|
نهاد مياسة
|
|
2006-07-14 |
من أين جاءت هذه الكلمة شرف العائلة هو شرف بناتها وأي مصدر للشرف؟! إن كان هناك مقياس للشرف بشريعتكم أبلغونا.. أو إن كان هناك قانون أو دستور للشرف أبلغونا لنعمل به... ما رأيكم بفتاة تفعل كل ماتريد وتذهب قبل زواجها بأيام لأي طبيب لتستعيد شرفها بحفنة قليلة من المال لا تقولوا إن الظاهرة ليست موجودة؟! أيهما أصعب الكذبة الأولى أم الثانية؟! ما الكذبة الثانية ؟! إنها كذبة الحياة التي تعيشها هذه الأنثى!! في البداية سؤال يؤرقني ويطرق مسمعي دوماً إن كان شرف الفتاة بين رجليها (بكارتها) أين شرف الشاب؟! في قتل أخته لغسل عاره.. كما يدعي.. أو أمه... أو إحدى بنات عائلته.. أم أين نجد هذا التائه الضائع (شرف الشاب) في شاربيه الطويلين.أم..؟! أين إن كان باستطاعتكم إجابتي أجيبوني ربما يكون شرفه بما يحمله من موروث متخلف سواء كان دينا أو ديانة أمذهباً أو مجتمعاً يحمل من التخلف مايكفيه ليضعنا تحت براسن أي عدو بكل بساطة, حلله بما يظهره في مجتمعه مجتمع النقص والعقد. أو ربما كان شرفه بين لما كتب على الإناث دوماً حسابات الشرف ودفع ثمنها إما ذبحاً وإما حبساً وأنا في كل صباح أسمع أمي وجارتها وصديقتها وأختها وأمها تتفاخرن وتتباهين (بولدهم الشاب الرجّال يقبر أمه كل بنات الحارة أو كل بنات الصف أو كل بنات الجامعة ميتة فيه). اصحوا ياناس بيكفي زغاريد لما الولد بيجي وبيكفي حزن وكأنكم بمأتم لما تكون المولودة بنت وحاجة تعتبروا المرأة ضلع قاصر بيكفي مذلة ل 50 % من المجتمع وأكثر ساعدوهم بدل ان تقتلوهم ساعدوهم ليتححرروا من تبعية الرجل الأب والزوج والحبيب والصديق أمسكوا بيدهم وأرفعوهم أعلى بدل أن تدفنوهم بحقدكم وغريزتكم وتخلفكم. ساعدوهم ليكونوا أمهات صالحات لينجبوا أطفالاً أحرار أراهم وهم ذاهبون إلى المدرسة نعم الأطفال هذا الطفل الذي عمره ست سنوات ماعدت أجد الضحكة في عينيه ولا الأمل ولا الحياة أنظروا إلى أطفالكم عيون باهتة – همة ضعيفة- مدرسة بالنسبة لهم اصبحت هماً – تجدهم يملون أي شئ بسرعة.. نعم هكذا أجد الكثير من الأطفال وهي نتيجة حتمية لفراش جمع رجل يعتبر امرأته في البداية فريسة وفي النهاية مكباً لبعض نفاياته بحكم الواجب الزوجي الخميسي (تعود ليوم الخميس) الذي بقي فائضاً عن ما يسميه صاحبته أو صاحباته. يقتلونهم لأنهن أحببن ويقتلونهن لأنهن رغبن بإكمال انسانيتهن والتعبير عن رأيهم يقتلونهم لأنهن قلن لالا لا وقد تكون الفتاة قصدها أغنية المطرب وفيق حبيب ليس مهماً المهم أنها قالت لا لا عدة مرات..1/12/2005 خاص:
|