|
تخلطون الحابل بالنابل في حملتكم هذه! |
|
|
|
عمار الأحمد
|
|
2006-07-14 |
أعزائي في فريق عمل نساء سوريا تحية طيبة وبعد أنا لا أوقع عليها على العموم، لأنكم قدمتم صياغة خلطتم فيها الحابل بالنابل. فجزء يسير من كلامكم صحيح. أما الغالب فو إما قولة حق أريد بها باطل أو قولة باطل أريد بها باطل أيضا. فإذا أردنا مناقشة هذا الموضوع من وجهة نظر اجتماعية وبحكم كوننا شرقيين بغض النظر عن كوننا مجتمع مسلم بادىء الأمر فنفوسنا تأبى المساس بالشرف والخروج عن الأداب العامة وأنا أعيش في الصين وهو مجتمع شرقي وغير مسلم نسبة كبيرة منهم يرفضون الخروج عن الأداب العامة وعندهم الأعمال التي تمس الشرف ترقى لمستوى الجريمة. ويوجد الكثير من العائلات يعاقبون فتياتهم إن دنسوا شرف العائلة.. بالنسبة لحوادث القتل التي يكون مبررها زواج الفتاة من شاب خارج الطائفة هذه الجرائم غير مبررة، وكلنا ندينها.. ويستحق فاعلها العقاب. وكذلك الجرائم التي تتخذ فيها الأسرة قرارها بقتل ابنتهم قبل قيام الحجة والدليل الدامغ الذي لا لبس فيه على ابنتهم. فهي أيضا جرائم غير مبررة ويستحق فاعلها العقاب . أما إذا ضبطت الفتاة والشاب بالجرم المشهود وقامت عليه البينة الواضحة، فأصحاب النفوس الأبية يرفضون أن تنتمي هذه الفتاة لأسرتهم، وذلك الشاب لأسرتهم. ولا سيما أن القانون عندنا لا يعاقب على من فعل هذه الفعلة طالما برضاء الطرفين! وإن عاقبهم فلا يتعدى بضعة شهور من السجن! حيث أنه يدخل السجن نصف مجرم، لتخرج منه مجرم محترف. وبما أنكم لم توضحوا هذه الحالات بالتفصيل، بل قمتم بسردها دون تفصيل، كل حاله على حدى، فقد وصفت جزء من كلامكم بأنه قولة حق أريد بها باطل. وعلى كلّ.. أنا رأيي أن الحل هو العودة إلى الفضيلة وإلى أخلاقنا العربية الأصيلة.. وأن الأسرة اللتي تربي أبائها تربية صحيحة أساسها الفضيلة واجتناب الرذيلة، فإنها لن تحتاج إلى قتل فتياتها ولا شبانها لأنهم بأخلاقهم التي تربوا عليها لن يصلوا إلى فعل الرذيلة..9/10/2005 خاص:
|