|
نساء سورية
|
|
2006-07-14 |
صباح الحلاق، رابطة النساء السوريات:أولاً: لا يمكن أن نسمى هذه الجرائم ظاهرة. لأنه لا يوجد رقم حتى الآن يحصيها. وإن كانت موجودة بالتاكيد، والصحف الرسمية بدأت تعلن عنها على صفحاتها. وعندما يبرر القانون مثل هذه الجرائم، فإنما يكرسها عبر تبريره ذاك. والجرائم التي تسمى ب"جرائم الشرف" هي جرائم عادية بمعنى الكلمة. ولا يجب أن تخفف. بل أن يحاكم المجرم بعقوبات شديدة. الأنكى من ذلك هي المادة التي تبيح زواج المغتصب من ضحيته، فيسقط عنه الجرم! وبهذه المادة نحول الضحية إلى ضحيتين: ضحية الاغتصاب. ثم ضحية الزواج الإجباري ممن اغتصبها! وهذا الفعل، بالاستناد إلى الشرع، هو زواج باطل لأنه لا يقوم على رضا الطرفين. ويمكننا أن نستفيد من تجربة بلدان عربية أخرى كالأردن التي شارك في الحملة لإلغاء هذه المادة الملك والملكة والأمراء.. وكذلك الأمر في تونس والمغرب.. إذا على الجهات التشريعية في سورية أن تعمل بأقصى سرعة من أجل إلغاء هذه المواد التي تشرع قتل النساء!17/09/2005 خاص:
|