|
غيداء الطباع
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"وتبقي كلمات رب العرش العظيم صادحة مجلجلة تدين الغوغاء والظلم والقتل الأهوج وإذا الموؤدة سئلت، بأي ذنب قتلت! إن جرائم القتل وأنهار الدماء التي تجري في البلاد العربية تحت ذريعة (غسيل الشرف) ما هي إلا وصمة عار.. وإليكم دراسة أجريتها عن هذا الموضوع المؤسف.. بالأمس فتاة سورية تدعى : هدى أبو عسلي – قتلت لأنها ارتبطت بشاب كردي هي طالبة أدب إنكليزي في جامعة دمشق، وهي من مواليد 1984 وقبلها الكثيرات وغداً لا ندري من تكون الضحية.. ***********ذكر مصدر طبي أردني الاثنين 25-4-2005م أن رجلا أقدم على قتل شقيقته رميا بالرصاص في إطار ما يسمى بـ"جرائم الشرف" في الأردن بعد أن اكتشف صورتها على هاتف خلوي يعود لصديقه. وقال المصدر إن الرجل "أقدم على قتل شقيقته التي تبلغ من العمر 31 عاما ليلة أمس الأحد بإطلاق رصاصتين عليها في الرأس بعد أن رأى صورتها على هاتف خلوي يعود لصديقه"، وأضاف المصدر أن الضحية من سكان مخيم عزمي المفتي في محافظة اربد (شمال) "مطلقة منذ بداية هذا العام ولها طفل واحد". وقد سلم الجاني نفسه للشرطة بعد أن اعترف بجريمته مدعيا أنه أقدم عليها "لغسل شرف العائلة", بحسب المصدر نفسه. وهذه خامس "جريمة شرف" منذ بداية السنة في الأردن, بحسب مصادر صحافية. وكان رجل قتل شقيقته طعنا في 27 مارس/آذار الماضي بعد معرفته بزواجها عرفيا. وتتراوح عقوبة القاتل تحت بند ما يسمى بـ"جرائم الشرف" بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة فقط بسبب استفادته من ظروف تخفيفية تمليها المادة 98 من قانون العقوبات الأردني، وفي 2004, قتلت 19 امرأة على الأقل في "جرائم شرف" في الأردن وفقا لتقارير صحافية. ظاهرة مرفوضة وكانت "العربية.نت" طرحت في فبراير 2005م الماضي استفتاء حول "جرائم الشرف" التي أضحت ظاهرة عربية وإسلامية في مجتمعات كثيرة تلجأ فيها الأسرة إلى قتل الفتاة بمجرد الاشتباه أو الشك في أنها أقامت علاقة خارج إطار الحياة الزوجية، وأوضحت كشوفات طبية وعمليات تشريح أجريت على ضحايا الشرف أن فتيات قتلن ثبتت عذريتهن وبراءتهن، وأن الدافع الوحيد للقتل كان الشك في سلوكهن. وفي استطلاع "العربية.نت" رأى 62.96 % من المشاركين أن قتل الشرف "جريمة مهما كانت المبررات"، غير مستسيغين للمبررات الاجتماعية التي يسوقها مؤيدو هذا النوع من الجرائم، فيما رأى 24.68 أنها السبيل الوحيد لحماية القيم والأخلاق الاجتماعية باعتبارها صمام أمان للمجتمع والأسرة في زمن الانفلات، مع اعترافهم بأنها في النهاية خطأ اجتماعي. وذهبت النسبة الأقل في الاستطلاع والبالغة 12.36% إلى تأييد هذا النوع من الجرائم باعتباره "عملا إيجابيا تفرضه العادات والتقاليد العربية والإسلامية خاصة في ظل تساهل بعض الأنظمة العربية والقوانين مع مرتكبي هذه الجرائم، التي لا توجد عقوبات واضحة تحد منها. ******* كوتشا شوهان (باكستان) ـ يو بي آي: أجبرت طفلة باكستانية في الثانية من العمر علي الخطوبة من رجل يكبرها بـ33 عاما ببلدة كوتشا شوهان. وأجبر مجلس البلدة أو بانشايات عائلة الطفلة ربيعة علي الإعلان عن الخطوبة بعد إدانة خالها بإقامة علاقات جنسية مع امرأة متزوجة. وحكم المجلس بزواج ربيعة من ألطف حسين بعد 14 عاما. ولحسين (35 عاما) ثلاثة أولاد، لكنه مطلق من زوجته التي أقامت علاقة جنسية مع خال الطفلة، محمد أكمل. وتجري العادة في باكستان بتقديم فتاة من عائلة المؤذي للزواج من رجل في عائلة المشتكي. ودانت منظمات حقوق الإنسان هذا الحكم الذي يقرر مستقبل طفلة قبل تعلمها الكلام حتي. ولا تملك مجالس بانشايات أي موقع قانوني رسمي، لكنها تبقي أداة قوية للعدالة والسيطرة في المناطق الريفية بباكستان. ********* الشرطة البريطانية تقود حملة من أجل مكافحة «جرائم الشرف» عبر دراسة اسبابها والتوعية بمخاطرها. ميدل ايست اونلاين لندن - من ديبورا هاينز ذكر مسؤولون الثلاثاء ان قضايا القتل والاغتصاب التي ترتكب "من اجل حماية الشرف" آخذه في الازدياد في انحاء اوروبا مما يضطر الشرطة الى البحث عن الاسباب وراء تلك الجرائم وسبل منعها. ففي مؤتمر يستمر يومين في لندن، تقود الشرطة البريطانية حملة من اجل مكافحة ما يسمى بجرائم الشرف التي عادة ما ترتكب ضد النساء لحماية سمعة العائلة. وتتفاقم تلك المشكلة في المجتمعات الاسلامية في جنوب شرق اسيا والشرق الاوسط وافريقيا، الا انها بدأت تنتشر في اوروبا مع العائلات التي تهاجر الى تلك القارة وتحمل قيمها التقليدية معها. وذكرت لورا ريتشاردز رئيسة وحدة منع الجريمة في شرطة مدينة لندن "ان هذه رحلة طويلة جدا ونحن قد بدأنا بها للتو". وصرحت للصحافيين على هامش المؤتمر الذي تنظمه الشرطة ووزارة الداخلية البريطانية والذي اختتم اعماله اليوم الثلاثاء "لقد اتخذنا الخطوة الاولى في هذه الرحلة ولكن هناك العديد من العوائق". وقد بدأت السلطات البريطانية بادراك حجم جرائم الشرف خلال السنوات الثلاث الماضية، غير انها مشكلة تؤثر على الدول الاوروبية بشكل عام حيث بدأت الشرطة في ادراك تلك المشكلة للتو، وفقا لريتشاردز. واضافت ان تلك الجرائم موجودة "في كافة المجتمعات وكافة الثقافات ولذلك علينا ان نبدأ في مواجهتها ليس فقط في بريطانيا بل وفي كافة الدول". واضافت "نحن نعلم من دراسات الحالات ان العنف الذي يرتكب بسبب الشرف في اوروبا قد ازداد بشكل كبير". واوضحت ان السويد التي تعيش فيها جالية كبيرة من المهاجرين تماما مثل بريطانيا، هي البلد الاخر الوحيد الذي وضع نظاما متقدما لمعالجة العنف "لحماية الشرف"، الا ان عددا متزايدا من الحكومات بدأت في اظهار اهتمامها بالقضية. وتابعت ان "الدنمارك والنروج وعددا من الدول الاخرى بدأت لتوها (...) في دراسة المعلومات التي لدينا لتحدد ما اذا كان لديها مشكلة". واستطردت "في السابق كان الناس يقولون انه لا توجد مشكلة، ولكنني اتحدى واقول: هل درستم الامر فعلا (..) لو فعلتم فسترون اشياء تختلف تماما عما اعتقدتم". وتعكف الشرطة البريطانية على دراسة 109 حالات يشتبه في انها "جرائم شرف" من بينها حالة في السويد، لفهم الطبيعة المعقدة لتلك الجرائم، التي عادة ما ترتكبها العائلة ضد اقارب يعتقد انهم جلبوا العار للعائلة بانتهاكهم احدى القيم الاخلاقية للمجتمع. وقد خرجت الشرطة بارشادات عامة لتدريب ضباط الشرطة على رصد مؤشرات على عمليات عنف مرتبطة بالشرف بما فيها العنف المنزلي والزواج بالاكراه وعمليات الانتحار التي تثير الشبهة وحوادث السير وفقدان الاشخاص. وفي لندن وحدها تم الابلاغ عن 492 حالة مرتبطة بالزواج بالاكراه الا ان ريتشاردز قالت ان البيانات لا تعكس سوى جزء ضئيل من الحقيقة، واوضحت "ان هذه مجرد قطرة في بحر". ودأبت الشرطة في الماضي على اعتبار مخاوف النساء من التعرض للعنف بسبب الشرف مسالة داخلية تتعلق بالعائلة بسبب الحساسيات الثقافية والدينية، الا ان ريتشاردز مصممة على معاملة تلك القضايا على انها جرائم كغيرها من الجرائم. وقالت "القتل هو القتل". واوضحت ان "هناك واجبا مهنيا واخلاقيا يحتم التعامل مع المجرمين بغض النظر عما اذا كانوا يسعون الى تغطية تلك القضايا وراء ستار الحساسيات الثقافية". وشارك في المؤتمر مسؤولون في الشرطة البريطانية والسويدية والدنماركية اضافة الى اكاديميين وخبراء حقوق انسان. ويهدف المؤتمر الذي ينعقد تحت اسم "المؤتمر العالمي للعنف لحماية الشرف" الى نشر الوعي حول جرائم الشرف التي تودي بحياة حوالى خمسة الاف شخص في العالم كل عام *******قتلت شابة فلسطينية (17 عاما) حملت من والدها بعد ان اغتصبها, بايدي شقيقها في قرية بالضفة الغربية حسبما افادت صحيفة فلسطينية اليوم الجمعة 18-3-2005. وخنق الشاب (27 عاما) شقيقته في قرية بلعا في منطقة طولكرم (شمال الصفة الغربية) حسبما افادت صحيفة الايام. والقى جهاز الامن الوقائي الفلسطيني القبض على القاتل المفترض الذي اقر خلال التحقيق انه "قرر قتل شقيقته بعدما شاهد علامات الحمل عليهاً. واقر ايضا ان شقيقته اعترفت له اثناء قيامه بخنقها ان والدها هو الذي اغتصبها لكنه واصل عملية الخنق "للتخلص من العار". وقال الشاب ان والدهما (52 عاما) كان حاضرا اثناء قيامه بخنقها لكنه فر من البيت بعد ان سمعها تعترف بانه الفاعل. وفي رسالة مفتوحة الى رئيس واعضاء المجلس التشريعي, نددت "جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية" بهذه الجريمة مطالبة باقرار قوانين "لحماية المرأة والفتاة من العنف". وفي رسالة نشرتها في صحيفة "القدس", اكدت الجمعية ان الفتاة كانت اشتكت اباها للشرطة بعد ان علمت خلال فحص طبي بانها حامل. وقالت الجمعية ان الشرطة "لم تعتقل الوالد, ولم تستجوبه حتى". واكدت الجمعية ان الفتاة وضعت مؤقتا تحت حماية محافظ طولكرم ثم اخضعت لعملية اجهاض قبل ارسالها الى منزلها حيث قتلها شقيقها. و"جريمة الشرف" هذه هي الثانية التي يكشف عنها في الاراضي الفلسطينية في الايام العشرة الاخيرة, وكان والد قتل ابنته (18 عاما) طعنا في الثامن من مارس/اذار في بيت لحم (الضفة الغربية) بعد ان اشتبه باقامتها علاقة غرامية مع رجل خارج اطار الزواج. لذلك نرى أن : قضية القتل على خلفية الشرف ستبقى تراوح مكانها والمرأة ستبقى الضحية. من هذا المنطلق يجب العمل على توسيع العمل الديمقراطي لتكون المرأة جزءا أساسيا في تطويره وإدماجه في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وأن ينظر إلى قضية القتل على خلفية "الشرف" أنها قضية حقوقية إنسانية يجب التخلص منها ومن يخالفها يجب معاقبته قضائيا (بالشنق) كأي جريمة أخرى لأنها تتعلق بقتل إنسان برئ. وعليه ينبغي اعتماد تدابير قانونية ووقائية لكفالة حقوق المرأة في أمنها الشخصي.. وأتوجه بما أراه من منظوري الشخصي لهذه القضية المؤلمة التي يجب أن يرتقي المجتمع ويتحد بقرار واحد جازم ألا وهو عقوبة الإعدام شنقاً لمن يتجرأ ويقتل.. واللافت أن الرجل في مجتمعنا يصفقون له (لفعل الزنا والخيانة) ويعتبرونه رجلاً ! والمرأة (ذبحاً أو رمياً بالرصاص) سؤالي: إلى متى ظلام الليل سيدوم ؟ ومتى تشرق شمس الحقيقة والحرية لنساء عفيفات طاهرات ولكن الخوف وانعدام الصداقة ما بين الفتاة ووالدتها وأبيها هو أساس هذه المشكلة - يجب أن نربي الولد بأنه متساوي بالحقوق والواجبات مع أخته - أن لا يسمح للأخ بضرب وإهانة أخته منذ نعومة أظفاره - التنشئة الصحيحة والتربية الأخلاقية والدينية (لا التعصب الأعمى والعادات والتقاليد البالية) منذ الصغر - احترام الذات الإنسانية - عدم العنف الزوجي - احترام حقوق الأسرة لك أيها الأب ولك أيتها الأم : المسؤولية تقع عليكم بالمرتبة الأولى نتيجة لتربيتكم.. كيف لنا أن نتجاهل عودة الأب يوميا (مخموراً) عند شروق الشمس ! كيف نتجاهل أن الاولاد والبنات يرون الأب يضرب ويهين كرامة الأم ؟ ماذا نتوقع من هؤلاء الأطفال أن يكونوا في المستقبل ؟ الجهل الجهل الجهل هو السبب الأول في اعتقادي وعلاجه بالتوعية واجبار الفتيات الالتحاق بالجامعات ومواكبة العلم.. ورفع نسبة سن الزواج للفتاة إنشاء مكاتب إرشاد وتوجيه بكل أحياء سوريا وكذلك يتضمن (القرى والمناطق النائية) تحديد النسل محاربة البطالة (إجبار الشباب والفتيات على العمل) وإيجاد الفرص المناسبة كل حسب مؤهلاته العلمية أن تخصص الحكومة أموالاً طائلة لدعم فئات الشعب السوري (المعدمين والفقراء) أن يكون هناك عملاً تطوعياً من فئات شبابنا وفتياتنا وحتى العجائز ممكن أن يساهموا بحملة رفع شعار البلد عالياً كل من منطقته.. أن لا نترك أولادنا وبناتنا للفضائيات.. ويكون الاعلام الهابط هو البديل عن التربية الصحيحة ! تشجيع الأطفال منذ الصغر على القراءة وملء الفراغ بالرياضة وأنشطة تفيد (الحي الذي تقطنه على الأقل) كالمشاركة بتنظيف الحي وزرع الأشجار وطلاء جدران الأبنية ندوات ثقافية وأخلاقية وتوعية الخ الاحترام الاحترام الاحترام حين يتربى الطفل بيبئة سليمة محترمة يحترم ذاته والمجتمع.. وأخيراً بالحوار المفتوح والثقة المتبادلة بين الفتاة ووالدتها نصل برأي إلى هدف لا بد أن يكون في مسار صحيح لطالما تربت الفتاة على الفضيلة والأخلاق فمن المؤكد أن تختار ما يناسبها ويناسب بيئتها. أتمنى أن يعم السلام سوريتي الحبيبة وجميع الدول.. وتختفي جرائم القتل ويعم الأمان لطالما أنا لا أدعو إطلاقاً للحرية بمعناها المغلوط عند البعض (خلع الثياب) وإنما أدعو لحرية الفكر الذي تحتاجه فتيات ونساء سوريا.............. نعم أدعو للحرية الفكرية.. لا لسفك الدماء أدعو الجميع للعمل التطوعي الهادف من أجل السمو والنهضة.. غيداء الطباع: كاتبة من سوريا 19/9/2005
|