|
الأب حنانيا حكيمة: الشرف لا يحتاج إلى جرائم لإثبات وجوده |
|
|
|
ميسون حداد
|
|
2006-07-13 |
رأي في جريمة الشرف: ثانوي القول بأن الشرف لا يحتاج إلى جرائم لإثبات وجوده. ولكن ما يحصل في هذه الحالات أن المخزون الثقافي والاجتماعي والديني يستيقظ بوحشية من سبات الجهل، ويتغذى بآراء محيطة غالباً ما تتوق إلى الانتقام من ضعفها عبر إذكاء الغير بتحقيق ما عجزت، بجهلها، أن تحقق وجودها وإكمال شخصيتها. هذا كله أعتقد أنه إفراز طبيعي لمجتمع تسوده ظلمات من تدني المستوى الفكري والثقافي، وبالتالي الحضاري.. والعلاج يكون بمعالجة المجتمع أصلاً، و من ثم ينمو الفرد بطبيعة الحال في بوتقة من الغذاء الفكري والحضاري والروحي أولاً.رأي في الزواج من الطوائف الأخرى أو الديانات الأخرى: تدل الوقائع الحاصلة في مجتمعنا على أن هذا النوع من الزيجات غالباً ما يقود إلى تكوين أسرة (اللهم إن كان الزواج صادقاً في دوافعه ومبتغاه) تنشأ في بيئة الزوج، ولكنها غريبة عن بيئة الزوجة التي انسلخت عن بيتها وأهلها ومجتمعها لتلتصق بزوجها, ومن ثم أولادها.. أي أن البيئة المحيطة بأولادها بيئة مبتورة من جهتها.. هذا ما يولد لدى الأولاد شرخ في العلاقة مع أهل الأم.. وهكذا تنشأ أسرة في المجتمع علاقاتها غير مكتملة.. ما ظني أن هذا الأمر سوي في شرقنا، إن لم نقل أنه مستهجن ويؤدي إلى جرائم من نوع معين.. ولكن الأمر أولاً هو في مدى انتشار الأضرار النفسية والاجتماعية للأولاد ناهيك عن الزوجة. الأب حنانيا حكيمة: راعي كنيسة دير عطية،خاص: "نساء سورية"4/10/2005
|