SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لا تدمعوا قلب الله.. طباعة أخبر صديق
ميسون حداد   
2006-07-08

خاص: "نساء سورية"

حول قتل هدى أبو عسلي
لست أدري إن كنت أستطيع أن أكتب عن هذه البشاعة أكثر من الذي قرأته! وخصوصاً أنني من اللذين تهرب منهم الكلمات في مثل هذه الحالات التي مهما عبرنا عنها بالكلام تبقى ثنايا القلب تصرخ في داخلنا بألم لا يعلمه إلا الله وحده, الله الذي خلقنا والذي يحبنا, ليس إن أخذنا من خارج الطائفة فحسب، بل مهما تمرغنا في أوحال قذرة, لأنه ليس لأهل يحبون أبناءهم بشروط, فكيف نفسى ونحكم ونقتل ونخرج خارج إنسانيتنا باسمه؟؟...
هذه الجريمة البشعة هي من حكم العادات والتقاليد الموروثة والتي يتشبث بها البعض وكأنها هي مرتكز وجودهم وأساس كيانهم, التمسك الأعمى بعادات غريبة عن إنسانيتنا وكأنها نحن تعبر عن معنى وجودنا, متى سيخرج الكثيرون من أن تقدم لهم القرارات الجاهزة التي اتخذت من مئات السنين والتي لا تناسب عصرنا ولا إنسانيتنا؟؟.. متى سنصل في مجتمعاتنا إلى الحالة التي يحدد فيها كل إنسان بالنظر إلى ذاته معنى وجوده؟ لو فكر هؤلاء الأبطال الذين قتلوا ابنتهم بهذه الوحشية الهمجية أنها حرة كما هم أحرار لما فعلوا ما فعلوا..
أعطوا أنفسهم حرية اللاحرية في الحكم والقتل وحرموها حريتها في كل شيء حتى حرموها حق الحياة....
أنا لست مع زواج الطوائف.. ولكني أؤكد أن كل إنسان حر في اختيار حياته وشريكه ولا احد يملي عليه شيئاً.. (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا). وإن أخطأ الإنسان في اختيار ما (إن تزوج من الطائفة أم من غيرها) فإنه هو سيدفع الثمن لاختياره الخاطئ...
هناك الكثير من النقاط التي يجب معالجتها في مجتمعاتنا انطلاقاً من هذه الجريمة..
أولها شعور الأهل بامتلاكهم لأولادهم وأنهم هم الذين يقررون حياتهم ويوجهونها كما يريدونها هم وليس كما يراها الأبناء لهم حق تقرير مصيرهم بحجة أنهم يحبونهم وأنهم الأعلم والأكثر خبرة في الحياة و.....
أصرخ لكل الأهل: دعوا أولادكم يكتشفون حياتهم دعوهم يخطئون ويتعلمون لكي يعيشوا كفاكم مثاليات فارغة..
وأعيد صرختي: أولادكم ليسوا ملكاً لكم... لتحكموا إن كانوا يستحقون الحياة أم لا...
النقطة الثانية حكم العادات والتقاليد, متى سنعيد النظر بأغلب تقاليدنا الفارغة والتي لا معنى لها؟؟...
لماذا في الكثير من المجتمعات التقاليد أهم من الإنسان نفسه؟ أليست التقاليد من أجل الإنسان؟! أم أمسى الإنسان من أجل التقاليد؟ وكأنه آلة مسيرة دون إرادة لأننا هكذا تربينا: يجب ولا يجب, عيب.. طبعاً نحن لا يجب أن نتعدى حدود الأخلاق. لأننا سنتعدى حدود إنسانيتنا حينها.. والأجدر أن نقول أن لا نتعدى حدود الحب....
النقطة الثالثة العنجهية.. الكبرياء .. هل مست أختهم شرفهم؟ يجب أن نعيد النظر في معنى الشرف .. الشرف مهم، لا أحد ينكر ذلك. لكنه ليس أهم من الإنسان! وهل هؤلاء اللذين قتلوا معصومين من الخطأ؟ ألم يفعلوا في حياتهم ما يمس شرفهم؟ هل عاشوا في نزاهة كاملة؟؟ كذب كل من يدعي أنه يعيش في نزاهة كاملة....
لماذا لم يحكموا على أنفسهم قبل أن يحكموا على أختهم؟ أين الحب الذي تتربى عليه الأسرة؟ الحب الذي يغفر ويسامح أم أن الحب صعب, يتطلب تحمل الكلام من الناس ونحن منكسي الرأس؟؟ أين سنودي وجهنا من الجيران؟؟ الآن هم مرفوعي الرأس: غسلوا عارهم؟؟ يا للعار.. والعار أن يكون الإنسان خالياً من الحب وبالتالي من الكرامة... لم يستردوا كرامتهم لقد فقدوها أمام أنفسهم..
هناك الكثير من التخلف والناس في الكثير من المناطق بحاجة لحملات توعية.. بحاجة لإعادة النظر والفهم لكل ما هو موروث لكي نستبقِ منه ما ينفع..
لا يجب أن نلتزم الصمت ونكتفي بالكلام, نحن بحاجة لحملات توعية منظمة, نحن بحاجة لحركة دائمة.. لتغيير ثقافة التزمت...
وأخيراً الجرح النازف.. القسوة.. الحكم.. القتل... باسم الله!! لماذا يشوه اسم الله بمثل هذه الأفعال؟
هل قال الله في كتاب ما: اقتلوا كل من خرج عن فكركم؟! إنهم يشبهون جماعة بن لادن في حكمهم..
نحن نعلم أن الله يقول دائماً: أحبوا... اغفروا.. لا تدينوا... لا تردوا السوء بالسوء... أنا لم أسمع في أي كتاب سماوي يقول الله: خذوا مكاني.. احكموا.. حاسبوا.. اقتلوا..!! وحتى إن أخطأنا، والكل يخطئ، فإن الله غفور رحيم..
وإني لا أشك بأن كل من قرأ هذه القصة قد عصر الألم قلبه لهذه الوحشية.. وإني أرى قلب الله يدمع عندما زغرد القاتلون لنصرهم المبين!!... فكفى.. لا تُدمعوا قلب الله بمثل هذه الأفعال..

14/9/2005
   

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4327614



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.