SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الموت.. ولا التنفس الاصطناعي! طباعة أخبر صديق
عمار حسن   
2006-07-08

خاص: "نساء سورية"

كان لابد من بعض الثرثرة على شاطىء البحر, بعد أن طال بقائي على رماله هذا الصيف, فالمكان جميل, والكثير من القصص تسرد تحت المظلة التي تقينا حر الشمس.
المنقذ وزميله يتبادلان التحدث في رغبة جارفة لاستعراض إنجازاتهما بمهنة إنقاذ الغرقى ممن يفشلون أمام سطوة الموج.
زاهر، وهو اسم المنقذ، يقول: السنة قبل الماضية وبينما كنت أقوم بعملي أراقب الشط وعلى مسافة ليست ببعيدة من مكاني كانت تلّوح بعض الفتيات ممن نزلن الى البحر بثيابهم وغطاء رؤوسهن, يرفعن أيدهن ويطلقن الصرخات, فما كان مني وزميلي إلا الركض باتجاههن وإذ بشخص يوقفنا ويمنعنا ويقول: انه أبوهم, فتوقفنا ونحن لا نزال نظر إليهن, كن يغرقن فنحن نعرف كيف تبدأ المسالة و تنتهي, لكن الأب كان لا يزال يمنعنا!؟ فما كان من زميلي إلا أن كال ضربة قوية الى الأب حيث ألقاه الى الأرض فاقدا الوعي وأسرعنا باتجاه الفتيات وأخرجناهن الى الرمل لنساعدهن بالتنفس الصناعي وإخراج ما بداخلهن من ماء شربنه تحسنت اثنتان على الشاطىء, بينما اضطررنا الى إرسال الثالثة الى المشفى, ولم يكتف الأب, بوصول الحادثة الى هذا الحد بل اشتكى الى مدير المنتجع, الذي تفهم وجهة نظرنا ولام الأب.
وأمام استغرابي واندهاشي! قال لي احدهم شو شايف أنت!
السنة الماضية في مكان أخر كان صديق لنا يعمل منقذاً على الشاطىء وهو ربّاع له الكثير من الجوائز, أنقذ إحدى الفتيات من غرق محتم. وبينما كان يجري التنفس الصناعي لها ويضغط على صدرها لمساعدتها على التنفس حضر رجل وراح يشتمه بلهجة خليجية ويحاول إبعاده عنها, فمن كان من صاحبنا وأصدقائه إلا أن ابعدوا الرجل الهائج الذي استمر في شتمه للمنقذ ولابنته: إن شاء الله تكوني متي ولا حط فمه على فمك! وشتائم وأدعية مختلفة, وبعد أن بدأت الفتاة بالتقيؤ وإخراج ما بمعدتها من ماء مالح, ذهب صاحبنا الربا ع الى الرجل وطلبه الى مكان بعيدا عن التجمع وأوسعه ضربا, تدخلت الشرطة اثر ذلك واعتذر الرجل من المنقذ.
لكن أكثر ما آلمني محاولة بعض الشباب على شاطىء عام، إنقاذ امرأة كانت تصرخ وعلى مقربة منها رجل راح يحاول منعهم من إنقاذها وقد أعاقهم فعلاً, وعندما تمكنوا منه واخرجوا المرأة من تحت الماء الى الشط, لم يعرفوا ما يفعلون في هذه الحالة, فهم ليسوا منقذين, فما كان منهم إلا إسعافها الى المشفى لتفارق الحياة قبل أن تصل إليه, وقد تبين على الفور أن الرجل الذي حاول منعهم من إنقاذها, كان زوجها!؟ نعم زوجها الخائف عليها من نسمات الهواء.

30/9/2005
   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4040385



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.