SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


القيادة الإدارية والإشرافية.. مهارات أساسية طباعة أخبر صديق
بسام القاضي   
2006-07-04

 تنشر بالتعاون مع جريدة النور 

في إطار برنامج جديد لتطوير إمكانات القيادات الميدانية، عقد الاتحاد العام النسائي ورشة عمل حول القيادة الإدارية والإشرافية لمجموعة من قيادات الروابط في مدن ومحافظات مختلفة، صباح يوم الأربعاء الماضي (28/6/2006).
ويبدو أن هناك اتجاهاً جديداً في الاتحاد العام النسائي نحو تغيير آليات عمله وتطوير إمكاناته. وهذا أمر بات ملحاً جداً، وإن جاء متأخراً. فالاتحاد، كما قلنا مراراً، هو أقدر منظمة نسائية من حيث الإمكانات على دراسة ورصد الواقع السوري من جهة، وعلى التفاعل مع الناس مباشرة في مختلف المناطق السورية من جهة ثانية، وعلى المساهمة في تطوير القاعدة الاجتماعية العريضة من جهة ثالثة.ورشة الاتحاد العام النسائي
وما نأمله حقاً هو أن لا تكون هذه الورشة مجرد خطوة عابرة. بل أن تكون جزءاً من سياق عام لا يحتاج إليه الاتحاد فحسب لكي يواكب تغيرات المجتمع، بل تحتاج إليه المنظمات المدنية العاملة في الإطار ذاته بسبب إمكانات الاتحاد التي أشرنا إليها.
قدمت السيدة سمية غانم، رئيسة المكتب القانوني في الاتحاد، ومديرة الورشة، لمحة عن تاريخ الاتحاد ودوره في تطوير الأسرة والمجتمع بما يساهم في النهوض بواقع الوطن.
وحاضر في الورشة الدكتوران صموئيل عبود وهاني خوري.
قدم د. صموئيل عبود بحثاً نظرياً شيقاً حول الدور القيادي عموماً، ودور المرأة خصوصاً. مؤكداً ضرورة أن تكون المرأة متفهمة لهذا الدور. وأشار إلى عناصر تساعد المرأة حين تتسلم قيادة ما، ومنها: الاعتراف المجتمعي بدور للمرأة مختلف عن دورها الإنجابي كأم وربة منزل.. وكذلك دعم ثقة المرأة بنفسها. وضرورة أن تكون ملمة بالتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية في المجالات جميعاً. كما أن هناك حاجة ماسة إلى شيوع ثقافة الحوار وممارستها بين المستويات القيادية المختلفة.
وتحدث د. عبود عن جملة من الحقوق التي تميز العالم الجديد منها تأكيد حق الحياة الطويلة لجميع الأفراد، وكذلك حقوق الناس المرتبطة بالتنمية البشرية كحق التعليم والصحة والعمل والمعرفة..
كما أكد أن تبديل الواقع، وبضمنه مناهج التعليم، ليس رضوخاً لمطالب خارجية أياً كانت، بل وحاجة نابعة من تطور واقعنا واحتياجاتنا وتخلف المناهج التعليمية عن مواكبة هذا التطور.
وكذلك الحال مع تغيير المفاهيم التربوية للأطفال بهدف تثقيفهم بأهمية التشارك ودوره في بناء المجتمع، وتخليص العقل من الموروثات الأسطورية والسلبية حول دور كل من الرجل والمرأة. وخاصة دورهما في التطوير والتغيير.
د. هاني خوري قدم برنامجاً دقيقاً شرح فيه آليات القيادة ومواصفاتها ومتطلباتها. مؤكداً أن المرأة شريكة الرجل في التخلف كما هي شريكته في التطوير. فهي أيضاً ما زالت تنظر إلى دورها وإلى دور الرجل وفق المنظور العضلي القديم في عالم صارت فيه الإمكانات المعرفية هي العامل الحاسم.
وتطرق د. خوري إلى نظريات القيادة المختلفة، وضرورة تأهيل قياديين جدد بمفاهيمهم وأدواتهم القيادية. مؤكداً أن استمرار اعتمادنا على المفاهيم القيادية القديمة المبنية على ما يسمى بالسمات الذكورية يعني استمرار بقائنا في حالة العقم الحضاري التي نعيشها.
ثم أدار د. خوري تدريباً عملياً مع السيدات حول ما مارسنه في حياتهن الميدانية من مواصفات القيادة التي تم عرضها.
أما النقاش الذي تلا المحاضرتين، والذي شطح خارج الموضوع الجديد كما هو واضح (وقد ساهم في هذه الحال الخطأ المتكرر دائماً في أن على الحاضرين أن يستمعوا ويحفظوا ما يستمعون إليه ساعات أحياناً، دون أن يتكلف أحد عناء طبع أوراق المحاضرات بحيث يمكنهن المتابعة بدقة وتفاعلية) فقد أظهر، لي على الأقل، أن النساء في المستويات القيادية الميدانية، رئيسات وعضوات روابط نسائية، يحاولن جاهدات التواصل مع مجتمعهن المحلي، والتفاعل مع مشاكله الواقعية ومحاولة تطويرها. ومن الواضح أن جهودهن هذه لا تلقى مساعدة حقيقية من أحد. كما من الواضح أنه لا توجد آلية فعالة لتبادل الخبرات. ورغم طلب السيدة سمية غانم من الحاضرات تدوين تجاربهن لطباعتها في كراس وتعميمه على الاتحاد، إلا أن هذه الخطوة كان يجب أن تكون معتمدة بآلية واضحة، لا بنت مناسبة محددة. وكذلك فإن طباعة هذه التجارب وتعميمها، على أهميته، هو جزء واحد من التفاعلية المطلوبة. إذ إن عقد ورشات حوارية مفتوحة وبلا (ضغوط قيادية) لمناقشة هذه التجارب، هو أمر بالغ الأهمية لنساء يعملن في الواقع.
في درعا والسويداء والكسوة ودوما والشاغور وغيرها.. سيدات يطرحن مشاكل مجتمعاتهن المحلية وصعوباتها التي لها قواسم مشتركة أهمها مواجهة عادات وتقاليد تجد في واقع اقتصادي سيء ما يؤيدها ويساهم في ثباتها. وتجد في غياب المبادرات العملية البديلة ما يجعل إقناع الناس بخطئها أو عدم جدواها محاولة شبه عقيمة. شكوى دائمة، ومحقة، من غياب الرجال عن الورشات والندوات المتعلقة بحقوق المرأة! وتساؤل محق أيضاً حول من المسؤول عن هذا الغياب؟ وهل نولي دعوتهم وجذبهم إلى هذه النشاطات اهتماماً كافياً؟ ويبدو أن مشكلتين أساسيتين تعانيهما المجتمعات المحلية وفق ما عبرت السيدات: الزواج المبكر، والتسرب من التعليم. وهما مشكلتان تحتاجان إلى أكثر من الإقناع.

على هامش الندوة
د. صموئيل عبود:
*- هناك اتهام دائم أن المرأة في مواقع صنع القرار في سورية هي لمجرد الديكور، ما رأيك؟
**- هذا واقع نلمسه في الوقت الراهن. عملية إبهار المرأة ووجودها في المناسبات الرسمية والاجتماعية تزييني كأننا نقول: انظروا، المرأة موجودة هنا!  لكن الحقيقة أن الممارسات الفعلية تتناقض مع هذا الظهور للمرأة. ومازالت المرأة تقبل، للأسف، بهذا الدور الديكوري. يجب عليها بنفسها أن تغني دورها وتعطيه تعبيراً حقيقياً عن أهميتها الكبيرة في المجتمع.

*-  أنت ممن قاموا بدراسات هامة متعلقة بوضع المرأة في سورية، هل تعتقد أن تغيرات مهمة طرأت على وضعها الحقيقي في المجتمع، وليس فقط في تمكينها على مستوى القيادة؟
**- أظن أن المرأة صارت كفأة أكثر وتطور مفهومها لدورها. لكن مشكلتها هي مشكلة الرجل ذاته: كلاهما يعانيان السلطة الأبوية في المجتمع وما ينجم عنها من علاقات قهر. هذا القهر موجود على مستوى الأفراد والأسرة وعلاقة الحكومة بالمواطنين.
مع ذلك وضع المرأة ووعيها تحسن كثيراً خلال العقود الأخيرة لأسباب عدة، منها الثورة الإعلامية وغيرها. طبعاً، بناء على ذلك كان يجب أن يكون وضعها أفضل مما هو عليه الآن.

*- هل أثر تطورها المعرفي على واقعها بشكل مناسب؟
**- لا، أعتقد أن تطورها المعرفي سابق كثيراً لتطور مكانتها ودورها في المجتمع. لدينا نخب حققت ذلك. لكن على وجه العموم الأمر متعلق كثيراً بدور الأسرة.. وهذا ما لمسته من تجربتي في مجتمعي التدريسي الخاص. إذ ألحظ أن الفتيات اللواتي يحملن شخصيات متميزة ينتمين إلى أسر متفهمة. هذا لا يعني أنها أسر غنية أو أسر (متحررة). أقصد أسراً مثقفة تفهم الثقافة بمعناها الحقيقي. وهنا تعد المرأة عضواً كامل العضوية في بيتها كما في خارجه. في حين أن قمع المرأة وإجهاض دورها سائد في الأسر التي تعتمد العلاقات التقليدية عموماً.

السيدة سمية غانم:
*- الكثير من الندوات وورشات العمل تعقد اليوم حول وضع المرأة، ألسنا بحاجة إلى آليات ميدانية تترجم ما نقوله دائماً في هذه الملتقيات؟
**- الآلية موجودة. لدينا الزيارات الميدانية ودراسة الواقع ووضع التصورات حوله والعمل على تطويره عبر القضاء على الموروث السلبي فيه.

*- الندوة اليوم عن القيادة الإدارية والإشرافية، ومن الواضح أن المفاهيم المتطورة هذه غير موجودة حتى على مستوى القيادات في المؤسسات المختلفة! ماذا نعمل برأيك ليصير مفهوماً سائداً ومترجماً عملياً؟
**- من خلال هذه الندوة نطمح أن تكون المرأة شخصية متكاملة لبناء نفسها. المؤسسات تساعدها لإظهار هذه المواهب. وحين تدخل في المجالات التطوعية والاجتماعية وغيرها، لابد أن تقدم ما لديها. وكما يقول المثل: إذا أردت أن تقطف قمحاً فعليك العمل لسنة، أما إذا أردت أن تغير أفكاراً فلا بد من وقت طويل. ونحن نحاول في هذا الإطار. هناك نقلة نوعية نسبياً في وضع المرأة. يجب أن لا نغفل ذلك.

*- هل هذه النقلة النوعية متناسبة برأيك مع الزمن الذي مر والتطورات المختلفة؟
**- أتصور أن الحياة تتقدم والنساء ضمنها كذلك.

*- هل لديكم مشاريع محددة في مجال تغيير القوانين التمييزية ضد المرأة؟
**- لدينا مشاريع محددة، بعضها وضع منذ تأسيس الاتحاد النسائي كتعديل قانون الأحوال الشخصية. وهو مشروع قدمناه إلى السيد وزير العدل. ونأمل أن نقدمه أيضاً إلى مجلس الشعب.

*- قبل فترة قالت السيدة سعاد بكور، رئيسة الاتحاد العام النسائي، في ندوة على التلفاز الوطني أنكم بصدد إعداد اقتراح بتعديل قانون الجنسية بحيث يساوي المرأة السورية مع الرجل السوري بالحق في منح أطفالمها جنسيتها.. أين وصلتم في ذلك؟
**- المشروع موجود. لكن الوقت غير مناسب الآن. ننتظر وقتاً مناسباً لتقديمه إلى مجلس الشعب وعرضه على الجهات المعنية. والاقتراح ليس بحاجة إلى إعداد. ببساطة يجب إضافة جملة واحدة إلى القانون تنص على حق الوالد السوري والوالدة السورية منح أطفالهما جنيستهما على قدم المساواة.
وبالمناسبة، لدينا الآن مشروع رائد حول صندوق النفقة نعمل عليه الآن. وسوف نقدمه في الوقت المناسب. وأعتقد أنه سيكون له أثر مهم على حياة المرأة.
 

ملاحظات عابرة
*- لفت انتباهي حقاً أن عدداً كبيراً من السيدات الحاضرات كن منكبات على الأوراق أمامهن يسجلن أفكاراً من المحاضرات ويدوّن تساؤلات. وشعرت مرة أخرى أن (الناس) أكثر اهتماماً من (القيادات) بكثير!
*- عقدت الورشة في قاعة محاضرات تابعة لروضة أشبال تشرين بدمشق. ورغم أن أصوات الأطفال يلعبون في الروضة أعلانا شاركتنا أحياناً، إلا أن السؤال ذاته يعود إلي كل مرة: هل حقاً لايوجد في سورية سوى الفنادق الفخمة لعقد الندوات والورشات؟! في إحدى المرات حسبنا تكلفة ورشة واحدة فكانت تساوي دخل أسرة متوسطة لعدة أعوام! وطبعاً تساوي قروضاً صغيرة لمئات من النساء اللواتي بحاجة إلى (تمكين)!
*- هنيئاً لسيرياتل وأريبا.. فهما حاضرتان دائماً في كل مكان. وفي هذه الورشة، كما في كل الندوات والورشات الأخرى، لا يجد الحضور حرجاً من إتحافنا برنات هواتفهم المحمولة! كما لا يتوانون عن الحديث عبرها وهم جالسون على كراسيهم! وعليك أن تحاول تطبيق المثل: أذن من طين.. وأذن من.. موبايل!
*- تتميز ورشات وندوات الاتحاد النسائي بكرم الضيافة دائماً. فصحون (البتيفور) تدخل إلى الصالة أثناء المداخلات وتوضع أمام الحاضرين! ومن الواضح أن مقاومة تناول قطعة أو قطعتين أثناء الاستماع هو أمر شاق! من باب المساهمة في التطوير أقترح: ما رأيكم أن تؤجلوا ذلك إلى نهاية الندوة أو الورشة؟! أو ضعوا حصة كل واحد في كيس صغير يأخذها معه حين الانتهاء؟!

2006-07-04
جريدة النور

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576547



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.