SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الحب يقتل! طباعة أخبر صديق
خالد مجر   
2006-07-08

تنشر بالتعاون مع جريدة "النور"

هذه هي الحقيقة الراسخة في وجداني الشخصي، الحب لدينا يختلف، لأنه يجب أن يكون حباً ملتزماً بكل الشروط والمقاييس التي تحقق نجاحه!
إذا كان الحب يزعج الأب أو الأم، فيجب أن لا نقدم عليه، وإذا ارتكبنا جريمة الحب ولم تعجب الأخ والأخت فعلينا أن نثوب إلى رشدنا سريعاً.
إذا وافق محيطنا الصغير، أي العائلة، على حبنا، فيجب أن نستفتي جيراننا، فإذا لم يعجبهم هذا الحب، فعلينا استبداله أيضاً!
وإذا اجتزنا هذه المسافات كلها، ووافق المحيطان، الصغير والكبير على هذه العلاقة، فعلينا أن نعود إلى مرجعياتنا الروحية، فإذا رفضت فعلينا أن نعلن توبتنا على الملأ، وأن نتراجع عن حبنا أيضاً.
لذلك، وبعد حادثة اغتيال هدى أبو عسلي، أنصح الصبايا كما الشباب، أن يبحثوا عن الحب المعقم، الذي لا يأتيه الباطل من أمام أو وراء، والذي نصفق له جميعاً لأنه حب استوفى الشروط الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية التي يوافق عليها من حولنا وحول من حولنا حتى نهاية الأرقام من الناس والأفكار والآراء.
الحب يقتل في بلادنا؟! أجيب نعم بلا تردد، الأدهى أننا جميعاً مشاركون في الجريمة إن لم يكن بالفعل فبالصمت، وقد يكون الاثنين معاً.
مع هدى أبو عسلي، أمثالها، نكتشف حقائق راسخة في حياتنا التي تملؤها المتناقضات.
فالحب المزروع في الكتب والأشعار والقصائد والحكايات، والحب الذي يفرّ من أحلامنا إلى وجوه أحبتنا فتصنع منهم قوس قزح يلفُّ الأرض من أقصاها إلى أقصاها، والقلب الذي يقفز من الضلوع لمرأى الأحبة، كله كلام مسموح أن نسمعه فحسب لكن ليس مقبولاً أن نمارسه.
قد يسأل أحدنا: وماذا يعني الحب؟ ليحب الأفراد بعضهم بعضاً من أي طائفة كانوا كما شاؤوا، لكن لا داعي لأن ينتهي هذا الحب دائماً بالزواج! فمثل هذه العلاقات تملأ المجتمع وتحدث كل يوم، ويغضّ الجميع أبصارهم عنها!
أجيب ببساطة شديدة: صحيح أن أحداً لن يموت فعلياً من جراء الحب، وأن يترك كل حبيب حبيبه يختار طرفاً آخر ليكمل حياته معه. نخسر في هذه الحالة احتمال أن يعيش الطرفان تجربتهما حتى النهاية، أي حُرِم الطرفان فرصة العيش معاً بالقوة.
لكن أليس علينا جميعاً واجب أن نقف احتراماً لهدى أبو عسلي وأمثالها، اللواتي يفتحن طريقاً وعراً بدمائهن؟
هذا أقل الواجب!

9/2005
   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4034736



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.