SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


استخدام مراكز "الحماية" كأماكنَ للعقاب التعسفي طباعة أخبر صديق
الانترنت   
2006-03-11

(لندن، 28 فبراير/شباط 2006) ـ
قالت هيومن رايتس ووتش في تقريرٍجديد اليوم، أن الحكومة الليبية تحتجز النساء والفتيات بشكلٍ تعسفي، وإلى أجلٍ غير مسمى في ما يسمي بمراكز "إعادة التأهيل الاجتماعي". لكن هذه المراكز، والتي تُصورها الحكومة على أنها دور رعايةٍ للنساء والفتيات "المعرضات للانحراف الأخلاقي"، ليست إلا سجوناً في واقع الأمر.

ويوثق التقرير الواقع في 40 صفحة بعنوان "خطرٌ على المجتمع؟ الاحتجاز التعسفي للنساء والفتيات بهدف إعادة تأهيلهن اجتماعياً"، الكثير من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بحق النساء والفتيات في هذه المراكز، بما في ذلك انتهاك حقهن فى الحرية والكرامة الشخصية وحرية الحركة والخصوصية وتلقي المحاكمة المنصفة.

وتحتجز السلطات الليبية في هذه المراكز الكثير من النساء والفتيات اللواتي لم يرتكبن أية جريمة، أو اللواتي نفذن الأحكام الصادرة بحقهن. كما أن بعضهن محتجز، لا لسببٍ، إلا لأنهن تعرضن للاغتصاب ثم جرى نبذهن لأنهن لطخن "شرف" العائلة. ويقوم المسئولون بتحويل غالبية النساء والفتيات إلى تلك المراكز على نحوٍ مخالفٍ لإرادتهن، بينما يتضح أن من تأتي بمحض إرادتها، لا تفعل ذلك إلا بسبب عدم وجود ملاجئ حقيقية لضحايا العنف في ليبيا.

ووصفت فريدة ضيف، الباحثة في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لقسم حقوق المرأة بـ هيومن رايتس ووتش، ومعدة التقرير، هذه المراكز بكونها "مراكز للعقاب أكثر منها مراكز للحماية". ومضت ضيف بالتساؤل "كيف يمكن تسمية هذه الأماكن بالملاجئ عندما تقول لنا معظم النساء والفتيات اللواتي قابلناهن أنهن يفضلن الهرب منها إن استطعن ذلك؟".

وتحمل "مراكز الحماية" سمات السجون. فالنساء والفتيات يقمن في مبانٍ مقفلة، ولا يسمح العاملون في هذه الدور للنزيلات بالخروج من المركز. كما انهم يخضعونهن لفتراتٍ طويلة من الحبس الانفرادي، بل وتقيد أيديهن أحياناً، وذلك لأسبابٍ تافهة من قبيل "رد الكلام". ويتم اخضاع النساء والفتيات لاختبار الكشف عن الأمراض السارية من غير موافقتهن، كما تجبر معظمهن على الخضوع لاختبارٍ مهين للعذرية عند دخولهن الدار. وهناك نزيلاتٌ لم يتجاوزن السادسة عشر، لكن السلطات لا توفر لهن أي تعليم باستثناء دروس أسبوعية في التوجيه الديني.

وليس أمام ھﺆلاء النساء والفتيات أي فرصة للاعتراض على احتجازهن أمام المحاكم؛ كما انهن يفتقرن إلى التمثيل القانوني عادةً. أما متطلبات الخروج من مراكز "إعادة التأهيل الاجتماعي" فهي قسرية وتعسفيةٌ في حد ذاتها. فما من سبيل للخروج إلا إذا تولى أحد الأقارب الذكور الوصاية على المرأة أو الفتاة، أو إذا وافقت على الزواج؛ وغالباً ما يتم تزويجهن إلى غرباء يأتون إلى هذه المراكز بحثاً عن زوجة.

وقد وعدت الحكومة الليبية أثناء لقائها بـ هيومن رايتس ووتش أواخر يناير/كانون الثاني بأن تنظر في الانتهاكات الموثقة في التقرير. كما وعدت عائشة القذافي، ابنة القائد الليبي، بالتحقيق في الأمر. وهي تترأس جمعية "واعتصموا" الخيرية التي كلفتها الحكومة بالإشراف على دور "إعادة التأهيل الاجتماعي" في طرابلس. وفي أواخر فبراير/شباط أخبر المدير العام للجمعية هيومن رايتس ووتش أن الحكومة قد أنشأت للتو مجلساً متخصصاً لدراسة أوضاع جميع منشآت "إعادة التأهيل الاجتماعي" في ليبيا بما فيه معاينة الأوضاع الجسدية والنفسية للنساء والأطفال المحتجزين. لكنه لم يوضح ممن ستتألف عضوية المجلس المذكور ولا آليات عمله.

وقد رحبت هيومن رايتس ووتش بتشكيل المجلس الجديد، وتطالبه بتحقيق بأوضاع المراكز في المقام الأول والتوثيق النزيه لانتهاكات القانون الليبي كخطوة ثانية. وعلى الحكومة الليبية بعد ذلك إطلاق سراح جميع النساء والفتيات المحتجزات في هذه المراكز ممن لا ينفذن أحكاماً صادرة بحقهن، وبناء ملاجئ طوعية للنساء والفتيات المعرضات لخطر العنف.

وأكدت فريدة ضيف: "لا يحق لليبيا استخدام الحماية ذريعةً لاحتجاز النساء، إذ أن النساء والفتيات اللواتي يحتجن حمايةً من العنف بحاجة لملاجئ حقيقية وليس مراكز احتجاز عقابية".

نماذج مختارة من شهادات نساء ليبيات محتجزات في دور "الرعاية الاجتماعية" وردت في التقرير:
تتمثل مشكلة المركز في البوابة. فالأمر يبدو وكأننا مجرمات رغم أننا لم نرتكب أي إثم. (امرأة محتجزة في دار الرعاية الاجتماعية للنساء في تاجورا بطرابلس، 4 مايو/أيار)

لقد اغتصبني رجلٌ في الشارع يوم 8 أغسطس/آب 2004. لقد كان ذلك اغتصاباً أمامياً [مهبلياً]، ثم تركني في الشارع... وقد ذهبت مباشرةً إلى المركز في تاجورا لأن أخي سيقتلني إذا علم بالأمر. ومن المركز ذهبت مباشرةً إلى البيت الاجتماعي. وقد استدعت النيابة والديّ، وأخبرتهما بقصتي. إنهم يزرونني الآن لكنهم لا يرغبون باستلامي [تولي الوصاية] رسمياً. (امرأة محتجزة في دار الرعاية الاجتماعية للنساء في تاجورا بطرابلس، 4 مايو/أيار)
ماتت والدتي في حادث سيارة عندما كنت في الثانية. وتزوج والدي امرأة مغربية. لم نستطع فهم بعضنا البعض، وقام كثيرٌ من المشاكل بيننا. وفي النهاية طردني والدي من المنزل، وأعطاني بطاقة سفر لأزور أقاربي. لقد عملت في أحد المطاعم وكنت أكسب المال بشرف. لم أدخن ولم أتعاط المخدرات. وبعد سنةٍ جاء والدي ليأخذني لأن الناس كانوا يتكلمون عني. وقد قالت لي النيابة بأنه يمكنني إما أن آتي إلى هنا (المركز) أو أن أذهب إلى بيت والدي. (امرأة محتجزة في دار الرعاية الاجتماعية للنساء في تاجورا بطرابلس، 4 مايو/أيار)

1/3/2006
 
الانترنت 

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4381026



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.