SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مشعوذون سوريون "يهاجمون" النساء "بمباركة"...المجتمع طباعة أخبر صديق
خالد سميسم   
2006-07-03

نام مع زوجة ابنه ليعطيها "وصفة" للحبل ورجل اقتاد زوجته إلى مشعوذ "ليلامسها"
أقدم مؤخرا رجل مسن يدّعي أنه يكتب "الحجب" للنساء من أجل الحبل على مضاجعة زوجة ابنه لاستكمال "طقوس" الحجاب حسب ما ادعى،
الحادثة جرت في قرية من قرى "أبو ظهور" التابعة لمحافظة ادلب حين طلبت منه المرأة أن "يكتب" لها مثلما يكتب للنساء اللواتي يقصدنه من أجل حصولهن على طفل، وبعد أن علم ابنه الذي كان مسافرا بالموضوع تقدم بشكوى ضد والده.
هذه القصة حقيقية تماما، وخاصة أننا لا نريد الخوض في تفاصيلها المثيرة للاشمئزاز، وكذلك المثيرة للأخلاق، هي قصة من آلاف القصص التي تكشف عن "أزمات" مختلفة يعاني منها بعض من مجتمعنا لجهة البحث عن حلول لقضايا تؤرقهم عند المشعوذين و"بتسمياتهم" المختلفة، ولكن تلك القضايا بتفاصيلها وبكيفية تعامل "المشعوذ" معها تبقى "مستورة" ومخبأة خوفا من "الفضيحة" و"العار" الذي يمكن أن يلاحق "ضحية" هذا المشعوذ إذا ما كشفت حقيقة ما حدث معها ، وهذا الاستنتاج على الأقل يبرز من خلال من التقيناهم.
و تنتشر قصص التنجيم وقراءة الطالع والعلاج بالحجب في معظم القرى والمدن السورية، وإن كانت بنسب متفاوتة ما بين المدينة والريف، ويقوم بها رجال يحاولون أخذ موصفات رجل الدين أكان من خلال السمعة الاجتماعية التي تعطيه مصداقية أم من خلال "الحضور" و"الكاريزما" التي يتمتع بها لناحية الإقناع والسيطرة على الآخر.

مشعوذ يكتب على أفخاذ النساء
من خلال جولتنا في كل من ريف ادلب وريف دمشق ومتابعتنا للكثير من المشعوذين الذين لهم حضورهم و"سمعتهم" بين الناس تبين أن العشرات منهم وبطريقة علاجهم لأي موضوع يطبقونه على النساء بطريقتهم،و النتيجة صمت من قبل "الضحايا" خوفا وثراء فاحش لهؤلاء من خلال "الأجر" الذي يتقاضونه، حتى تحولت هذه الطريقة بجمع المال إلى "مهن" متوارثة تحكمها "السمعة الحسنة".
ففي قرية "معارة الإخوان" في ادلب اشتكى احد المواطنين للشرطة من تصرف مشعوذ معروف في المنطقة بأنه يعالج النساء بالأعشاب حين اتهمه بأنه تصرف مع زوجته تصرفا غير لائق، وكذلك بأن أحد المشعوذين أيضا يكتب في منطقة جسر الشغور على أفخاذ النساء ليعالجهن من المشاكل، عدا عن حوادث مشابه في قرى أخرى.
يقول "م ،م" الرجل المتزوج والذي كادت زوجته أن تكون ضحية لأحد المشعوذين في ادلب بأنه لا يعرف كيف اقتنع بهم في البداية وخاصة أن كل من نصحه بضرورة الذهاب للمشعوذ الذي يسمى نفسه "الشيخ" قد أكدوا بأن الحل لا يكون إلا على يديه لأنه حقا "سينهي المشاكل بيني وبين زوجتي".
و لكن الموضوع ليس كذلك، وخاصة أنه يطلب أموالا طائلة وعلى سبيل المثال حسب ما أضاف "م،م" :الجميع يعرف "أ ، ف" في منطقة سراقب كيف جمع ثروة طائلة لأنه حسب ما يقولون يعالج العقم ويجمع بين الصبايا والشباب لجهة المحبة".
قد حاولنا الوصول إلى عدد من الضحايا، وسؤالهم عن رأيهم بطرق "العلاج" في ادلب لم يقبلوا مجرد ذكر الموضوع لا بل أن أغلبهم أنكر بالأصل بأنه ذهب إلى مشعوذ أو عراف، في حين أكد البعض الآخر أنه وزوجته إذا ما كانوا يعانون من أمر ما يقصدون الطبيب النفسي في حلب وذلك لعدم توفر عيادات نفسية في ادلب ومع ذلك بدا أن هذا الكلام "للتجميل" وأمام الإعلام فقط..و الذهاب إلى المشعوذين "عادة" مستمرة ربما لا تنتهي.

في دمشق تحرش بامرأة محافظة تضع خمارا
قصد " س ، ر" الشاب الذي يعمل قصابا منطقة صحنايا في ريف دمشق مع زوجته التي تضع خمارا على وجهها المشعوذ "أ ،م" من أجل ان يحل المشاكل المستمرة بينهما، وما إن وصلا إلى بيته حتى طلب من المرأة أن تجلس على مقعد وأمام زوجها جلب سكينا وحز رقبتها من الخلف، فبدا أن جرحاً قد أصاب الرقبة وبعد ذلك مسح بإصبعه على الجرح لترجع المرأة مثلما كانت، الأمر الذي أقنع الزوج بقوة علاج "أ ،م" وهنا طلب المشعوذ من "س" أن يدير ظهره حتى لا يبطل العلاج.
تقول المرأة للشابة "الوسيطة" بيننا بعد أن تعذر الحديث معها :" لم أكن مقتنعة بالرجل ولكن زوجي رغم انه يمنعني حتى من الحديث مع أقربائي الصغار، أو ان أظهر على أي كان أخذني من يدي إلى هذا النصاب، وبعد أن أدار زوجي ظهره أخذ يتلو بعض الكلمات غير المفهومة، ووضع يده على صدري وأخذ يضغط حتى أني أحسست أن لمساته غير طبيعية، ثم نزل إلى أماكن أخرى وقد حاولت الصراخ وأن استنجد بزوجي إلا أن صوتي لم يخرج، بعد أن انتهى قال لي ، عليك أن تأتي مرة أخرى مع امرأة ثقة من دون زوجك، وأن تلبسي لباسا داخليا أبيض وتتعطري وأن تكون طاهرة، لأن أحد الأشخاص قد كتب لك ولزوجك وعلينا فك الكتابة، وطلب من زوجي حين انتهى أن يأتيه ببعض الأعشاب من سوق البزورية بقية 2000 ليرة سورية، وحين غادرنا أخبرت زوجي بما حصل، فطلب مني أن لا أخبر أحد..أي أن أسكت ولم نعد إلى ذلك الرجل".
و عندما حاولنا أن نلتقي مع "س" زوج المرأة وسؤاله عن ذلك المشعوذ، قال إنه رجل غير صالح وغير "خبير" وقد "دلني صديق آخر إلى رجل في منطقة يلدا، وسأذهب إليه"!.

الإسلام يحرم التعامل بالسحر والشعوذة
في دمشق وريفها تنتشر ظاهرة المشعوذين الذين يستقطبون حالات مشابهة لتلك الحالات التي في ادلب، ولا يمكن أن نقول أن الظاهرة غير موجودة في معظم ريف سوريا ومدنها، وأغلب "الزبائن" عادة هم أناس يعانون الإحباط ويؤمنون بالحل عن طريق ما يسمونهم "بالمشايخ"، على الرغم أن الدين الإسلامي حرم أكان عن طريق القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة وحتى العلماء التعامل بالسحر والشعوذة أو أي طريقة من الطرق التي يتعامل بها هؤلاء، ومع ذلك ..القصص مستمرة.
الباحث الإسلامي الدكتور محمد حبش حين سألناه عن رأي الدين الإسلامي بمن يلجأون للسحر والشعوذة لحل مشاكلهم دعا إلى عدم تصديق السحر والسحرة وأن لا يتبع الناس غير الله سبحانه وتعالى لأنه العالم بالغيب وقال حبش "إننا كدين إسلامي نعتمد على قاعدة شرعية من خلال حديث للرسول (ص) حين قال: من أتى كاهنا أو عرافا ،فسأله ، فصدقه لم تقبل منه صلاة أربعين يوما".
وإذا كان الدين قد نهى عن موضوع اللجوء إلى المشعوذ من أرضية الحرام والحلال لعلم النفس رأي آخر وخاصة لناحية رد الظاهرة إلى أسبابها.
حيث يرى الدكتور جمال الجرمقاني الأستاذ المساعد في علم النفس الإعلامي، كلية التربية جامعة دمشق بأن هذه الحالات التي قمنا بعرضها عليه قريبة لحالات اطلع عليها في لبنان ومصر ودول عربية أخرى، باعتبار أن البيئة متشابهة، مؤكدا أن الظاهرة في سوريا أقل من دول أخرى.
وأرجع الجرمقاني أسباب الظاهرة إلى غياب الوعي المعرفي عند تلك الفئات التي تلجأ إلى الشعوذة، معتبرا أن غياب هذا الوعي"الجهل" هو السبب الأهم وقال :" الجهل يتبعه أمية وعدم تعلم إضافة إلى حالة اليأس التي تصيب من يراجعون المشعوذين للعلاج، وعلى سبيل المثال يأس الزوجة بالإنجاب، يأس الوفق..يأس العقم أو يأس من كل شيء..و غير ذلك، عدا عن اليأس الذي يأخذ أحيانا الجانب المادي الذي يساعد الحالة باللجوء إلى مختص".
وكشف الجرمقاني أنه في سوريا لا يوجد حتى هذه الأيام معالجين نفسيين بالمعنى الدقيق وإنما يوجد أطباء، فالطبيب " يعالج حالات مرضية سببها عضوي بينما المعالج النفسي يعالج حالات مرضية تكون محيطية المنشأ" ولفت في الوقت ذاته بأنه حتى لو وجد المعالج النفسي في كثير من الأحيان يكون "متعد" على المهنة بخلاف الكثير من الدول العربية التي قطعت مراحل في هذا المجال.

9/6/2006


سيريانيوز

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576587



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.