|
مداخل نفسية لفهم أسباب كراهية العرب للمرأة |
|
|
|
د. إقبال الغربي
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"ابرزت مجمل التقارير الدولية الهنات العديدة الموجودة في العالم الإسلامي في مجال المساواة بين الجنسين. بل وارجع تقرير التنمية الإنسانية لعام 2003 الصادر عن الأمم المتحدة التعثر في مسيرة التقدم في مناطقنا إلى ثلاثة نواقص رئيسية وهي نقص إنتاج المعرفة، نقص الحريات، ونقص المساواة بين الجنسين. وقد ارتكزت هذه التقارير على العديد من المؤشرات ذات الدلالة نذكر منها على سبيل المثال نسب الأمية التي تتجاوز% 60 لدى المرأة ونسب حضورها في مواقع صنع القرار حيث لا تتجاوز نسبة البرلمانيات العربيات %6. وتأخذ هذه الوضعية المزرية للمرأة المسلمة أبعادا هاﺫية عندما نسمع عن جرائم شرف تقع لا في المناطق البدوية فحسب بل تعبر القارات والمحيطات وتطارد نساء الجاليات الإسلامية التي تعيش في بريطانيا واسكندينافيا، أو عندما نقرا تقرير "اليونيسيف" الذي يلفت النظر إلى كارثة ديمغرافية في الهند حيث تخلصت العائلات الراغبة في إنجاب ﺫكور من 40 مليون جنين أنثى عبر الإجهاض الإرادي. ولا تزال المرأة في الجزائرو في العراق تدفع ثمن الحرب الأهلية غاليا. فهي تشكل الهدف الرئيسي لساديّة الجماعات المتناحرة الباحثة عن كبش فداء بتحميله جريرة التوتّر الاجتماعي. كما تؤكد الحياة المُعاشة في العالم الإسلامي بدائية العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة. فهي علاقات يتحدد دور المرأة فيها في تقديم التنازلات اليومية وفي استرضاء الرجل بكل الوسائل وﺫلك خشية الطلاق في ظل مجتمعات لم تستطع إلى يومنا ھﺫا أن تمنح المرأة حق الحياة منفردة دون زواج أي مستقلة عن حماية السلطة الأبوية. فقد أبرزت الدراسات الميدانية مثلا أن المرأة العازبة والأم العازبة يفرض عليهما المجتمع العيش في الخفاء والإقامة الجبرية في العواصم والمدن الكبرى فقط. والسبب هو أن هذه التجارب الخاصة تحيلنا على مجالات المغايرة والاختلاف والفر دانية وهي مجالات لا تُرضي السلطة التقليدية الحريصة على التماثل وعلى وحدة الفكر والسلوك والمصير. هذه السلطة التي تعرف المرأة لا باسمها بل باسم أبيها أو زوجها والتي تمنح الذكر، سواءً كان طفلا أو رجلا، حق ولاية المرأة غير المتزوجة. ويجسد عجز مجتمعاتنا المسلمة عن استيعاب المرأة ككائن راشد متاهات وتعثرات الحداثة عندنا. لأن الحداثة تعني بامتياز حق الفرد رجلا أو امرأة في أن يكون مالكا لجسده ولعقله. ويجسّد هدا العجز عن استيعاب المرأة ككائن راشد أزمة التداخل بين الخاص والعام في المجتمعات العربية حيث لا تزال المفاهيم التقليدية تتحكم في قطاعات هامة من المجتمع الذي يرى في النماذج "الجندرية" (= التمييز بين الجنسين) التقليدية ليس فقط عناصر ضابطة وإنما أيضا ضمانات ضرورية لأصالة هويته وصون تماسكها وفي هذا الإطار، منالطبيعيأننتساءل عن سر هذا العداء للمرأة الذي أصبح ظاهرة سياسية- اجتماعية (نجد انعكاساتها في الأدب والأمثال الشعبية. فالمحور الّذي تقوم عليه ألف ليلة وليلة مثلاً هو غدر المرأة المتأصّل: "وفي شيمتها الغدر". وكذلك في خطب شيوخ الإفتاء الدين ما انفكوا ينبهوننا بان أكثر أهل النار من النساء) لا بدّ أن نستخرج منها ما تستحقّه من استنتاجات. خاصةً وأن التمسّك بالمعاصرة، وتوظيف مكتسبات الحداثة على مستوى الحياة العامة، والإصرار في نفس الوقت على التفكير والسلوك مثل الأسلاف على مستوى الحياة الأسرية، يمثّل ازدواجية تذكّرنا بحالات الفِصام المرضي. نستطيع أن نفسّر عداء المرأة بعوامل اقتصادية (انتقال البشرية من المشاعية البدائية إلى الحضارة الزراعية القائمة على الملكية الخاصّة للأرض)، أو بعوامل سياسية (بروز المجتمع الأبوي). وكذلك بعوامل نفسية – ثقافية وهي أن أعماق اللاشعور الجمعي لا تزال مسكونة بصور أو نماذج بدائية تشوّه صورة الأنثى في الثقافة العربية الإسلامية. هذه الصور البدائية هي: 1-صورة حوّاء الفاتنة 2-صورة زليخة زوجة العزيز 3-صورة هند بنت عتبة 4-صورة عائشة زوجة الرسول (ص). وكما نعلم فكل علاقة إنسانية هي علاقة مزدوجة نجد فيها بُعداً حقيقيا وماديا، وتحتوي أيضا على بعد خيالي وهوامي. لهذا السبب يمكن لهذه التصوّرات البدائية أن تشكّل عائقا أمام مجتمع ما بالنسبة للأهداف التي يرسمها له العصر أو تمليها عليه الحقبة. لأن كل فكرة خارجية، مثل الأساطير أو الأفكار المسبقة يقع استبطائها في مستوى اللاوعي على شكل إحساس فردي يلعب دور الحقيقة الداخلية، وتصبح بالتالي محدِّدة مثل الواقع الحقيقي ومؤثرة أكثر منه في بعض الأحيان. فالتصورات الاجتماعية هي نظام تفسير وتأويل يحكم علاقتنا بالآخر ويوجه وينظم السلوكيات والاتصالات الاجتماعية. وتعمل هذه التصورات كنظام معرفي بتداخلاته الوجدانية والاجتماعية لفهم العالم والتحرك فيه. فما هو مدى فاعلية هذه الصور البدائية للأنثى في الثقافة العربية؟ 1-صورة حوّاء الفاتنة تقول القصّة كما يوردها الإمام الطبري نقلا عن وهب بن منبّه (أحد الأحبار اليهود الّذين اعتنقوا الإسلام): لما أسكن اللّه آدم وزوجته الجنّة نهاه عن الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعبة ولها ثمر تأكله الملائكة لخلدهم. ولمّا أراد إبليس أن يستذلّهما دخل في جوف الحيّة إلى الجنّة فأخذ من الشجرة وأعطاها لحوّاء فأكلت منها ثم ذهبت بها إلى آدم، فقالت: انظر إلى هذه الشجرة، ما أطيب ريحها، وأطيب طعمها وأحسن لونها فأكل منها آدم، فبدت لهما سوءاتهما.... فقال الإله:"يا حوّاء أنت التي غرّرت عبدي، فأنّك لا تحملين حملا إلا حملته كرها، فإذا أردت أن تضعي ما في بطنك أشرفت على الموت مرارا...". فهذا التفسير، الّذي اعتمد على قصّة الزّلة في سفر التكوين التوراتي وتبناها جملة وتفصيلا دون استحضار أي حس نقدي، يحمّل حوّاء مسؤولية خروج البشر من الجنّة. فحوّاء التي خلقت من أجل آدم لتؤنسه في وحدته الفردوسية أبى عليها طبعا الشرير إلا أن تغرّر به وتتسبب في طرده من الجنّة التي كان خالدا فيها وهكذا تبقى المرأة في المخيال العربي مصدرا لكل الشرور والمصائب، مسئولة عن جرم لم ترتكبه ومطالبة بتسديد ثمن جريمتها الشنعاء. أما التفسير الحديث الذي يعتمد على الميثولوجيا، أي تشريح الأساطير، فهو يميّز الأبعاد الرمزية للقصة على حساب القراءة الحرفية، ويرى في حنين البشرية إلى الجنّة الضائعة، حنينَ الفرد إلى المرحلة الجنينية عندما كان الطفل في رحم الأم أي امتدادا بيولوجيا لجسد الأم وقطعة منها يأتيه رزقه رغدا. أما الطرد من الجنّة فهو صدمة الانفصال عن الأم المطَمئِنة والدّخول في مخاطر الاستقلال والتفرّد الّذي يعني أيضا في المقابل الارتقاء إلى دائرة الإرادة والرغبة واللّذة، أي الارتقاء إلى مجال الوجود الفعلي والحرية الإنسانية. 2-زليخة الخائنة تمثل قصة زليخة زوجة العزيز وزير فرعون مع النبيّ يوسف تعبيرا عميقا عن مكنون اللاشعور الجمعي للشعوب العربية. فقد وقع إقصاء الخلفية الرمزية للقصة والوقوف عند "كيدهنّ عظيم" ليجعل اللاوعي الجمعي من الكيد صفة ملازمة للمرأة من حيث هي أنثى. وقصة زليخة التي وقعت في حبّ يوسف المراهق الوسيم الّذي كان يعمل موظّفا في مكتب زوجها أبو طيفار، والتي نجد قصصا متماثلة معها في ملحمة جلجامش البابلية، وكذلك في أسطورة "فادر" الإغريقية التي حاولت إغراء ابن زوجها "أبوليت"، تعبّر شأنها في ذلك شأن كل أسطورة، عن الدّوافع اللامعقولة والمعادية للمجتمع لدى الفرد. فحادثة الإغواء مثلا يمكن اعتبارها تعبيرا عن رغبة عن هوام وليست حقيقة. فهي ارتداد ونكوص إلى مراحل مبكرة للتطور الإنساني وهي كذلك تعبير عن رغبات مكبوتة لا واعية متعلقة بنكاح المحارم والفضول الجنسي والخوف من الخصاء. وقد شكل المرور من الطبيعة إلى الثقافة مرورا من مجال الغريزة إلى مجال القانون أي مجموعة المحرمات والممنوعات. بيد أن الطبيعة الحاضرة دائما في الرغبة المحرمة اللاواعية ستطبع الثقافة السائدة وستنعكس وجوبا في إشارات اجتماعية يخضع ترميزها وفك رموزها لنفس القواعد السائدة بالنسبة لانتاجات اللاوعي. فهذا الإغواء الّذي يتكرّر في قصص المراهقين مثلا والّذي يتّجه دائما نحو بالغٍ من الجنس الآخر، ليس سوى تعبير عن أهواء مكبوتة وتحقيق هوامي للرغبة "الأدويبية" القابعة من أعماق لا وعينا. 3-صورة هند الأم الخاصية لعبت هند بنت عتبة دورا مركزيا في هيكلة المعارضة المكّية ضدّ الرّسول (ص) وذلك للمحافظة على مصالح طبقتها. اشتركت هند في غزوة أحد التي قامت بين قريش والمسلمين. وفي هذه الواقعة مثّل نساء قريش بقتلى المسلمين، وفاقتهنّ هند زوجة أبي سفيان، إذ أنها بقرت بطن حمزة عمّ الرّسول (ص) بعد أن قتله وحشي، وأخذت قطعة من كبده فلاكتها حتى إذا عجزت عن أكلها لفظتها على ذمة المؤرّخين! والكبد في الميثولوجيا العربية هي رمز الحيوية والشجاعة والحب، أي رمز لغريزة الحياة. بينما شكّل سلوك هند في المخيال الجمعي صورة الأم الخاصية أي صورة بدائية ترمز إلى الأم السيئة. فالأم بقدر ما تشبع حاجيات طفلها تكون موضوعا حسنا أي أُمّاً طيبة.ولكن بما أن حب الطفل الطفو لي يطلب الإطلاق ولا يمكن إرضاؤه تماما، فهو محكوم دائما بالخيبة وبالإحباطات مما يترك المجال واسعا للغرائز العدوانية التي تنفلت من عقالها. وفي هذه الحالة أي عندما يتعرّض الطفل للإحباط تصبح الأم موضوعا سيئا مشحونا بالعدوانية ومسؤولا عن جميع المتاعب والمصائب التي تعترض حياة الفرد الام وفي نفس هذا السياق ترمز الأنثى كرمز لغريزة الموت التي تمثل الوجه الآخر للدوافع الجنسية المرغوبة والمرهوبة في آن واحد. فالأنثى هي الآخر المطلق الغيرية فهي رمز التعقد وتعدد تلا وين الفكر لأنها تجسد الاختلاف الجنسي الذي يدحض وهم عالم الصفاء والتماثل والبساطة. وهي تؤجج في أعماق لاوعينا ماض غامض وبعيد هو حقبة الجاهلية عندما كانت الأنثى هي الأصل أي مصدر الحياة والموت وآلهة الحب والحرب في عالم مسكون بالخيال والعشق والصور والأشعار و الخمور وهو ما ساد قبل أن تطرد المرأة من دوائر السلطة والفحولة. فقد كان عرب الجاهلية يتماهون مع البعد الأنثوي الذي يقبل الاختلاف والتعدد قبل أن ينتقلوا إلى موقع ذكوري وفحولي يؤسس إلى نمط تدين مختلف . 4-"عقدة عائشة" تعرّف العقدة عموما على أنها جملة منظمة من التصوّرات والذكريات ذات القيمة العاطفية القويّة التي تتدخّل في هيكلة سيكولوجيا الإنسان والتي تؤثّر في الانفعالات والمواقف والسلوكيات. و"عقدة عائشة" على حدّ تعبير المفكّر "العفيف الأخضر" هي وقع الدّور الرئيسي الّذي لعبته عائشة (رضي اللّه عنها) في الفتنة الكبرى على النفسية العربية الإسلامية. فقد تزعّمت عائشة حزب الثائرين على سلطة الخليفة الثالث عثمان تحرّض على اغتياله قائلة "اقتلوا نعثلا فقد كفر". فعلت ذلك لأنها كانت تطمح أن يتولّى أخوها محمد، أحد زعماء المعارضة، الخلافة من بعده. ولكن عندما آلت الخلافة إلى عليّ عدوّها اللّدود، لأنه أشار على زوجها بتطليقها في "حادثة الأفك"، تباكت على عثمان وتزعمت معسكر المطالبين بثأره من عليّ حتّى قيل فيها: وأنت أمرت بقتل الإمــــــام وقلت لنا أنه قد كفــــــــــر فهبنا أطعناك في قتلـــــــه وقاتله عندنا من أمـــــــــر ولم يسقط السقف من فوقنا ولم تنكسف شمسنا والقمر ثم قادت عائشة (ر)معركة الجمل التي سميت بذلك، لأنها كانت تركب جملا ومن هودجها تحرّض على قتال عليّ، وارتفع عدد القتلى خلال هذه المعركة إلى 15.000 قتيل على أقل تقدير، خمسة آلاف من أهل البصرة قتلوا في المعركة الأولى – يوم الجمل الأصغر – وعشرة آلاف في يوم الجمل، ذلك اليوم المشئوم على حدّ تعبير المؤرّخين الّذي أعملت فيه الأمة سلاحها ضدّ نفسها عوض أن توجهه إلى الآخر أي المشرك الأجنبي.. وقد تركت هذه الحرب الأهلية أو "الفتنة الكبرى" في اللاوعي العربي الإسلامي ندوبا لا تنمحي لأن الصدمة كانت عنيفة ومدمّرة: الأم ضدّ الأب، أم المؤمنين وحبيبة رسول الله تحارب أمير المؤمنين أي خليفة رسول الله هؤلاء يقولون لا إله إلا اللّه وهؤلاء يقولون: لا إله إلا اللّه؟ فمن في الجنّة ومَن في النار؟ وأورد المؤرخ ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد أن أم أوفى العبدية دخلت على عائشة(ر) بعد وواقعة الجمل فقالت لها :" يا أم المؤمنين ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا قالت وجبت لها النار قالت فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألف في صعيد واحد قالت خذوا بيد عدوة الله ." لعبت عائشة دورا أساسيا في بروز هذا الجرح النّرجسي، أي هذا الشعور المرير بالهوان وباتهام الذّات وتخريب الثقة بها، لأن هذه الأمة التي يقتل الصحابة فيها بعضهم بعضا من أجل السلطة لا يمكن أن تكون خير أمة أخرجت للناس. وبما أن الجرح كان عميقا، حاول المخيال الجماعي تبرئة ساحة عائشة وتحميل مسؤولية الحرب الأهلية لطرف مجهول ولبطل خفي ومخيف "كما سماه الأفغاني متآمرا على الأمة / الأم الطاهرة والبريئة هو: عبد اللّه ابن سبأ يهودي من صنعاء من أمة سوداء". وهنا تبرز بوضوح الحيلة الدفاعية التي حاكها اللاوعي الجمعي لإسقاط ما نريد إنكاره على مجموعات مهمّشة أو منبوذة (اليهود والسود) وذلك لكي نتجنب الاعتراف بأخطائنا واتهام ذواتنا. إن كشف أسرار الصور البدائية والهوامات اللاوعية عند فرد ما أو مجموعة ثقافية ما، من أصعب العمليات وأكثرها مأساوية:أولا لأنه لا توجد مجموعة بدون هوامات إذ لا يمكننا طرد هوام إذا عوضناه بآخر. وثانيا لأن أي مجموعة تشعر أنها مهدّدة نرجسيا عندما يخاطر أحد بإظهار نقاط ضعفها التي تفضل إخفاءها وعدم التعرّف والاعتراف بها، وعندما تشعر هده المجموعة أن صورتها المثالية٬ التي تعمل بعناد وإصرار شديدين على الحفاظ عليها قد شوّهت، فهي تقاوم بشدة حتى وإن كانت هذه الصورة المثالية تدحضها الممارسة اليومية في كل مكان. تسليط الأضواء على الأساطير المؤسسة وتقديمها إلى محكمة العقل تبدو مجازفة ومغامرة غير مأمونة العواقب. لهذا السبب نحن اليوم نطلق صيحات الظفر ونردد خطابات المكاسب والمنجزات التي تؤكد على تكريم العرب للمرأة وعشقهم لها ونتباكى بدموع التماسيح على وضعية نساء الغرب المزرية. وهو موقف نرجسي بدائي يتناقض مع استحقاقات المسؤولية والنضج النفساني . وبالتالي فمن الضروري إذا أرادت مجموعة ثقافية أن تستعيد صحتها وقوّتها فلا يسعها إلا أن تدفع الثمن المضني مع كونه الوحيد الفعال وهو أن تتعرّف وتعترف بحقيقتها من خلال مثلا، كشف أساطيرها وهواماتها وصورها البدائية لجعلها مجرّد رموز غير مؤذية، متصالحة مع القيم العقلانية والإنسانية السائدة.30/9/2005
|