|
برعاية وحضور عقيلة رئيس الجمهورية افتتاح مشروع مسار |
|
|
|
موقع الأبجدية الجديدة
|
|
2006-07-11 |
وزير التربية: المشروع بدأ بأفكار أصلية من السيدة أسماء الأسد وبجهودها وإشرافها ورئاستها للجنة التوجيهية العليا..بحضور السيدة أسماء الأسد جرى أمس إطلاق المرحلة الثانية لمشروع (أطفال سورية) الذي بدأ قبل عام وشملت فعالياته وأنشطته المتنوعة مختلف المحافظات السورية واستفاد منها نحو 20 ألف طفل. ولعل أهم ما يميز المرحلة الثانية للعمل هي تغيير اسم المشروع الذي لم يكن يعكس حقيقة وطبيعة عمل البرنامج ورحلته الاستكشافية التي يمر بها الأطفال ليكون بدءاً من الآن تحت اسم (مسار) وقد شارك الأطفال والشباب في اختيار الاسم الجديد للمشروع. وباعتبار أن الفكرة الأساسية للمشروع تقوم على المركز الاستكشافي الذي يحضن الأطفال وتشمل فيه مختلف الفعاليات والأنشطة فقد أعلن أن المركز الاستكشافي سيكون في مدينة دمشق القديمة على مساحة تشكل 10 % من المساحة الإجمالية للمدينة وسيعمل القائمون على المشروع لخلق بيئه داخل المركز تشجع النشاطات والمشاركة الفعلية للأطفال بالأفكار والآراء عبر استخدام التكنولوجيا والانترنت والتفاعل مع الأنشطة الأخرى من فن وحرف ومجسمات وسيتضمن المركز غرف كومبيوتر ومدرجاً ومسرحاً وغرفاً اساسية للعروض ومقهى ومطعماً وكل ما يحتاج اليه الأطفال في رحلتهم الاستكشافية الممتعة. (اقرأ برنامج المشروع..) وكما ذكر السيد روبرت هاملتون مدير المشروع سيتم من خلال الأسابيع القليلة القادمة الإعلان عن مسابقة لتصميم المركز الذي يتوقع إنجازه عام .2009 وبين أن المشروع من اليوم سيتحول من وعد لحقيقة ومن قصير الامد لطويل الامد فسورية أوجدت (مسار) لأنها تستحقه هو للناس وللناس وسيقدمه للاطفال بمستوى عالٍ في الجودة وأن كل هذه التجربة صممت لتكون ممتعة للأطفال وأردنا من خلاله إيجاد توازن دقيق بين المتعة والمعرفة وتشجيع الخيال والإنصات والإبداع والاستكشاف والتفكير النقدي عند الأطفال وهناك رسالة أخلاقية نسعى لإيصالها تتمثل في استخدام العقل بهذه العملية. وأضاف قائلاً: إن النقاشات التي تتم بين الشباب المراهقين كانت ممتعة وأظهرت مدى تعطش هؤلاء الشباب للتعبير عن أرائهم وإيصال أفكارهم للآخرين وتحدثوا عن مواضيع غاية في الأهمية كالعنف والتدخين والسكن والتلوث ووضع المرأة وقدمنا لهم في نهاية كل نقاش فرصة لتحضير فيلم فيديو قصير. من جانبه بين الدكتور علي سعد وزير التربية رئيس اللجنة التوجيهية للمشروع أن عظمة مشروع الأطفال تأتي من عظمة الطفولة كمرحلة أساس في مستقبل المجتمع أي مجتمع فالطفولة السعيدة تعطي مجتمعاً سعيداً والطفولة المنفتحة العلمية والإنسانية تعطي مجتمعاً منفتحاً وعلمياً وإنسانياً. وأوضح سعد أن المشروع بدأ بأفكار أصلية من السيدة أسماء الأسد وبجهودها وإشرافها ورئاستها للجنة التوجيهية العليا تحولت الأفكار لمشروع وتحول المشروع لبرنامج وقد انطلق المشروع كمبادرة غير حكومية لكن سرعان ما أحاطه الاهتمام الحكومي ليضعه في صميم الخطة الخمسية العاشرة للتنمية البشرية ويوفر له الدعم باعتباره حاجة وطنية ماسة وكون ماسينطوي عليه من فعاليات تشكل مصدراً ثميناً من مصادر المعرفة كما سيوفر المركز الاستكشافي فيه مثيرات متقدمة للفضول العلمي وإمكانات هائلة لتطوير مهارات الابتكار والإبداع والتواصل وتعميق التطوع. وأردف وزير التربية أن كل ذلك يتقاطع مع عمل الوزارة ومشروعها في تطوير المناهج التربوية ليشمل كل حديث من طرق التدريس وأساليب التعليم وتقنيات وأشكال التعليم حيث انتهى خبراء الوزارة من إعداد وثيقة المعايير الوطنية للمناهج ووثيقة المؤلف للمراحل الدراسية كافة كما أن للوزارة مشاريع مهمة منها تعميق دمج تكنولوجيا التعليم في العملية التربوية حيث ستطلق في وقت قريب مبادرة وطنية كبرى برعاية السيدة أسماء الأسد تقوم بموجبها وزارتا التربية والاتصالات والتقانة بالتنفيذ لهذا الغرض يلقى الدعم من العديد من مؤسسات المجتمع الأهلي وقال سعد: سيكون مشروع الأطفال مميزاً ويشكل جزءاً من حياتنا في سورية كما تقول السيدة أسماء الأسد وسيعكس المشروع والمركز الاستكشافي روح الشعب السوري العظيم مبرزاً تاريخه وفاتحاً الآفاق لمستقبل لا يقل ألقاً تبنيه أجيال علمية التفكير وعقلانية المنهج والطريقة. بعد ذلك عرضت السيدة دينا شيخ الأرض من القائمين على المشروع لبعض تجابه من خلال جولاته في دمشق وريفها وباقي المحافظات حيث زار أكثر من 20 موقعاً وأظهرت هذه الجولات مدى حاجته وترقب الأطفال والشباب المراهقين لمثل هذه الأنشطة والفعاليات المحفزة لأفكارهم ومواهبهم وابداعاتهم. حضر الاحتفال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية و وزراء الاعلام والثقافة والاتصالات والتقانة والمغتربين والسياحة والإدارة المحلية والبيئة وعدد من السفراء المعتمدين وأعضاء مجلس الشعب وحشد من الأطفال الذين استفادوا من المشروع. |