SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لغة طارئة.. رواية طباعة أخبر صديق
رضوان نعنوع   
2006-07-03

خاص: نساء سورية

هذه المقدمة هي بداية التدوين، والبداية إعلان أولي بنهايته..
 في ذهني بعض المفردات، تركتها لأنني أختنق من تعلمي، وأنتظر أواخر الحكايات المملة في حياتي. ثمة أحاديث، مازلت أذكرها لأنني أملك القدرة على التذكر، وثمة أحاديث لم تكن إلا لغة مجردة تحمل حالات خرجت من أفعال وتصعدت إلى عرض للذات لا نقص فيه.
و"الكلام" يضعني دائماً أمام الأفكار من أولها  إلى أقصاها لأستفيد من تشخيص تأملات قد تكـون  مرشحة لحلول تخص فضائي الذهني والوجداني  معاً.
 حاولت عدم التحدث عن الوجداني فيما كتبته، وكانت لدي الرغبة في أن أتجاوز ذلك لأنني لم أعد أطيق التكرار على الرغم من استفادتي منه لإنتاج حقائق مما تعلمته في حياتي، فأكون بذلك قد مارست التكرار فيما مضى للارتواء فقط.
 يبقى لي أن أستوطن بجانبي بعيداً عن التوتر، بإلغاء الخرافية من الرغبات، وإقامة تعريف كامل لرؤية الأشياء من حولي، دون أن يتم ذلك من ارتباط وحسب، بل بقيام مملكة حميمة مع من أحب.
لم أكن أرغب في عقد اتفاقٍ مع الآخر، لأنني أدرك أن له أبعاداً جسدية، ومفارقات نفسية، ربما تكون مضايقة لي وهذا لا يعني أنني أرغب في هندسة إدراكي لتوصيل حقيقة ما عن واقع المرأة/الرجل، بل أرغب في ملامسة تلك الحميمية والمؤانسة واختزالها، وصولاً إلى الحب.. لأتصافح معه.
هـي المصافحة التي لا تقبل عنـدي أية مرجعية دون المرور بالتعرف على الذات واستقطابها، لأن أية علاقة بين امرأة ورجل تقع دائماً بجانب التغيُّرات الغائبة التي يمكنها أن تجلب هزة ما.
لم أكن أريد أن أستعرض الكلام استعراضاً، إنما رغبتُ في المحاورة والتي هي أقصر الطرق لإيصال إحساسي تجاه الآخرين، لأنني أحمل تسلسلاً ذهنياً لما دار في هذه الوريقات...
لقد أحببت الياسمين الأصفر (الـ)بلا رائحة.. ضمن رغبة رُحِّلَتْ عنَّي فجأة.. فكانت هذه اللغة.. طارئة.

لقراة الرواية كاملة.. انقر هنا..
هذا الملف هو من نوع: PDF
حجم الملف: 305 KB

29/6/2006
   

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576440



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.