SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


عاصمة جديدة هي الحل طباعة أخبر صديق
خالد نعمة   
2006-07-11

عندما يضيق البيت بأهله، يكون الحل بالانتقال إلى بيت أكبر، أو باستعمال بيت آخر مع تقسيم القاطنين بينهما.
وعندما تنوء ربة المنزل بأعباء منزلها المترامي الأطراف، فإنها تتمنى في قرارة نفسها لو أنها تدير منزلاً آخر أقل اتساعاً وازدحاماً.
تدور في خلدي هاتان الصورتان كلما شاهدت ما آلت إليه دمشق، وأضطر مرغماً إلى المشابهة بين حالها وحال البيت الضيِّق الذي أسيء استخدامه، إذ أُثقل بكثرة ساكنيه فعجز عن توفير الحد الأدنى من الخدمات المريحة لكل فرد منهم.
إن الملايين العديدة من السكان الأصليين والوافدين، وحزام مناطق المخالفات الجماعية الذي يحيط بدمشق من جميع جهاتها، وسوء تخطيط وسط المدينة والارتجال في عمليات تعديل هذا الوسط، وعدم وجود مخطط تنظيمي استشرافي للمستقبل منسق ومعتمد لآفاق تطور البناء والعمران فيها لعقود قادمة، وتمركز الدوائر العامة والجهات الحكومية فيها تجعل محاولات تحسين الواقع القائم وتجميله ليس إلا محاولات بائسة لن تُفلح كثيراً في إصلاح ما تخرب.
وقد يكون الحل الأمثل هو بناء عاصمة إدارية وسياسية جديدة بمنظور معماري مواكب للعصر، ذات مخطط تنظيمي يأخذ بالحسبان ما يمكن أن يستجد من تطورات ديموغرافية خلال نصف قرن مقبل على الأقل. ولن يضير ذلك دمشق بشيء، فهي ستبقى عاصمة تاريخية.
وينبغي ألا يخيفنا أو يزعجنا الأخذ بهذا الاقتراح، فقد سبقتنا إليه عدة دول، كالبرازيل وكازاخستان وغيرهما.
وسيكون من المناسب جداً أن تُبنى مثل هذه العاصمة في نقطة من البادية السورية تتوسط الرقعة الجغرافية لأرض بلادنا، لأن ذلك سيجعل أطراف البلاد متساوية البعد قدر الإمكان عن المركز، وهو الأمر الذي يدخل في صلب الأمن الوطني.
وهنا لا داعي للخشية من عدم توفر المياه، فدمشق أصلاً تعاني نقصها، مَثَلُها في ذلك مثل جميع المدن السورية. وسيكون بالإمكان جر مياه الشرب إلى العاصمة المقترحة من نهر الفرات، وهو أمر أسهل كثيراً من المشروع المفترض لجر مياه نهر السن إلى دمشق، وذلك بسبب سهولة التضاريس الداخلية الفاصلة بين الجزيرة ووسط البلاد مقارنة بوعورة تضاريس الأراضي الفاصلة بين دمشق والساحل، ويمكن كذلك استخدام التقنيات الحديثة في تكثيف رطوبة الجو. وسيساعد بناء مثل هذه العاصمة على إيجاد نوع من التوازن في التوزع السكاني على نطاق البلاد، إذ سيسمح بنقل جزء مهم من الكتلة السكانية إلى مناطق مترامية الأطراف من البلاد تكاد تكون شبه خالية من البشر، كما أنه سيخلق حوافز أكبر لمجابهة التصحر واستصلاح الأراضي البور وزراعتها. وهو إضافة إلى ذلك كله سيخلق جبهات عمل واسعة لعشرات آلاف الأشخاص على مدى عقود ولكثير من شركات القطاعات الاقتصادية الوطنية، كما أنه سيكون بالإمكان خلق البنية التحتية اللازمة لقيام الحكومة الإلكترونية الحقيقية بالتزامن مع بناء هذه المدينة العاصمة.

11/7/2006

جريدة النور

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6120
عدد القراء: 3978970



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.