|
رضوان نعنوع
|
|
2006-07-03 |
خاص: نساء سوريةهذه المقدمة هي بداية التدوين، والبداية إعلان أولي بنهايته.. في ذهني بعض المفردات، تركتها لأنني أختنق من تعلمي، وأنتظر أواخر الحكايات المملة في حياتي. ثمة أحاديث، مازلت أذكرها لأنني أملك القدرة على التذكر، وثمة أحاديث لم تكن إلا لغة مجردة تحمل حالات خرجت من أفعال وتصعدت إلى عرض للذات لا نقص فيه. و"الكلام" يضعني دائماً أمام الأفكار من أولها إلى أقصاها لأستفيد من تشخيص تأملات قد تكـون مرشحة لحلول تخص فضائي الذهني والوجداني معاً. حاولت عدم التحدث عن الوجداني فيما كتبته، وكانت لدي الرغبة في أن أتجاوز ذلك لأنني لم أعد أطيق التكرار على الرغم من استفادتي منه لإنتاج حقائق مما تعلمته في حياتي، فأكون بذلك قد مارست التكرار فيما مضى للارتواء فقط. يبقى لي أن أستوطن بجانبي بعيداً عن التوتر، بإلغاء الخرافية من الرغبات، وإقامة تعريف كامل لرؤية الأشياء من حولي، دون أن يتم ذلك من ارتباط وحسب، بل بقيام مملكة حميمة مع من أحب. لم أكن أرغب في عقد اتفاقٍ مع الآخر، لأنني أدرك أن له أبعاداً جسدية، ومفارقات نفسية، ربما تكون مضايقة لي وهذا لا يعني أنني أرغب في هندسة إدراكي لتوصيل حقيقة ما عن واقع المرأة/الرجل، بل أرغب في ملامسة تلك الحميمية والمؤانسة واختزالها، وصولاً إلى الحب.. لأتصافح معه. هـي المصافحة التي لا تقبل عنـدي أية مرجعية دون المرور بالتعرف على الذات واستقطابها، لأن أية علاقة بين امرأة ورجل تقع دائماً بجانب التغيُّرات الغائبة التي يمكنها أن تجلب هزة ما. لم أكن أريد أن أستعرض الكلام استعراضاً، إنما رغبتُ في المحاورة والتي هي أقصر الطرق لإيصال إحساسي تجاه الآخرين، لأنني أحمل تسلسلاً ذهنياً لما دار في هذه الوريقات... لقد أحببت الياسمين الأصفر (الـ)بلا رائحة.. ضمن رغبة رُحِّلَتْ عنَّي فجأة.. فكانت هذه اللغة.. طارئة. لقراة الرواية كاملة.. انقر هنا.. هذا الملف هو من نوع: PDF حجم الملف: 305 KB29/6/2006
|