SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جرائم العنف الموجهة ضد النساء في اليمن طباعة أخبر صديق
د. محمد عوض باعبيد   
2006-07-14
أقسام المادة
جرائم العنف الموجهة ضد النساء في اليمن
صفحة 2
صفحة 3

وبلغت نسبة جرائم العنف الموجهة ضد النساء إلى إجمالي ما سجل من جرائم عنف في سجلات الشرطة لعام 1997م 2ر2.% . وهذه النسبة تدل على أن النساء يعتبرن هدفا لجزء كبير من أعمال العنف الذي يتعرض له السكان. وبالمقارنة بالعام 96م نجد أن هذه النسبة قد ارتفعت من 2ر15% إلى 2ر2% في عام 1997 . وتأتي جرائم القتل الخطأ في صدارة جرائم العنف المسجلة ضد النساء في عام 1997م حيث بلغت نسبة هذه الجرائم 1ر97% من إجمالي جرائم القتل الخطأ المسجلة بشكل عام لنفس العام وارتفعت هذه النسبة إلى هذا الرقم بعد أن كانت في العام 96م (2ر45%) ويعتبر النساء كذلك أكثر من الرجل عرضة لجرائم الاختطاف والأخذ بالإكراه حيث بلغت نسبة هذه الجرائم المرتكبة ضد النساء مقارنة بما سجل في نفس العام بشكل عام 68%  بالرغم من أن هذه النسبة كانت أكبر نسبيا في عام 1996م (3ر28%) إلا أن ذلك ما زال يعتبر مؤشرا إلى أن النساء أكثر تعرضاً لهذه الجرائم من الرجال.
والجدول أعلاه يوضح لنا كذلك مدى انتشار ظاهرة الانتحار بين أوساط النساء فبالإضافة إلى أن هذه الظاهرة قد ارتفعت في عام 97م مقارنة بعام 1996 فإن نسبة انتشارها بين أوساط النساء مقارنة بالرجال كبيرة نسبيا. حيث بلغت (7ر41) من إجمالي حالات الانتحار المسجلة في الجمهورية.
أما بالنسبة لجرائم القتل العمد التي استهدفت النساء فهي الأخرى تشكل نسبة لا بأس بها مقارنة بتلك التي استهدفت الرجال حيث نجد أن 1ر35% من جرائم القتل العمد المسجلة في سجلات الشركة كانت موجهة ضد النساء وهذه نسبة كبيرة بالنظر الى خطورة الفعل الإجرامي وما يترتب عليه من آثار مدمرة تتمثل بالقضاء على حياة إنسان.
والملاحظة الجديرة بالاهتمام هنا بأن نسبة جرائم الإيذاء الجسماني الموجهة ضد النساء لم تشكل سوى نسبة بسيطة جداً مقارنة بما هو موجه ضد الرجال (5ر9%) وهو الأمر الذي سيتم مناقشته في الجزء الأخير من هذه الورقة.

 3-3 بعض السمات الاجتماعية لضحايا العنف من النساء:
تعتبر النساء المتزوجات أكثر النساء تعرضاً لجرائم العنف عموماً وجرائم القتل والإيذاء الجسماني خصوصاً كما أن نسبة انتحارهن مقارنة ببقية النساء كالمطلقات والأرامل كبيرة جداً. وفي ذلك إشارة واضحة إلى أن نسبة كبيرة من جرائم العنف ضد النساء هي في الغالب جرائم ترتكب في إطار الأسرة وبذلك تعتبر هذه الجرائم شكل من أشكال العنف الأسري وكثير من هذه الجرائم ترتكب بدافع الشرف.
وتعتبر النساء العازبات أقل تعرضا لجرائم القتل ولكنهن أكثر النساء تعرضا لجرائم الاغتصاب. وما يؤسف له حقاً أن نسبة كبيرة من ضحايا العنف هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً. حيث بلغت نسبة ضحايا العنف من الأطفال الإناث في عام 96م 2ر27% من إجمالي ضحايا العنف من النساء، والأخطر من ذلك أن نسبة 6ر66% من ضحايا جرائم الاغتصاب هم أطفال تقل أعمارهم عن 15 عاماً. إجمالاً يمكن القول كذلك بأن النسبة الأكبر لضحايا العنف هم الشابات والأطفال.

 3-4 الأسباب والوسائل المستخدمة في ارتكاب جرائم العنف:
تشير نتائج البحث بأن النسبة الأكبر من جرائم العنف الموجهة ضد النساء ترتكب لأسباب تتعلق بمشاكل أسرية. ويعتبر السلاح الناري أكثر الوسائل استخداماً في ارتكاب هذه الجرائم.

 3- الاستنتاجات والتوصيات:
نستنتج من النتائج التي خلص إليها البحث ما يلي:
1. يمكن اعتبار العنف الموجه ضد النساء ظاهرة حقيقية في اليمن حيث بينت النتائج أن جرائم العنف الموجهة ضد النساء منتشرة في عموم محافظات الجمهورية، كما أن هذه الجرائم في ارتفاع مستمر بالرغم أن بعض المحافظات لم تسجل سوى أرقام بسيطة إلا أن الإبلاغ عن هذه الجرائم بحد ذاته يعكس مدى تطور هذه الظاهرة وطلب المجني عليهم لتدخل الأجهزة المختصة.
2. تعتبر الجرائم ذات الخطورة البالغة كالقتل العمدي وغير العمدي أكثر جرائم العنف الموجهة ضد النساء انتشارا في محافظات الجمهورية وكذلك على مستوى الوطن العربي.
3. تختلف أنماط جرائم العنف في مناطق الجمهورية باختلاف الخصائص الجغرافية، فالمناطق الجبلية والريفية تكثر فيها جرائم القتل بينما تكثر جرائم الإيذاء الجسماني والاغتصاب والانتحار في المناطق الساحلية.
4. اكثر النساء تعرضاً للعنف هن المتزوجات مما يؤكد أن العنف ضد النساء عنف أسري.
5. الأطفال الإناث اللاتي لم يبلغن خمسة 15 عاما يعتبرن من أكثر النساء تعرضا للاغتصاب حيث بلغت نسبتهن إلى إجمالي المغتصبات 6ر66%.

وفي ضوء ما تقدم من عرض ملخص لأهم نتائج البحث أتقدم بالتوصيات التالية:
1. ضرورة استكمال هذا البحث بحيث يتضمن سلسلة زمنية أوسع لا تقل عن 5 سنوات حتى تكون المقارنة اكثر دقة بين السنوات.
2. البحث يجب أن يشمل الأرقام السوداء من خلال دراسة ميدانية لعينة ممثلة لمجتمع النساء وذلك لمعرفة مدى انتشار هذه الظاهرة في الواقع وليس فقط حسب البلاغات الرسمية لدى أجهزة الشرطة.
3. إنشاء بنك للمعلومات حول ظاهرة العنف الموجهة ضد النساء من خلال القيام بمسح شامل عن هذه الظاهرة على مستوى الجمهورية.
4. وضع خطة آنية تتضمن اتخاذ التدابير السريعة لمواجهة هذه الظاهرة وتقديم المساعدة لضحايا العنف وخاصة الأطفال منهن.
5. إنشاء مراكز استماع لضحايا العنف ومساعدتهم نفسيا واجتماعيا وقانونيا وماديا.
6. تنوير الرأي العام بمخاطر هذه الظاهرة وحث المجتمع على المساهمة الجادة للحد منها ومكافحتها.
7. عقد دورات وورش عمل حول ظاهرة العنف ضد النساء يحضر لها تحضيرا جيدا

 ورقة عمل مقدمة الى الملتقى الإقليمي حول الوقاية من جرائم الشرف في عمان - 1999
 د. محمد عوض باعبيد : رئيس قسم الدراسات النسوية مركز الأبحاث التطبيقية والدراسات النسوية جامعة صنعاء

2004-08-01

وزارة حقوق الإنسان- اليمن

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4797519



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.