|
هدى أبو عسلي.. يطالبكم دمها المهدور بالصراخ |
|
|
|
ماجدولين الرفاعي
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"تُعد جرائم ما يسمى جرائم الشرف ممن ليس لديهم شرف ولا أخلاق من أقسى الجرائم التي ترتكب ضد المرأة في الدول العربية تلك الجرائم تجد تشجيعا كبيرا لها من قبل مجتمعات تدعي التحضر والمدنية في الوقت الذي مازالت عقولهم قاصرة عن فهم الحياة ربما لأنهم لا يستخدمونها وقانوننا القاصر الذي لازال يطبق قوانين بالية أكل الزمن عليها وشرب هذا القانون هو الأب الشرعي للمجرمين والقتلة لأنه يحميهم ولا يجد لهم نصا رادعا ، بالرغم من أن منظمات حقوق الإنسان المدافعة عن حقوق المرأة، تعتبر أن قتل النساء جريمة بحق المرأة كانسان له كامل الحقوق الا ان نسبة الجرائم لازالت مرتفعة جدا وفي تزايد مستمر وخاصة في سوريا فقد صنفتها الامم المتحدة من بين اكثر خمس دول في العالم يرتكب فيها جرائم من هذا النوع ارفض ان اسميها جرائم الشرف واطالب بتغيير تسميتها على الاقل من خلال مقالتنا فهذه جرائم قلة شرف واجرائم ووحشية فكل اب او اخ او زوج يقوم بقتل المراةبداعي غيرته عليها هو قاتل من الدرجة الاولى لايستحق الشفقة ولا الاحترام. فالمادة (548) من قانون العقوبات العام السوري، تُعطي الرجل الذي يقتل زوجته أو أحد أصوله أو فروعه أو أخته ـ إذا وجدها في وضع العذر المخففف لقد بدات كثير من الدول اتخاذ تدابير من اجلها الحد من هذه الظاهرة المشينة والتي تجعل من المراة شيء مملوك للرجل يتصرف به كما يشاء ويعاقبها متى اراد ان هي اختار شريكا ترتضيه.. ودون تجمعت مئات الفلسطينيات يوم السبت 7-5- 2005 في رام الله بالضفة الغربية وطالبن بتطبيق القانون لحمايتهن من جرائم القتل التي يطلق عليها اسم "جرائم "الشرف". ورفعت نحو 300 فلسطينية تجمعن في ساحة المنارة بوسط المدينة لافتات كتب عليها: "اوقفوا جرائم الشرف" و"اين الامن والامان؟" و"لا للعنف ضد المراة" وسرن حتى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني وفق ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وتوجهت المتظاهرات بعد ذلك الى مكتب قريع ورددن هتافات "نريد حماية فورية للنساء ونريد تعديل القانون". وطالبت زهيرة كمال ايضا ان يتبنى البرلمان قانونا يمكن اي فلسطينية تتجاوز الثامنة عشرة ان تتزوج من تريد بدون الحصول على موافقة وليها. ولا تستطيع الفتاة حسب التقاليد والاعراف الاجتماعية والدينية في المجتمع الفلسطيني ان تتزوجن بدون موافقة ولي امرها. وأناشد جميع النساء في سوريا للوقوف في وجه الظلم والمطالبة بتعديل قانون القتل بداعي الشرف والمطالبة بتشديد العقوبة على القاتل ومن وفر له السبل للقتل والقيام بحملة توعية للمرأة باسم الشابة هدى أبو عسلي، وجميع النساء اللواتي قتلن لهذه الأعذار، واللواتي تعتبر جرائم قتلهن وصمة عار على جبين نضال المرأة المطالبة بالتحرر والمساواة. 17/9/2005
|