانات أساسية حول مختلف المعطيات ,(معلومات, وثائق, دراسات, آراء) تخص المجتمع في سورية ومن الأبواب المهمة في الموقع:العنف ضد المرأة- العنف ضد الأطفال- أبحاث وقضايا قانونية -قضايا التعلم وغيرها). ثم عرضت الأستاذة دعد موسى ورقة عمل بعنوان (المرأة والتشريعات القانونية في سورية) سواء ما يتعلق منها بالحياة العامة كالدستور والقانون المدني السوري وقانون الانتخاب والقانون التجاري وقانون العمل والتعليم والتشريعات والقوانين المتعلقة بالحياة الأسرية:قانون الأحوال الشخصية وقانون الجنسية وقانون العقوبات, كما عرضت القانون الصادر حديثا المتعلق بالأسرة كقانون إحداث الهيئة السورية لشؤون الأسرة وتعديل سن الحضانة إلى 15 سنة للأنثى و13 للذكر مع تصديق سورية على العديد من الاتفاقيات الخاصة بهذا الشأن. وكانت آخر ورقة عمل التي قدمها الدكتور نزار الوادي من وزارة المالية عن كيفية إعداد الموازنة العامة للدولة بشقيها الجاري والاستثماري. وتبين بعد العرض والمناقشة أنها غير حساسة للنوع الاجتماعي. تدريبات من بين التمرينات التي عمل عليها المتدربون كمجموعات عمل دراسة ضعف مشاركة المرأة في العمل السياسي حيث درست المشكلة من حيث العقبات والفرص المتاحة كلها في المستويات المختلفة سواء في سياسة الدولة وثقافة المجتمع والقوانين والتشريعات وممارسات المؤسسات وداخل الأسرة. موضوع استراتيجي وضرورة وطنية في اختتام أعمال الورشة قبل توزيع الشهادات على المتدربين قدم الأستاذ عبد الله الدردري رئيس هيئة تخطيط الدولة وبحضور ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سورية السيدة لينا موسى مداخلة عن أهمية الورشة أشار فيها إلى أننا في مرحلة شعارها التنافسية, تنافسية الاقتصاد السوري لذلك نحن في حاجة لكل مصادر النمو واهتمامنا بالمرأة حاجة اقتصادية بحتة, وفي تجارب الدول التي حققت تمكين المرأة حققت تنافسية, ولابد لنا من بحث قضية الفقر والنوع الاجتماعي, فنحن لدينا خارطة للفقر في سورية مدى انتشاره وارتباطه بالتعليم وعدد أفراد الأسرة والمؤشرات الأولى تشير إلى أن تمكين المرأة يمكن أن يزيل الفقر في سورية , كما أشار إلى ضرورة ردم التناقض بين نظرة الحكومة التقليدية للمرأة والقوانين التي تدعم تمكين المرأة فالمرحلة لاتحتمل العموميات بل العمل وفق جداول زمنية محددة. مع المشاركين تحدثت الآنسة ضحى خدام عن مديرية تمكين المرأة في هيئة تخطيط الدولة فقالت: إن المهم بهذه الورشة هو النهج التشاركي الذي تجلى في تبادل الخبرات والآراء بين جميع المشاركين من مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية وذلك من خلال عمل المجموعات والتطبيقات العملية لبعض الحالات والذي تجلى بكيفية إعداد خطة عمل لإمداد استراتيجية وطنية لإدماج النوع الاجتماعي في التخطيط التنموي, وهي مهمة بالنسبة لنا في هيئة تخطيط الدولة كونها تتزامن مع مرحلة إعداد الخطة الخمسية العاشرة والتي شعارها: تطور اقتصادي محوره المواطن السوري وهي مختلفة عن سابقاتها كونها خطة تأشيرية وتعتمد النهج التشاركي ونحن في لجنة التنمية البشرية نشارك مع كافة الجهات المعنية بتحليل الوضع الراهن لمؤشرات التنمية البشرية على مستوى المحافظات والمناطق ووضع الأهداف التأثيرية في مجال التنمية البشرية في ضوء الاستراتيجية العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية, وبالنسبة لإدماج النوع الاجتماعي فقد ناقشنا وعرضنا على اللجنة الفنية للخطة الخمسية العاشرة الموضوع وكيفية قياس مساهمة المرأة بعجلة التنمية من خلال مجموعة من المؤشرات بغية وضع أهداف وسياسات لتمكين المرأة ضمن الخطة الخمسية العاشرة. توقيت ملائم كما رأى مدير التخطيط والإحصاء في وزارة التربية عبد السلام سلامة: إنه في إطار العمل حاليا لتحليل الوضع الراهن في وزارة التربية بالتعاون مع هيئة تخطيط الدولة للعمل على وضع الخطة الخمسية العاشرة التي تبدأ عام 2006 جاءت الورشة لتعزز العمل الذي تقوم به الوزارة لإدماج النوع الاجتماعي في خطتها القادمة التي هي جزء من خطة كاملة على مستوى القطر هدفها ومحورها الإنسان وكانت الوزارة قد بدأت بإدماج النوع الاجتماعي في خطتها السابقة من خلال العمل على تغيير الصورة النمطية للمرأة في مناهج التعليم, تعليم الفتيات المتسربات أي إعادتهن إلى التعليم ضمن خطط وبرامج مدروسة, زيادة حملات التوعية لضرورة تعليم الفتيات إضافة إلى العمل على تطوير مستوى التأهيل والتدريب للمعلمات والمعلمين كافة من خلال الدورات المستمرة ومن خلال متابعة الدراسة في التعليم المفتوح للمعلمين الذين يحملون أهلية تعليم ومعاهد متوسطة لنيل إجازة في التربية ( معلم صف) والتعليم الافتراضي للمدرسات والمدرسين الذين يحملون إجازة جامعية لنيل دبلوم في التأهيل التربوي, كما أسهمت هذه الورشة بجهود فايزة بن حديد في تمكين المشاركين من أدوات تحليل الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لإعداد استراتيجية وطنية تأخد بعين الاعتبار دمج النوع الاجتماعي فيها. تدريب نحتاج إليه كما قالت عائدة بطرس مديرة التخطيط في وزارة الصناعة: أن الورشة أتاحت للمشاركات والمشاركين فرصة جدية للتدريب على عملية التخطيط بكافة مراحلها بشكل عملي ومن خلال مجموعات عمل يعمل كل منها كفريق يتحاور ويتشاور ويستنتج ويتفق في كل مرحلة من مراحل التدريب ويعرض نتائج عمله على الفرق الأخرى, ليستفاد من الأخطاء والوصول إلى اتفاق حول تحليل كل مشكلة أو فرصة مطروحة على مستوى معين من مستويات التحليل وبالتالي وضع الحلول ضمن برامج أو مشاريع تشكل جزءاً من الخطة التي ستوضع لتحقيق الأهداف المنشودة وتنفيذها . أدوات ومهارات ومن الهيئة السورية لشؤون الأسرة قال معن قواص: إن الورشة غنية بالمعلومات المتعلقة بموضوع يعد من المواضيع الهامة جدا في تحقيق التنمية المستدامة وبالتالي تعزيز مشاركة المرأة على قدم وساق مع الرجل, والمهم أنها زودتنا بالأدوات والمهارات المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي باستخدام أدوات النوع الاجتماعي وتحليل البيئة بالوصول إلى الفئات المستهدفة والمهارات الأخرى كإدارة الوقت. أسس جديدة أما مديرة التخطيط في وزارة العدل عفاف شاهين فقد رأت أخيراً : أن الورشة كانت مميزة بكافة جوانبها, التنظيم والبرنامج وطريقة العمل والتوقيت كوننا في طور وضع الخطة الخمسية العاشرة والتي أخذت منحى متجدداً من حيث التطوير والمنهجية والتخطيط الذي يعتمد استراتيجية معتمدة على معطيات لنحصل منها على مخرجات تهدف إلى تنمية مستدامة وبناء قدرات وطنية في مجال تقييم وضع المرأة من منظور النوع الاجتماعي.
|
|
|
|
 |
|
 |
|
إحصائيات المرصد |
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4373985
|
|
|