|
نساء سورية
|
|
2006-07-14 |
رواد إبراهيم، صحفية، ومديرة صالة "ع البال" للفنون الجميلة: أدين إدانة كاملة هذه الجرائم. وأتساءل لماذا لم تعامل المرأة التي قتلت زوجها بعد أن رأته بأم عينها يغتصب بناتها، بالمثل؟! لماذا حكم عليها 12 سنة كقاتلة؟! لا بد من تغيير كل القوانين، خاصة ما يتعلق منها ب"جرائم الشرف". وأنا أعد هذه القضية تدخل في نطاق الحرية الشخصية. حرية المرأة هي في باب الحريات الشخصية. ولا يحق لأحد أن يتدخل بها. بل وهناك مشكلة اجتماعية مهمة لم يتطرق إليها أحد: وهي أن الصبايا في الطوائف الصغيرة محكوم عليها بخيارات ضيقة جداً في الزواج! بل بفرصة ضئيلة فيه! مما يضطرها أصلا للبحث عن شاب مناسب في الطوائف الأخرى. أليست المرأة كائن إنساني بأحاسيس ومشاعر إنسانية؟! ما الذي يمكنها أن تفعله في هذه الحالة؟! ثم كيف يبيح القانون القتل؟! هي يجوز هذا؟! نعم.. أطالب بإلغاء هذه المادة من قانون العقوبات.. وجميع المواد التمييزية من القانون السوري.17/09/2005 خاص:
|