SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الضعف في إهاب القوة طباعة أخبر صديق
عطية مسوح   
2006-07-13

كثرت "جرائم الشرف" في الفترة الأخيرة، وقد فتحت "النور" هذا الملف بدءاً من عددها الماضي، واهتم الزميل بسام القاضي بمتابعة ذلك سواء في موقع "نساء سورية" أو في صفحة "المجتمع" التي يشرف عليها في جريدة "النور".
قالوا الكثير عن "جرائم الشرف"، ومازال الكثير يمكن أن يقال، ولكنني سأوجه كلامي هذه المرة للقاتل بالذات، لا للحكومة ولا للمجتمع. سأوجهه للقاتل غسلاً للعار ودفاعاً عن الشرف والكرامة، قاتل أخته أو ابنته لأنها اختارت زوجاً لها خلافاً لإرادة العائلة أو بعض رجالها، أو خلافاً للتقاليد الطائفية. سأقول له:
لا تتوهم القوة، فأنت أضعف من ضحيتك.
ضحيتك مارست اختيارها وفق قناعتها وإرادتها الحرة، وأنت غلبك الإحساس بالذل، فاعترفت بالممارسة أنك ذليل مهان، وأن عليك أن تقوم بفعل ما، فعلٍ يعادل في همجيته وغرابته ذُلَّك الكبير، ويمحوه من أعين الناس وعقولهم.
ولكن مهلاً، أواثق أنت من أن ذلَّك سيُمحى؟ ألن تظل في نظر الكثيرين أخاً أو أباً لـ(عديمة الشرف) تلك؟
القتل في "جريمة الشرف" لا يكون إلا غيلة، والقتيلة عزلاء لا تعرف كيف تمسك بالسكين أو المسدس، فدعنا نتساءل أيها القاتل: لماذا تقتل غيلة؟ في كل الظروف والعهود، القاتل غيلة هو الأضعف، هوالخائف، سواء أكان دافع القتل شخصياً أم سياسياً، حتى حين يدبّر الحاكم اغتيال شخص ما، سياسي يعارضه أو مفكر يطرح مالا يتفق مع مصالحه، فإن الحاكم في هذه الحال هو الضعيف، لأنه سبّب للآخر رعباً، ودفع به إلى تدبير عمل همجي.
فالقتل إذاً سيزيدك ذلاً لأنه يخرجك من دائرة القوة إلى دائرة الضعف، ومن صف الأسوياء إلى صف المرضى.
ألا تستثيرك أمراض المجتمع ومآسيه؟ فلم لا تستنفر قواك لمواجهتها؟ ألا يستفزّك الظلم الذي يقع عليك شخصياً؟ فلمَ لا تقابله بالرفض؟ أم أنك ترتعد خوفاً ممن هم أكثر منك قوة وجاهاً، وتسعى، في فرصة ما، لتعبّر عن تمرّدك بقتل صبية لم تؤذِ أحداً، ولاتحمل لك إلا المحبة، صبية عزيزة النفس،لا تفرّط بحقها في الحب والاختيار؟
صدّق أن الحسد والغيرة يملأان قلبك، وأنهما من عوامل دفعك إلى الجريمة، فأنت متخاذل ضعيف أمام نفوذ العادات البالية والمفاهيم التقليدية، وضحيتك قوية صلبة لا تستسلم ولا تتخاذل، وتتوقع أن تكون حياتها ثمناً لحريتها، فتضعها على كفها، خلافاً لما تفعله أنت في مواجهة الظلم الذي يحيق بك كل يوم ومن كل جانب.
أنت ذليل قبل أن تفعل أختك أو ابنتك مافعلت.
وأنت تعرف ذلك حق المعرفة، فالظلم إذلال، وأنت تعيشه يومياً، وأنت جزء من أمة لم تستطع حماية أرضها وكرامتها وثرواتها، فذُلَّك الأصغر الذي تتوهمه وتخافه، وتقتل فراراً منه، وتظن أنك تزيله بإزهاق روح بريئة، هو لا شيء بالنسبة للذل الأكبر، ذلّ أمة لا تستطيع أن تفعل ما ينبغي لمواجهة أعدائها، وتسير من سيئ إلى أسوأ، ولا تعرف كيف تصحو وتنهض.
إنك تعرف ذلك كما يعرفه غيرك، وتحاول التعويض بأن ترفع صوتك حتى يُبحّ، في الكلام عن الشرف والفضيلة، وتستنفر قواك النفسية والجسدية إن أرادت أختك أو ابنتك التصرف كما يحق للإنسان أن يتصرف.
إنك تعلم أن الأمة التي يُمَسُّ شرفها وتغدو نهباً للآخرين، تلوذ بالقيم البالية، وتبني لها قصوراً وأسواراً من العزة الزائفة، وأن الشخص الذي لا يستطيع الإسهام في مقاومة ديكتاتورية أو استغلال، أو ردّ دخيل معتدٍ، يسعى إلى تحقيق ذاته في صور أخرى، منها أن يتسلّط حين يستطيع، وأن يباهي الآخرين، الذين هم مثله أيضاً، بالهمجية المستترة بعباءة الشرف والمروءة، والضعف المستخفي في إهاب القوة.
كلما ازدادت بنية المرء العقلية والنفسية هشاشة، ازداد تغنياً بقوة زائفة وشرف ذكوري بدائي، وتعاظمت عدوانيته تجاه أقرب الناس إليه.
وكذلك الأمة، التي يقتل بعض أبنائها بعضاً، في حالات العجز عن مواجهة المعتدين الغرباء.

تنشر بالتعاون مع جريدة "النور"

4/10/2005
"النور" العدد 216- 28/9/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4327854



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.