|
نساء سورية
|
|
2006-07-14 |
هدى مليحي، عضوة مجلس الشعب السوري: الحقيقة مصة قتل النساء تتعارض مع الشريعة.. ولا يوجد دين يقبل أو يسمح بها. فالدين هو دين السماحة والسلام ودين المحبة.. ولذلك لا يوجد دين يقبل هذه الجرائم. ولا يوجد من يحق له أن يحاسب هؤلاء النسوة. الله في الآخرة، والقوانين في الدنيا هي من لديها هذا الحق الحصري. أما الناس والعرف والتقاليد، مع احترامنا لما في تراثنا وعاداتنا من جيد ومناسب، فهم يسلكون أحيانا سلوكاً مرفوضاً. خاصة أننا، في سورية، في ظرف يحاول الجميع النيل من بلدنا. والطائفية قد تكون أهون قضية يمكن استغلالها في هذا الإطار. نحن ضد الطائفية.. مع السلام.. بالتأكيد أن مع إلغاء هذه المادة (المادة 548 من قانون العقوبات السوري).. وخاصة أن تعاليم الله سبحانه وتعالى نصت على شروط قاسية لإثبات تهمة الزنى.. ثم ألا تخسر الأسرة في هذه الجرائم ابنتها وابنها الذي قتلها؟! أفليس الجميع خاسرين في ارتكاب هذه الجرائم؟! وأود أن أشير إلى الأهمية الكبيرة لنشر الوعي بين النساء والرجال معاً عبر كافة وسائل الإعلام، وفي كافة الاوساط الاجتماعية حول هذا الأمر.. قد يكون الزنا، أو الخيانة الزوجية أمراً قاسياً جداً.. لكن الحل ليس في القتل.. هناك أساليب كثيرة لمعالجة مثل هذا الوضع..17/09/2005 خاص:
|