SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


من هدى إلى جيهان: (الشرف!!)... سكين فوق أي قانون!! طباعة أخبر صديق
الاتجاه الآخر   
2006-07-03

 تنشر بالتعاون مع "الاتجاه الآخر" 

حين انتشرت حادثة ذبح هدى أبو عسلي من قبل أخوتها بحجة (الشرف) ضجّ الرأي العام في سوريا مستنكراً الحادثة البشعة التي أودت بحياة فتاة في ربيع العمر ذبحاً... نعم ذبحاً لا لذنب ارتكبته إلا لأنها ضحية مجتمع يخول الذكور قتل الإناث تحت مسميات عديدة تصب كلها في خانة (الشرف)، تساءلت محامية سورية وقتها لو أن فتاة وجدت أخيها في وضع يخل بالشرف أفيحق لها (قانوناً) قتله؟
من الحوادث التي أثيرت حينها الحادثة التالية:
في وضح النهار، وفي حديقة عامة في إحدى المدن السورية ينقضّ شاب في السابعة عشرة من عمره على شقيقته، التي تكبره بخمس سنوات وهي معلمة في المدرسة الابتدائية، لأنها كانت تجلس مع زميل لها في المدرسة، ولولا اندفاع زميل الفتاة وإمساكه يد شقيقها لكانت ضربة التي سددها اخترقت قلبه، في مخفر الشرطة وحين سأله المحقق عن السبب الذي دفعه للإقدام على محاولة قتل شقيقته قال الشاب المراهق: إنها شرفي، ولا أسمح لأحد أن يعبث بشرفي! لكنها لم تكن في وضع شائن يقول المحقق، فيردّ المراهق: كانت تجلس مع رجل غريب!!.
حادثة أخرى يوردها موقع نساء سوريا على الشكل التالي:
(حنان قندح، ابنة الاثنين والعشرين عاماً، انضمت في أوائل شهر حزيران الجاري إلى قافلة ضحايا جرائم (الشرف) في سوريا!
وحنان المتزوجة من رجل تبين فيما بعد أنه واحد من رجال الاتجار بالمخدرات، حاولت أن تتحمل وضع زوجها حفاظاً على أسرتها وعلى حياتها! إلا أنه ليس لامرأة متزوجة من مثل هذا الرجل أن تحافظ على سمعتها بين أمساخ تسمى بشراً لا همّ لها سوى لوك سمعة الآخرين!
وكالعادة، وصل الكلام السيء إلى الأخوة والأهل القاطنين في محافظة إدلب، فسارع اثنان من أخوتها ممتشقين (سكين الشرف الرفيع)! ولاقوها حيث تقطن في الرمل الجنوبي في اللاذقية، وذبحوها من الوريد إلى الوريد! وكأن ذلك لم يشف غليلهم! فوضعوا على فمها منشفة وخنقوها حتى فارقت الحياة.
واليوم تفجعنا جريمة (شرف) أخرى ضحيتها هذه المرة تشبه إلى حد كبير هدى أبو عسلي وحنان قندح وسواهن من نسائنا اللواتي يذبحن قرابين لفحولة مبسترة غير سوية والحكاية تبدأ منذ سنوات طويلة حين قرر أهل جيهان تزويجها من رجل معروف عنه سوء طبعه وهي ابنة الرابعة عشرة، والمفارقة العجيبة أن الزوج لا يقيم مع زوجته بل في فنزويلا وكان يتردد على سوريا زائراً لزوجته وأولاده الثلاثة ابنة في الثالثة عشرة وولدان في المرحلة الابتدائية، منذ سنتين حاول الزوج إقناع زوجته للسفر معه إلى فنزويلا حيث يقيم، لكنها لم تستطع احتمال فكرة السفر والغربة عن أهلها خاصة بأنها كانت مجبرة على احتمال وجوده خلال الفترات المتباعدة التي كان يجيء فيها إلى سوريا فكيف بالإقامة معه بشكل كامل بعيداً حيث لا أحد يسمع صوتها، بعد رفضها فكرة السفر بدأ أهل الزوج بممارسة ضغوطهم عليها، واعتبارها ناشزاً رفضت أوامر زوجها ففرّت بجلدها من الجحيم الذي كانت تعيشه إلى بيت أهلها ملاذها الذي ظنته آمناً لكنه كان أشدّ مرارة من بيت حميها، على اعتبار (أنّ ظلم ذوي القربى أشد وأظلم) وفي بيت أهلها بدأ مسلسل عذابها الذي لم يتوقف لحظة، شتائم وإهانات، إلى أن قررت في النهاية وضع حد لمعاناتها فقررت الرحيل مخلفة وراءها عذاباتها، باحثة عن منجاة مما تعيشه ليل نهار، وكانت دمشق وجهتها، ساعدها أحد أقارب زوجها في الرحيل وأوصلها بنفسه إلى الكراج حيث استقلت حافلة ونظرت إلى الوراء نظرة أسى على نصف عمرها الذي ضاع هباء منثوراً، فور وصولها إلى دمشق انخرطت جيهان في العمل في أحد المطاعم، ولكنها لم تستطع احتمال الحياة الجديدة التي اختارتها لنفسها، وأصابها الندم لما فعلته فاتصلت بشقيقها نضال الذي يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشرحت له تفاصيل ما حدث معها فوعدها خيراً، وأخبرها أنه سيحل الأمور مع أهله، ولن يكون هناك أي ضرر، وفعلاً عاد نضال من الإمارات إلى سوريا وتوجه مباشرة إلى أهله وأقنعهم بتسوية الأمور عائلياً وسلمياً، ولا داعي لإثارة المشاكل، ووعده أهله خيراً وعلى هذا الأساس توجه نضال من السويداء إلى دمشق لإعادة جيهان إلى حضن أهلها الدافئ، ولكن الأهل كانوا يبيتون خلاف ما أظهروا فقد أعدوا العدة وجهزوا أسلحتهم بانتظار الذبيحة، وكان عراب الذبح خال الضحية الذي أشرف على المراسيم، ووزّع الأدوار على القتلة، وفور وصول جيهان مع نضال إلى البيت حبسوا نضال في غرفة، وأنقضّ الفتى جمال على شقيقته طعناً دون رحمة ولا شفقة حتى بلغ عدد طعناته ثلاثاً وثلاثين طعنة اخترقت إحداها عين جيهان، أنهى جمال خدمته الإلزامية من شهرين وها هو يخوض حربه مقتحماً بضراوة جسد شقيقته، وسط زغاريد والدته التي باركت انتصاره وفتوحاته!!
في حادثة ذبح (هدى أبو عسلي) كانت أمها تزغرد فرحاً، وكان قاتلوها يدعون الناس لرؤية انتصارهم، واليوم تزغرد الأم فرحاً تبارك للقاتل انتصاراته... أما يكفينا انتصارات وزغاريد؟!
 
كانت الأوساط الشعبية والثقافية في سوريا قد دعت غداة ذبح (هدى) إلى التوقيع على (وثيقة وطنية) تدين (جرائم الشرف!!) وتدعو للوقوف في وجه الجاهلية الجديدة التي تجتاح المجتمع السوري، ودعا ناشطون حقوقيون وجمعيات نسائية ومثقفون ومفكرون إلى إعادة النظر في القانون الذي يجيز مثل هذه الجرائم البشعة وجاء في نص الوثيقة الوطنية:
(آن الأوان الآن لنقول: لا لجرائم قتل النساء في بلدنا! لا لتخفيف العقوبة على القاتل أيا كانت أعذاره!
ولن نكون الأوائل في هذا. تونس الشقيقة سبقتنا وألغت المادة المتعلقة بجرائم الشرف. بل وضعت نصا يفيد بتشديد العقوبة إذا كان الزوج هو الفاعل، لرابطة الزوجية! والأردن الشقيق أيضاً!!
الآن.. دعونا نقول: لا للمواد 548-239-240-241-242 من قانون العقوبات السوري! لا لتبرئة المجرمين القتلة! نعم للقصاص العادل دون أي تخفيف أو عذر!
الحياة حق قدسته جميع الأديان والشرائع السماوية والأرضية.. وجميع مواثيق حقوق الإنسان والدساتير.. فدعونا نرفع الصرخة عالياً:
لكل من وزارة العدل ومجلس الشعب: ألغوا المواد المذكورة من قانون العقوبات!
لكل رجال الدين في كل الأديان والطوائف: جميع الأديان حرمت القتل، فكونوا رجال التسامح والعدالة وأصدروا فتاويكم علنية بتحريم القتل لأسباب تتعلق بالشرف أو بالطائفية!
لكل من القضاة والمحامين: لا تتساهلوا مع قتلة النساء أيا كانت أعذارهم!
لكل مثقف أيا كان مجال عمله: ضع سيفك على رقبة هذا التخلف!
لكل مواطن في هذا البلد: كن وفيّا للبطن الذي حملك، وقل لا للقتلة مهما كانت طائفتهم أو دوافعهم!)
فهل من مجيب؟!

 6/2006


 الاتجاه الآخر- العدد 277

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3983491



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.