|
39% من الإعلاميات حاصلات على الشهادة الجامعية |
|
|
|
مريم إبراهيم
|
|
2006-07-04 |
ناقشت ورشة العمل حول المرأة في سورية أمس محاور عدة منها المرأة والاعلام والتكوين الاجتماعي وأوضحت السيدة رغداء الأحمد رئيسة مكتب الاعلام في الاتحاد النسائي أهمية الاعلام والتحدي التربوي والاجتماعي وأهمية تواصل المؤسسات التربوية مع المؤسسات الاعلامية لصالح الجيل والمجتمع منوهة للانعكاس الكبير للعولمة على الدول الفقيرة وضغطه على المرأة لعدم قدرتها على الولوج في عصر التقدم وثقل حجم المهام الاجتماعية والاسرية التي تنهض بها وسيادة العادات والاعراف التي ما زالت تساهم في دور المرأة وامكاناتها. وأشارت السيدة الأحمد لدراسة حديثة توضح أن 39% من النساء حاصلات على الشهادة الجامعية و12% متوسط أو ثانوية و23% دراسات عليا و8% شهادة اختصاص وتوزعت الاعلاميات بين 36% في العمل الاعلامي و25% تلفزيون وعلى الرغم من التطور الحاصل في تقدم المرأة السورية اعلامياً عبر الدراما والبرامج لا تزال نمطية الادوار هي السائدة ولا تزال في مواقع القرار غير واضحة المعالم وتشوه صورتها عبر الاعلانات العشوائية. لذلك فمن الاهمية إعادة صياغة هذه الصناعة وصولاً للشكل والمضمون المجدي والفعال دون الاساءة للأدوار العديدة التي تؤديها المرأة. وقدمت المحامية سمية غانم رئيسة المكتب القانوني في الاتحاد بحثاً حول المرأة والقانون بينت فيه انه على الرغم من الاشواط التي قطعتها المرأة والمكاسب التي حصلت عليها لا تزال بحاجة للتعديل في بعض القوانين التي تحد من مساواتها الكاملة في قانون الاحوال الشخصية والجنسية والعقوبات منوهة ان منظمة الاتحاد النسائي قدمت مذكرة تعديل لمواد قانون الاحوال الشخصية بما فيه سن الزواج وتعدد الزوجات والولاية وقانون العقوبات مؤكدة أن القانون هو أهم مؤشرات القياس فيما يخص المساواة بين الجنسين والأكثر تعبيراً عن سياسات الحكومة ودلالة على تنفيذ التزاماتها الدولية. |