SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أوقفوا قتل النساء.....أوقفوا جرائم الشرف طباعة أخبر صديق
سليمان الكفيري   
2006-07-13

متى سنخرج من بوتقة الجهل والتخلف, ونتخلص من ظلمات التفكير المرتكز على مركب النقص الذي يقودنا؟؟
إلى متى سنبقى سجناء قمقم تفكير القرون القديمة والوسطى, هذا التفكير الذي يشدنا إلى الخلف والعالم من حولنا يسير إلى الأمام؟؟
متى سنتسلح بالتفكير العلمي المبدع المكلل بمبادئ أخلاقية سامية يقوم على احترام الإنسان للإنسان في ذاته وذوات الآخرين, ونكيل بمكيال واحد ونقيم السلوك تقيماً واحداً منسجماً خالياً من التناقض نبتعد عن ما هو حلال لنا حرام على غيرنا,
لا وألف لا... لا يجوز أن يكون ما هو حلال لنا حرام على غيرنا, لذلك تقتضي معطيات العصر والتطور المتسارع والتقدم العلمي أن نتحرر من النظرة الدونية للمرأة, ونعترف بأنها كائن إنساني مبدع خلاق مكافئ للرجل بكل شيء ولها من الحقوق كما للرجل وعليها من الواجبات كما على الرجل والفرق البيولوجي بين المرأة والرجل لايخولنا بالتعالي عليها كرجال, وإذا كنا واقعين منطقين كان لا بد من التمييز خلال هذه الوظيفة فللمرأة حق التمايز متى نحن الرجال الأسياد سنتخلص من عقلية السي سيد, ألم يحن الوقت أن نعترف بأن تقدم أي مجتمع لا يتم بجناح واحد ألا وهو الرجل بل تتقدم المجتمعات باستثمار طاقاتها البشرية رجالاً ونساءً وكما يقول كارل ماركس :(لا حرية ونصف المجتمع في العالم في المطبخ كيف سنتحرر ونصفنا في المطبخ وهذا النصف مهان في كرامته وقدراته مسلوب الشخصية )
متى سنتخلص نحن الرجال بأن شرف الر جل هو المرأة سواء أكانت أم أو أخت أو زوجة لنعترف أن شرف الإنسان في ذاته-كرامته-اتجاهاته –عمله-سلوكه...الخ
لماذا نرسخ كل ما هو بالٍ ومتخلف ونكرس التجربة التاريخية الباطلة الفاسدة منطقيا روحياً وحقيقة تلك الأكذوبة التي تؤكد أن المرأة أقل من الرجل فهل حقا ًالمرأة قليلة عقل وكفاءة ودين, ألا يوجد نساء أكثر ذكاء وكفاءة من الرجال في مختلف مجالات الحياة وأكثر تفهماً لحركة التاريخ والتقدم ومنطق العصر؟
أمام كل المعطيات والتطور الحاصل في مجالات الحياة المختلفة ألا يحق لنا أن نعيد النظر بكل ما نقرأ ونسمع ونؤمن بكل ما توارثناه بحكم العادة والتقاليد؟
متى سنكون أحرار التفكير شكلاً ومضموناً فما هو مناسب لعصر قد لا يكون منسب لعصر آخر وما كان صحيحاً في يوم من الأيام قد لا يكون صحيحاً في يوم آخر؟
هكذا تؤكد لنا حركة التاريخ فلنتعص من هذه الحركة والتراكم المعرفي والتقدم التقني وانعكاسه على المجتمعات والأفراد ليس كل ما قاله هذا الفيلسوف أو ذاك بالضرورة أن يكون صحيحاً مناسباً كذلك رجل الدين أو الفكر أو السياسة فهل كل ما قاله أرسطو أو ابن سينا أو أبو حامد الغزالي في عصرهم صحيحاً ومناسبا في عصرهم أن يكون صحيحاً ومناسباً لمنطق عصرنا ولماذا أخذنا بتلك الآراء ولم نأخذ بآراء أفلاطون وقد عاصر أرسطو ولم نأخذ بآراء ابن رشد وقد جاء بعد ابن سينا حيث يرى أفلاطون أن مصلحة الدولة والمجتمع تقتضي اختيار الممتازات من النساء إلى جانب الممتازين من الرجال لإنجاب نسل ممتاز لتلبية حاجة الدولة والمجتمع بمحاكمة عقلية وبسيطة نستنتج بأن هناك رجال ممتازون ورجال أقل امتيازاً وبالضرورة أيضاً هناك رجالاً ونساء اقل امتيازاً والمرأة برأيه ليست أقل من الرجل ويمكن أن تناط بها أعمال الرجال فإذا كانت أقل خبرة فهي ليست أقل كفاءة بينما يعتبر أرسطو أن الزوج  (الرجل) هو رأس الأسرة لكمال عقله والمرأة أقل من الرجل عقلاً  وكفاية وأحط مرتبة ويجب أن تعمل المرأة بتوجيه من الرجل وإشرافه أليس في آراء أرسطو شيئا من الغرابة كما أنها تتناقض مع آراء أستاذه أفلاطون فإذا كان رأي أرسطو أكثر واقعية فإنني أرى برأي أفلاطون أكثر نضجاً وعلمية فأيهما يجب أن نأخذ, كذلك إذا استعرضنا رأي الشاعر والفيلسوف العربي أبي العلاء المعري سنكتشف بسهولة كرهه للنساء ونظرته الدونية للمرأة فهو يراها سبب كل الشرور وتلد الأشرار وخلو الدنيا من المرأة هو  بدء السعادة ويراها ألعوبة بيد الشهوات شديدة الأهواء لا تنورا عن الخيانة ويحر معليها التعليم والحج والصلاة لله العجب والأكثر عجباً بأن يوجد بيننا الآن من يقبل بهذه الآراء فكيف لأبي العلاء أن يحب الإنسان ولا يحب المرأة ويبحث عن سعادة المجتمع بخلوه من المرأة ألا يخالف في ذلك الدين كجوهر ونص, جاء لينقذ الإنسان رجلا ًكان أو امرأة كذلك هو الفيلسوف لبن سينا مع عبقريته نجد رأيه في المرأة لا يتفق مع هذه العبقرية والإنسانية فهو يراها تجلب العار للرجل وعلى الرجل تقويم المرأة وإخلاصها لزوجها وصيانة شرفه وكلنا يعرف ماذا يقصد ابن سينا كيف ستصون المرأة شرف الرجل حتى أنه حرمها من ملكية تفاصيل جسدها وربط ذلك بإرادة الرجل,و الأكثر غرابة رأي الفقيه الإسلامي الجليل أبو حامد الغزالي الذي دعا إلى تقييد حرية المرأة واعتبرها آلة بيد الرجل وهي ضعيفة ويغلب على طبيعتها لفساد.
هل الدين الإسلامي الحنيف الحقيقي ومبادئه يُقر بذلك.ألا يخالف أبو حامد بتوصيفه المرأة نصوص الدين؟؟
السؤال : لماذا قبلنا برأيه تاريخياً ولن نحتكم وإياه للنصوص الدينية, ولو قارنا تلك الآراء برأي أبن رشد لظهرت صورة جلية واضحة بأن الموقف من المرأة يحتاج لمرجعية فكرية ناضجة ومستوى وعي متطور والابتعاد عن السائد والتعارف عليه والموروث فقد دافع ابن رشد عن المرأة دفاعاً شديداً وبين أنها والرجل من طبيعة واحدة. وأن التفاوت في القدرات بينهما إنما يعود للمهام والخبرات وليس اختلاف في الطبيعة والخلق فدعا إلى تعليم المرأة واعتبرها على درجة كافية لتحصيل العلوم والفلسفة تماماً كالرجال وهذا ما يؤكده منطق عصرنا.وما تعانيه المرأة تاريخ عن ظروف موضوعية محيطة بها ومفروضة عليها. وحُمل ابن رشد الرجل لأنه أناني والعادات والتقاليد مسؤولية ما آلت إليه المرأة وقد بين ما يلحق المجتمع من ضرر إذا بقيت المرأة على ما هي عليه.أعود للسؤال الهام لماذا لم  نجد تأثير أراء ابن رشد بيننا, بينما أراء الآخرين تعيش في أدمغتنا, أيها الأصدقاء رجالاً ونساء إن قضية تحرر المرأة تعرض نفسها وبإلحاح وتستوجب منا كل اهتمام وتحتاج لنضج فكري وتراكم وعي نقدي,و تحرر المرأة مرتبط بالتحرر الشامل للمجتمع بإتباعه الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان وعدم التميز العنصري والديني والاجتماعي ولا ننسى بأن المرأة هي النصف الآخر المساوي لنا تماماً فلنرفع من جديد وبأساليب جديدة راية تحرر المرأة وتحرر الرجل من مخلفات الماضي الرديء ولنعمل معاً رجل وامرأة من أجل التحرر الكامل ونبني يداً بيد وطنا جميلا خالياً من التناقضات بين مصالح الرجال والنساء ونرسم مستقبلاً مشرقاً على أرضية احترام الآخر ولنؤمن بأن الشمس تشرق على الجميع دون تمييز عندها فقط لا نضطر لقول أوقفوا قتل النساء....... أوقفوا جرائم الشرف.         

سليمان الكفيري: مدرس فلسفة

خاص: "نساء سورية"

4/10/2005
   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028636



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.