|
ريما فليحان
|
|
2006-07-14 |
هي التي كبرت وإياها تشاركت الخطى ,... هي التي ضممت وحملتها صغيرة ورأيتها تكبر يوما بعد يوم هي التي ضممتك وقبلتك قبلة النوم وتعلقت بعنقك ملاعبة فخورة بأب حان .. هي التي بكت على ركبتيك شاكية أذى الغير قاصدة حمايتك يوما... أباها هي التي كنت تلاعب يوما وتعدو ورائها ضاحكا هي التي الآن تركض ورائها ساحبا خنجرك الذي شحذته بكل برودة لذبحها وتقطيعها من الوريد إلى الوريد هي التي دمرت بنيانها لأنها سمحت لنفسها أن تختار و يا لتلك الجريمة خنجرك المسموم بإرث اجتماعي غذته عقول صماء لا تفقه ولا ترى وتقودها غريزة القطيع الهائج ... نعم فانتم جاهزين وسيفكم يطال كل الرقاب الناعمة ولا تخشوا فهناك مظلة تحميكم من ضوء قد يكشف حقيقتكم ويفضح جريمتكم مظلة اسمها القانون ويل لأي أنثى تفكر يوما بان تختار طريقا مختلفا فذكور القبيلة جاهزين وسكاكينهم مشحوذة وكلهم ممن لم يخطأ وجاهز ليرمي أول حجر!6/12/2005 خاص:
|