|
غيداء الطباع
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"ودعت الدمعات الألف لن أرجع للخطوات سأعدو وأعدو وأستقبل كلمات الحنين الألف أغلقت أنفاق الحزن الألف أشرعت نوافذي لألف نجمة وغادرتني ألف غيمة فتحت بابي لقمر واحد بعد الألف من خان قلبي لألف واغتصب طفولتي لألف رحل مخلفا" ركاما" أسود ألقيتهم بألف ساقية واليوم .. ودعت الدمعات الألف وبيدي ألف كتاب وألف أغنية جميلة وألف لحن.. وابتسامات.. ألف فجر وعقد ياسمين أطوق به فرحي فرحنا أصنع تاجا" للمستقبل اليوم ودعت الدمعات الألف ونفخت آخر ذرة غبار وتجرعت كأس الحياة واخضرت الأشجار ونمت براعم لألف قصيده ورحل الخريف وأوراقه وعادت الغيمات بأمطار الأمل ورفرفت الفراشات ذاك العصفور غرد بي حملني على أجنحة الدهشة وغاب غاب كبخور عيد هناك بين أغصان الطفولة المسروقة بين ظلال وارفة قامت الغيداء من نوم سريري كأميرة أتت من بعد الف غياب وألف عتاب وألف شهقة وألف ألم والف ندم وألف قيد تألقت وألقت من قبضة يدها دمعات كريستالية مخدوشة آلاف المرات أمسكت بها وأعدت لها.. قبيلتين لتلك العينين الخضراوين وعاد ذاك البريق وكسرنا باقي الدمعات بمطارق اللهفة اليوم وبعد اثنين وعشرين حزنا" ودعت الدمعات الألف عاد اللمعان ودفنت أيام اليأس وليال البرد وخلعت معطف البؤس وارتديت دفء الحنان وبدأنا بالشدو معا مع الضمير هناك أقمنا والإيمان بالقدر بيتنا.. والسماء تباركنا.. وهذا المساء ودعت الدمعات الألف وأضأت الشمعة الأولى وهمست: حبيبي كنت أبحث عن حقيقة ما.. وأنت حقيقتي. 22 – 9 - 2005
|