|
رشا العاص
|
|
2006-07-14 |
خرجت أكثر من 300 امرأة فلسطينية في مظاهرات احتجاجا على جرائم الشرف، وطالبن بسن تشريعات لحماية النساء اللائى غالبا ما يكنّ شابات اللائى يُقتلن على يد أقاربهن الذكور لـ" تلطيخهن شرف" العائلة أو تشويه سمعتها عبر " سلوك شائن"، كما تفيد قناة الجزيرة في موقعها الإلكتروني هذا الأسبوع. ففي الأسبوع الماضي، اعترف مسيحي فلسطيني بقتله ابنته التي كانت في الـ20 من عمرها لزواجها من شاب مسلم دون موافقته. وفي يوم الاثنين الماضي، اغتال رجل فلسطيني في القدس الشرقية أختيه وأجبر الثالثة على تجرع السم فيما تقول الشرطة إنها جرائم شرف. وفي ضوء ازدياد جرائم الشرف في الآونة الأخيرة، " تبحث السلطة الفلسطينية الآن في تطبيق قانون جديد للتعامل مع الجرائم المدنية"، كما تقول زهيرة كمال وزيرة شؤون المرأة. والقوانين الجارية في أراضي السلطة الفلسطينية تعتبر جرائم الشرف الآن جرائم عاطفية مع " ظروف مخففة"، وتتعامل مع مرتكب الجريمة بنوع من اللين، وتصدر أحكاما عليهم لا تتجاوز فترة الستة أشهر في المتوسط. وسيُعامل التشريع المقترح جرائم القتل بطريقة مشابهة لمعاملة جرائم القتل الأخرى ما سيجعلها جريمة يُحكم فيها بالإعدام. رشا العاص: مراسلة وُمينز إي نيوز 15 أكتوبر 2005 خاص:
|