SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مشروع أطفال سورية.. برنامج علمي لتطوير مهارات وخبرات الحياة طباعة أخبر صديق
فريال زهرة   
2006-07-06
بعد عام على انطلاق المرحلة الأولى.. مشروع أطفال سورية ـ برنامج علمي وأنشطة متنوعة لتطوير مهارات وخبرات الحياة.. أكثر من 120 ألف طفل استفادوا والعمل مستمر تدريجياً لتغطية كافة المناطق

عبرت وصال زيدين ابنة الـ 16 عاماً عن إعجابها بما رأت بعد أن لبت دعوة مدرستها لها ولأسرتها للمشاركة بفعاليات مشروع أطفال سورية الذي اختتم جولة له في دمشق قبل يومين في المركز الثقافي في المزة.
رغم أن وصال لا تعتبر نفسها طفلة ولم تشارك فعلياً ولا في أي من الأنشطة الثلاثة التي قدمت بالتوازي في عدة أماكن بالمركز حسب أعمار الأطفال لكنها رأت أن هذه الفعاليات والأنشطة المقدمة للأطفال مفيدة وجميلة وأنها شعرت وهي تتفقد اخوتها مهيار (12 عاماً) في صالة المسرح بأنه فرح جداً ويتفاعل مع الأطفال والمشرفين الذين يقدمون الفعاليات وكذلك أخوها الأصغر بيري (9) سنوات وهو يجلس في قبة الحكايا. وقالت: كنا نفتقد لمثل هذه الأجواء والأنشطة للأطفال، وإن وجود الأهالي ومشاركتهم هنا سواء بتصوير أطفالهم أو بجلوسهم قربهم أضفى جمالية كبيرة على هذه الفعاليات وهذه العروض التي يشارك فيها الأطفال تكسبهم الأفكار وتحفزهم على الإبداع والتخيّل، ونحن بحاجة إلى ملء أوقات الأطفال بشيء مفيد لهم بدل الجلوس في البيت أمام التلفزيون فقط. ‏
وصال.. مهيار وبيري هم أطفال من أكثر من 20 ألف طفل انضموا للمشاركة في (مشروع أطفال سورية) من مختلف المناطق. هذا المشروع الذي يحتفل غداً الأحد بالعيد الأول لمرور سنة على انطلاق مرحلته الأولى بمبادرة من السيدة أسماء الأسد. ‏
عام على انطلاقته ‏
من يستهدف هذا المشروع وما رؤيته وفلسفته وأهدافه ومستقبله؟ ‏
أسئلة تراود الكثيرين ممن شاركوا أو سيشاركون لاحقاً به ولأن نجاح المشروع إلى الآن قائم على الإيمان الكبير من الفريق الذي أطلقه ويشرف عليه ويعمل به بجدارة فلابد من ترويجه بتفاصيله وأهدافه على أكبر شريحة ممكنة وتحديداً الأهالي والأسر.
قبل ثلاثة أيام زرنا المركز الثقافي في المزة الذي استقبل المشروع لمدة خمسة أيام وعلى فترتين في اليوم الواحد. هناك أول من استقبلنا بابتسامة شباب وصبايا الفريق الأخضر الذين يرتدون قمصاناً خضراء يستقبلون الأهالي والأطفال ويسألون عن أعمار كل الأطفال لتوزيعهم حسب البرنامج والفئة العمرية. ‏
وفي لقاء مع المهندس زهير العبيسي مدير الجولات في مشروع الأطفال قال لنا: في 2 تموز نكون أكملنا العام الأول على إحداث مشروع الأطفال الذي أطلق بمبادرة من السيدة أسماء الأسد وتواجدنا خلال عام كان ضمن معظم المراكز الثقافية في المحافظات والأرياف حيث لا يقتصر المشروع على مناطق بعينها ويتم بالتعاون مع وزارة التربية دعوة الأطفال إلى جانب الإعلان والإعلام، وحتى الآن زرنا حمص وحماة وحلب وإدلب وطرطوس واللاذقية والحسكة والرقة والقامشلي. والآن نستطيع أن نقول إن أكثر من 120 ألف طفل شاركوا في الأنشطة والمشروع سيستمر ليشمل كل أطفال سورية.
وعن تفصيلات المشروع قال العبيسي: إن مشروع أطفال وشباب سورية هو برنامج وطني مبتكر للتعلم عن طريق نشاطات عملية تطمح إلى إلهام وتحفيز الأطفال والشباب من سن الخامسة وحتى السادسة عشرة، ويشجع البرنامج الأطفال والشباب للنظر إلى العالم بمنظور جديد عن طريق الحوار والنقاش والتخيّل والتحليل العلمي والعمل الجماعي ومن خلال الجولات في كافة الأنحاء، شارك الأطفال في نشاط قراءة القصص والتنقيب عن الآثار والتحاور في حقوق الإنسان وقضايا أخرى. ‏
ويستعرض البرنامج الماضي والحاضر والمستقبل عن طريق العروض الحية والحوار وصناعة مقاطع الفيديو والعديد من تقنيات التعلم عن طريق التجربة العلمية. وكل المشروع يهدف إلى غرس الثقة بالنفس في أذهان الأطفال والشباب لمواجهة تحديات المستقبل وخلق جيل واعد يلعب دوراً في بناء مستقبله وسيكبر المشروع ويتوسع خلال السنوات المقبلة ليشمل مركز استكشاف جديداً في مدينة دمشق وبرنامج الجولات مجاني للجميع وسيغطي الجميع في كافة أنحاء القطر.
أما على ماذا يعتمد مشروع الأطفال فيقول السيد زهير: ‏
يعتمد البرنامج أنشطة متنوعة موجهة لثلاث فئات عمرية هي كالتالي: من سن 5 إلى سبع سنوات ومن سن 8 سنوات إلى العشر والحادية عشرة إلى الخامسة عشرة. ‏
فلنتحاور: هو أول نشاط يشجع الأطفال والشباب على طرح ومناقشة قضايا مرتبطة بالصحة والبيئة والتكنولوجيا الحديثة وحقوق الإنسان وتؤخذ آراء الشباب من خلال مقاطع الصحف والفيديو التي يقومون بإعدادها. ‏
ثم التنقيب، ويحفز نشاط التنقيب الأطفال على التفكير بالماضي مستخدمين أياديهم في البحث والاكتشاف وتطبيق مهارات التحليل في محاولة إيجاد ما اكتشفوه. ‏ وأيضاً هناك رواية القصة وهي تشجع الأطفال على الخيال والتفاعل والإبداع. ونحن نرحب بوجود الأهالي والعائلات مع الأطفال، وكل عرض يتسع لحوالي مئة طفل وشاب يتوزعون ضمن ثلاث مجموعات حسب الأنشطة السابقة من 30 ـ 40 طفلاً في كل مجموعة.
‏يعمل مشروع الأطفال بالتعاون مع وزارة التربية في إطار إعادة تطوير المناهج لجعل التعليم غير النظامي موازياً للتعليم النظامي إذ إن الهدف المشترك هو بناء عقول حرة وناقدة وتطوير الطاقات من أجل العمل في المستقبل. هذا المشروع مشروع سوري غير حكومي وغير ربحي يهدف إلى تعزز تقدير الشباب والأطفال لعالمهم وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في بناء المستقبل ويدعم استراتيجية البرنامج الوطني للتنمية البشرية طويلة الأمد إذ ينتقل بلدنا من اقتصاد نصف مفتوح إلى اقتصاد مسؤول اجتماعياً يعتمد على السوق المفتوحة وإعادة تحديد العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص من جهة والعام والمجتمع الدولي من جهة أخرى خصوصاً أن 40% من السكان هم تحت سن 15 عاماً والاستثمار في التطوير يتطلب التركيز على فئة الأطفال والشباب. ‏
ويعزز مشروع الأطفال الرؤية والإمكانيات الضرورية لمواجهة المستقبل عن طريق منح الأطفال والشباب الفرصة للاكتشاف والتجربة والإبداع والتحدي والمناقشة والحوار ويتوقع من مشروع الأطفال أن يساهم بشكل إيجابي في مجالات أخرى كالسياحة والمهارات والتوظيف والصحة والعائلة وشؤون المستهلكين وقضايا البيئة وإعادة الاستخدام للنفايات وغيره. ‏
يدار مشروع الأطفال برؤيته السورية من قبل فريق عمل محلي في دمشق بالتعاون مع خبراء عالميين وسيكبر المشروع الذي بدأ قبل عام مع الوقت ليتضمن مركز استكشاف سيكون مركزه دمشق وموقعاً الكترونياً وبرنامج الجولات المتبع لمشروع الأطفال سيمكن القائمين عليه من الاطلاع على طيف واسع من الآراء ووجهات النظر من الأطفال والشباب من مختلف مناطق سورية ما سيضمن التطوير والتحديث الدائم للمشروع. ‏
‏ الفريق الأخضر ‏
سألنا السيد مدير الجولات في مشروع الأطفال عن الفريق العامل معه أو ما يلقبون بعضهم فقال: الطاقم الذي يعمل أو الفريق هو عبارة عن 12 شخصاً من الشباب والصبايا الراغبين والمؤمنين بهذا العمل وبالعمل مع الأطفال. وقد خضعوا لتدريب لمدة شهرين على أيدي خبراء عالميين كون المشروع أصلاً أقيم بالتعاون مع متحف لندن العالمي. ثم وبعد التدريب انطلقوا للعمل والآن نحن نحضر لمرحلة ثانية لنفس البرنامج طبعاً لتغطية الريف (دير عطية ـ مدينة الثورة ـ سلمية ـ محردة ـ تدمر ـ القنيطرة ـ كفرسوسة ـ داريا) لصيف العام الحالي. ويهمنا التنويه بأن المشاركة مفتوحة للجميع ومجانية. ‏
وأود ان اشير ايضا الى اننا عملنا سابقا في مشروع الاطفال على دمج الاطفال المعوقين في محافظتي الرقة ودمشق وشارك معنا اطفال من جمعية الرجاء للصم والبكم ومدرسة الامل للمعوقين بدمشق. واشيد هنا بدور الفريق الاخضر المتطوع في المشروع بأنهم اليوم يمتلكون مهارات اضافية للتعامل مع ذوي الاحتياجات ومعظمهم تعلم بعض مفردات لغة الاشارة مثلا وغيرها.. ومن خلال هذه الانشطة يستفيد الاطفال والشباب بتطوير مهارات وخبرات الحياة والفكرة التي تتمحور حولها الانشطة ضمن المشروع هي الزمن والتحري عن الماضي عن طريق التنقيب والتحري عن الاشياء التي تركها لنا الأجداد والاستماع لقصة تناقلتها الاجيال بأسلوب مبتكر تفاعلي في قبة الحكايا اما نشاط الحوار فهو للفئة الاكبر من الاطفال ويعتمد على تحفيزهم على المشاركة في القضايا المعاصرة. وكما قلت الانشطة هذه تمثل المرحلة الاولى من مشروع وطني كبير يهدف لتطوير برنامج من المعارض والفعاليات وعما اذا سيخضع الفريق الاخضر لتدريب لاحق بعد اكتساب مهارات جديدة والعمل مباشرة مع الاطفال قال السيد زهير بالطبع نحن نمتلك مشروعا طموحا وسيكون لاحقا هناك تدريب لهذا الفريق وربما لغيره ونحن بصدد تشكيل فريق ثان او حتى اكثر لنكون في وقت واحد في المشروع في اكثر من مكان ضمن كل محافظة وريفها. ‏
‏ نحتاج لمشاركة الأهالي ‏
طارق الواوي شاب يمتلك خبرة بالتمثيل ولديه رغبة كبيرة بالتعامل مع الأطفال ومؤمن بفكرة وجدوى المشروع الذي بدئ العمل به منذ شهور رغم دراسته في كلية الإعلام وحتى بعد تخرجه يرغب في متابعة عمله مع فريق مشروع الأطفال. طارق قال لنا: خضعنا للتدريب على ايدي خبراء بريطانيين حول دراسة علم نفس الطفل وكيفية التعامل معه وطرق الحوار. وكذلك مع الاهالي ومهارات الدخول لقلوب الاطفال. أنا مؤمن بالمشروع وبفكرته وبالأساس اعمل في مسرح الاطفال. سألنا طارق: عادة تربية او ترفيه او تعليم الاطفال ينظر اليها كمهمة نسائية فهل يشعر بصعوبة في مهمته وما رؤيته فقال: طبعا في مجتمعنا الشرقي توجد نظرة كهذه ولكنني اقول ان كل شاب مؤمن بالفكرة والهدف سيتقن التعامل مع الاطفال بشكل اكبر. ‏
وعن الصعوبات التي يراها قال: ليست هناك مشاكل ولكن كتجربة جديدة نشعر باستغراب من الاهالي وانا اعني ان دمج المعوقين ضمن مشروعنا والعمل معهم اكسبني خبرة اضافية ومهارات جديدة وعندما رأيت اصرارهم على تعويض النقص لديهم كان ايماني يزداد بالعمل معهم ومن أجلهم. ‏
وعن رأيه بالمشروع عموما قال طارق: المشروع جيد جدا ولكن يحتاج لإيمان الناس به والترويج له اكثر، خلال ثمانية اشهر عملنا في مختلف المناطق وفوجئنا ببعض المفارقات، فمثلا في المناطق الشرقية كانت لدي صورة مختلفة او ان الاطفال البعيدين عن المدن لايمتلكون مهارات معينة، والحقيقة ان اطفال المنطقة الشرقية يمتلكون ذكاء كبيرا ويحتاجون فقط للفرصة للإبداع وكان هذا المشروع بمثابة هذه الفرصة لهم كذلك فوجئنا بأفكار الاطفال وابداعاتهم كخطوة اولى، مانقوم به ضمن المشروع هو جيد وممتاز واعتقد ان المشروع موجه للأهالي والاطفال معا فحين يأتون ويصطحبون اطفالهم يتعلمون ويتفاعلون معنا ومع الاطفال وهذه المشاركة بحد ذاتها توطيد للعلاقة بين مختلف الاطراف أنا مؤمن بدرجة كبيرة بالمشروع وحتى لو تخرجت وعملت صحفيا سأعطي المشروع حقه. ‏

1/7/2006
جريدة تشرين

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4382090



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.