بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!
وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟
أدين مثل هذه الجريمة. وأعرف أن هناك حالات أخرى لنساء تزوجن من طائفة أخرى ولم يتعرضن لم تعرضت لها هدى أبو عسلي. ولا يجوز بأي حال من الأحوال اللجوء إلى القتل كعقاب لهكذا فعل.
خاص:
أهلا بك..
*- جميع التعليقات تخضع
لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة:
من نحن *-
هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في
منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)