|
يخطئ من ينادي بحرية المرأة في عالمنا العربي |
|
|
|
المحامية د. مايا دباس
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"يخطئ كل من ينادي بحرية المرأة في عالمنا العربي وخاصة في سوريا. فمعروف عن المرأة السورية خوضها المعارك منذ عهد النبي وقبله, وحتى تاريخنا. والمناداة بحرية المرأة كما يتم الآن هو تنفيذ لشعار تشرشل الذ ي قضي بأنه: (علينا أن ندمر المجتمع الإسلامي والعربي بالدخول إلى نفس المرأة لتدمير المجتمع العربي بإفساد نسائه وفتياته.) فجرائم الشرف وإبطالها. كما يتم المناداة الآن, هو مناف للشرائع السماوية وبالتالي يدفع إلى هدم المجتمع وتماسكه. ليمسي لقمة سائغة في براثن كل طامع به. لهذا لم يخطء المشرع السوري بكل القوانين التي وضعها والتي تعتبر من أرقى قوانين العالم وأقدسها, إلا في الفقرة الأولى من المادة 176 أصول جزائية حينما نص على أن القاضي يحكم بموجب قناعته الشخصية. ولا أعتبر هذا خطأ بالوقت نفسه كونه ألغى هذه الفقرة بالفقرة الثانية من نفس المادة , حينما ألزم القاضي بالحكم بما بين يديه من أدلة وكل مناداة بحرية المرأة في بلادي أراه باطلا" لأنه لايمكن المطالبة بشيء موجود أصلا" على أرض الواقع.10/2005
|