|
د. قاسم عزاوي: المواطنة.. وجرائم قتل النساء |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-07-08 |
خاص: "نساء سورية"إن هذه الحادثة تظهر هشاشة المجتمع السوري الذي لم تترسخ فيه بعد مفاهيم المواطنة وحقوق الإنسان! وكم يدعو للأسف أن يتحول مأتم قتل إنسانة بريئة، مارست حقها في اختيار شريك حياتها، إلى عرس تملؤه الزغاريد. إن أحكام القانون التي تخفف ما يدعى بـ "جرائم الشرف" يجب أن تتغير. فما جرى جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد. وقد اكتملت كل مكوناتها القانونية. ويجب أن ينزل أقصى العقاب بمن ارتكبها.. بل وتشدد لأن القاتل شقيق. حيث أن روح القانون السوري تشدد العقوبة في حال قتل أحد أفراد الأسرة كالأب مثلاً فلماذا لا ينسب ذلك على الأشقاء؟! إن انصهار المجتمع السوري، وزوال شبح الطائفية عن سماء الوطن بكل انعكاساتها الخطيرة، يمر في الزواج بين مختلف الطوائف.. مما يعمق الصلات والتفاهم والتلاحم. وإن مزيداً من الجهد والمسؤولية تنصب على الدولة لاتخاذ الإجراءات القانونية لمثل هذا الزواج. كما تنصب على المثقفين السوريين لمحاربة الرواسب الناجمة عن عصور التخلف والتخندق في خنادق طائفية لم تعد تتناسب مع روح العصر، ومفاهيم التقدم والحضارة. د. قاسم عزاوي، طبيب وشاعر15/9/2005
|