|
نصحتك يا هدى بألا تعودي...إنهم يقطفون زهرات الحب |
|
|
|
رلى صعب
|
|
2006-07-13 |
نصحتك بألا تعودي... ففي بلدي الحبيب، بلد الحب والجمال، مازال ثمة لصوص يقطفون زهرات الحب ويزرعون أشواك الكراهية. يقطعون محاصيل الجمال ويعقمون بذور العطاء. فيسود القحل والجفاف. في بلدي بلد الشهامة والنخوة، لن تجدي من تستغيثين به هرباً من لصوص الأرواح، فقد صمت آذان أهل النخوة من أصوات مسدسات الحقد والإجرام، وانعمت أبصار أهل "النور" من الظلمة التي يعيشون بها. وتوقفت أدمغة المفكرين عن التفكير بسبب قوقعتهم في قوقعة الخوف، فخارت قواهم وربطت ألسنتهم عن قول كلمة الحق. ماذا عساي أن أفعل؟؟ أأسلم أمري للخالق وأفقد كل أمل بالانتقام لروحك الشهيدة يا هدى؟ أم أنه ثمة أمل في مناداة أهلي أهل الكرم والكرامة، أهل المحبة والسلام، علّ وعسى أن يصلهم صدى صوتي. علهم يسمعون استغاثتي، استغاثة بناتهم وزوجاتهم وحبيباتهم، علهم يصغون لأنين المغدورات، وصرخات الضعيفات، فتنفك عقدة ألسنتهم ويستجمعون شجاعتهم ويقفون وقفة عز ورجولة "حقيقية" فيصرخون في وجه الظلم والإجرام، ويعترفون بعضوية المرأة وانتسابها لجمعية الإنسانية؟!خاص: نساء سورية4/10/2005
|