|
ردينة حيدر
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"لا أعرف كيف ينصّب مجتمعاً بكامله إنساناً من دم ولحم كإله لمعاقبة أخيه الإنسان، لقتله، لزهق روحه.. لأن ذلك الآخر اختار حياته واتبع قلبه نحو فضاء حريته الخاص!! وفي الوقت الذي يتخبط فيه جسد المرأة مذبوحاً تحت حد السكين طالباً الرحمة في لحظاته الأخيرة، يغرق المجتمع في صمت مطبق... أو يرقب عن قرب مصفقاً مهللاً، كهؤلاء البشر؟ في العصر الحجري يهللون ويرقصون احتفالاً بصيدهم !! وعبر العصور، تم استغلال جريمة "الشرف" بمجرد الشك أو الغيرة في بعض الأحيان، أو لمصالح شخصية كالإرث في أحيان أخرى. فلا للقوانين العشائرية والحجرية... لا للأعذار المخففة، لا للأعذار المحلة.. لا لقتل النساء.. فليحاكم القاتل كمجرم.. وأنتم يا رجال الدين، يا رجال الحق: كونوا صرخة الرفض الأقوى على طريق العدالة الاجتماعية، وأوقفوا قتل أمهاتكم، بناتكم، وطفلاتكم إلى الأبد... فالحياة حقنا المقدس في أن نكون.... 17/9/2005
|