SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


إلى هدى أبو عسلي.. مع الاعتذار لكل نساء سوريا طباعة أخبر صديق
غسان المفلح   
2006-06-28

خاص: "نساء سورية"

لي صديق من درعا، أقصد حوراني بلغة أهل الشام، وكان شيوعيا أحب في زمن سوري مضى فتاة مسيحية.. ولم تتجرأ على مفاتحة أهلها في هذا الموضوع لأنه مسلم!!, سوى أختها لكونها صديقتها.. أيضا تفاجأت أختها وقالت لها: باللغة العامية [شيوعي فهمنا.. ومسلم سني ماشي الحال.. بس حوراني!!! هي مستحيلة]!! وهذا القول الذي جاء من أختها على سبيل النكتة, وللنكتة هنا في مناسبة الذبح هذه لأبسط حق أقرته الشرائع البشرية والإنسانية مرارة العلقم والسبي المهندس على تعاليم مغلقة لا يعرف فيها إلا الله!! الذي أخترعها من لدنه..
وأمام هذا الهول الذي شاهدت مثله وأنا مراهق في أزقة مخيم اليرموك.. شاهدت دما لفتاة أيضا كانت قد تزوجت خارج طائفتها! وأمها، وهنا يكمن سر الإلهي للمأساة...! أم تلطخ يدها بدماء ابنتها التي جندل رأسها أخوها وغسل العار الذي ألحقته بالعائلة والطائفة جراء زواجها من رجل من خارج الطائفة!! وبعد أن تلطخ يدها بهذه الدماء تطبعها على جدار منزلها وتزغرد.. وتزغرد لابنها الذي غسل العار...
والاعتذار من نساء سوريا لأن الرجل السوري لم يستطع حماية هدى! هذا أولا. وثانيا لأن الرجل السوري ذبحها! وثالثا لأن الرجل السوري لازال قادرا على القتل تحت مسميات ورموز لا يعلم بها إلا الله..!! وسبب الاعتذار الأهم أن الرجل السوري غير قادر على حماية غير هدى!!! هذا إذا لم يذبح غيرها!! وهذا ما يحيلنا إلى مفهوم: الرجل بالمعنى التجريدي للكلمة.. من هو الرجل السوري؟ على النساء الإجابة عن هذا السؤال قبل الرجل التاريخي.. الموجود في الواقع السوري..
إن الذي ذبح هو مطلق رجل.. مطلق ثقافة محمية من قبل سلطات متكثرة مكشوفة ومخبوءة, سرية أو علنية أو مهادنة مع هذه الثقافة بحجة جرائم الشرف.. لا يوجد في العالم المعاصر قانون يبنى على هذه المفرد.. لمعياريتيها الإنسانية المتخلفة في سوريا.. العلمانية!!..
والقراءة تكريم لدم هدى المسفوح.. يجب أن تنبش بالقيمة الرمزية في هذا النسق الثقافي والعقيدي الذي يجيز الذبح..
إن القتل هنا ليس تعويضا عن خرق هدى للتابو.. بل هو استمرار وإشارة لعدم اختلاط الدماء الإنسانية مع بعضها في تيمة تلمودية قديمة قدم كل الأديان والأحبار!
في اختيار الأيقونة التي تديم أن الله اختار هذا الشعب عن دون شعوب الأرض, ويجب الحفاظ على نقاء السلالة.. شيء من الآرية في عباءة عربية يرميها شيخ على حفيد سياسي كي تبقى الزعامة مستمرة إلى الأبد.. حيث لا أبد خارج صنوف هذا الانتخاب الإلهي لكل مجموعة دينية أو طائفية على حدة.. سواء اتحدنا تحت مسميات أخرى -دولة مثلا- أم لم نتحد.. فالإتحاد قشرة للملمة الظاهر في آتون حرب هي أصلا لم تتوقف. ولهذه الحرب أضحياتها..
وتكر سبحة المسميات في اختزال المسمى ودلالته الفعلية: دم الكائن الإنساني.. حق الحياة.. لم تعد ثقافة تجادل حول حق الحياة إلا إذا كانت مسمياتها تعتبر الكائن الإنساني طية في ثنايا نصها سواء كان معلنا أم غير معلن.. إنه النص الذي يجيز الدم للحفاظ على نقاء الصنف.. والصنف هنا ليس مواطناً.. إنه أضحية أولا! ثم تأتي بقية مسمياته ثانيا.. رجل.. امرأة.. خروف.. الخ. ومهمة أي نسق ديني هو الحفاظ على الرمز دون شوائب!
وليست أيضا بعض الأنساق الثقافية بعيدة عن هذا الأمر.. وفي حالتنا التي لا توصف، على عكس ما يقول محمود درويش في الحالة التي توصف.. تشرد وذبح وهوية مبنية على الطية: الإنسان مطويا في: الرمز! والرمز هنا أضحية لمسمى: إنه الدم النقي يا سادة!!
لهذا، فالذابح - الشخص لا يجب تحميله المسؤولية.. لأنه طية مطويا في مساحات الرمز التي ليس لها حدود.. مهما حاول أن يهرب في هذه المساحة!! الرجل الذي قتلها بريء يا سادة... لأنه أصلا لا يستطيع أن يمشي بالشارع أو يضع العقال والكوفية ويجد من يرمي عليه السلام..
أعتذر في نهاية هذا الاحتجاج على نفسي.. وأعتذر من هدى أبو عسلي ومن نساء سوريا كلهن لأنني:
رجل جبان لا يستطيع المضي في الكتابة عن هذا الأمر أكثر من ذلك.. وإلا فالعاقبة....
أنا الرجل التاريخي السوري الذي لا يستطيع الكتابة عن شيء ما في ثقافة أهل وطنه هو رجل جبان.. وعليه أن يعتذر...

12/9/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4036473



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.