|
"اللهم أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ما يفعلون" |
|
|
|
د. عبد الله عقروق
|
|
2006-07-14 |
لا بد ألأ أن اكون وحشا كاسرا لأطعن أختي بسكين لا ، لا ، لا ، فانا لست انسانأ يعيش في عالم متمدن ولا حتى يليق بي بأن أعيش في قفص ، رأفة بالحيوان. ليس لي مكانا في هذه البسيطة التي تعج بالشرفاء الأمنين مكاني في الغاب ، اسير على شريعة الغاب مع المجرمين أعيش بذنبي المؤلم الوضيع ، بعيدا عن القوم المؤمنين أتحسر على ما جنته يداي ، وقتل أختي التي أحبت الدين. وتزوجت على سنة الله ورسوله وكل البررة الصالحين وأكرمتها بطعنات مدعيا أنني أغسل شرفي وكل المتدينين. وفارقت الحياة ، واطلقن النساء الزغاريد ، وعلت صياح الدجالين ودفناها ، ووضعنا شاهدا على قبرها ، هنا دفنا عارنا عبرة للأخرين. ونسينا أن نعرف أن كان في بطنها ، في احشائها ، تكوين الجنين. وأتلفنا شهادة زواجها ، بتوقيع المأذون ، وختم وشهادة الشاهدان. ولم نذرف نقطة دمع على من تربت وترعرعت وعاشت معنا بأمان. وأقمنا الولائم ، والأفراح ، ووزعنا الكنافة والحلوى والقهوة واللبان. وعندما هجعنا لفراشنا لم نحسن النوم ، بل كان طيفها في كل مكان يطاردنا عندما تغفو عيوننا ، ويوقظ ضمائرنا ، ويحسسنا بالذنب المشين. وأصبحنا نكتوي بنار جهلنا ، وابليس أمامنا يرقص زهوا بفخر ومجون وأصبحت صدورنا تهبط وتعلو ، وشعرنا بأن الله يحرقنا بعذابه المتين كأننا في جهنم حيث العذاب الأليم ، والحرقة التي لا تمحوها طول السنين اصبحنا نموت كل لحظة لأثم أقترفناه في نشوة وفرح مزيف من صنع الماكرين 25/10/2005 خاص:
|