SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


د. كامل عمران: قتل النساء هو من بقايا الجاهلية والعادات القبلية! طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر   
2006-07-14

ليس المهم أن ندين أو لا ندين، لأن المشكلة أكبر من ذلك بكثير، فالإدانة لا معنى لها إذا لم ترتبط بإجراءات عملية أهمها:
تحديد جريمة الشرف بدقة وعدم ترك هذه المواد تطال الحالات التي لا علاقة لها بالشرف، لأن هناك تفسير للقانون مغاير لجوهر القانون نفسه. فعلى سبيل المثال، لا يجوز اعتبار جريمة القتل للزواج من خارج الطائفة جريمة شرف. كما لا يجب اعتبار جريمة قتل أقدم عليها والد طفلة تم الاعتداء عليها جريمة شرف. وأعتقد أن جريمة القتل من هذا النوع، هي جريمة أبشع بكثير من الجريمة التي مورست على الطفلة.
ما يندرج تحت جرائم الشرف هو تفسير خاطئ للقانون. وتقع المسؤولية هنا على الجهة القضائية.
عندما يتطور المجتمع وينتقل ليصبح مدنياً ومن ثم يفهم كل فرد فيه ماله وما عليه من حقوق وواجبات، عندها يشارك المجتمع في صنع الحضارة، فيشترك الأفراد في التأسيس لمدنية معينة تراجع هذه الأمور، ويصبح المجتمع قادر على ضبط نفسه، وانفعالاته. هنا يأتي دور مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المحلي، في عملية التوعية والضبط، فلا يختلط الحابل بالنابل، ويعرف كل من المواطن والمسؤول حدوده أين تبدأ وأين تنتهي، فالمسؤول في مجتمعنا يتعدى على حقوق المواطن، والدولة تأكل مواطنيها وتبتلعهم.
إن قتل النساء هو من بقايا الجاهلية والعادات القبلية، وجرائم الشرف ترتبط بالمجتمعات المتخلفة قولاً واحداً. ولابد من توعية المجتمع أولاً وتحصينه أخلاقياً قبل كل شيء.  فأين مؤسسات الحزب، والاتحاد النسائي وأين اتحاد الطلبة وأين شبيبة الثورة ومنظمة طلائع البعث، وأين مؤسسات المجتمع المدني، أين الاتحادت كلها والنقابات، والمؤسسات الإعلامية، وماذا يفعل هؤلاء؟
هذه المؤسسات مجتمعة يتوجب عليها نقل هذا المجتمع من الجاهلية والقبلية إلى المدنية.
والأخطر في هذا الموضوع  أن المواطن السوري فقد الثقة بالدولة وقدرتها على الفعل البناء والإنساني، والحضاري، والمواطنون فقدوا الإيمان بالقانون وبقدرته على تحصيل الحقوق، فالأب الذي تزني ابنته، إنما يصبح منبوذا من قبل المجتمع بأكمله، الذي يدفعه بدوره إلى القتل.

 د. كامل عمران: رئيس قسم علم الاجتماع، جامعة دمشق

10/10/2005
خاص:   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4040403



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.