|
أسماء كفتارو: إن الشرع والعقل والدين يرفضون هذا النوع من الجرائم! |
|
|
|
أسماء كفتارو
|
|
2006-06-28 |
خاص: "نساء سورية"حرم الله تعالى القتل في جميع الشرائع الإلهية ابتداء من شرع أدم عليه السلام إلى شريعة الإسلام خاتمة الشرائع. ففي قصة ابني آدم التي انتهت بقتل قابيل أخيه قابيل، قال فيما حكاه القرآن الكريم: "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين، إني أريد ان تبوء باسمي واسمك، فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين، فطوعت له نفسه قتل آخيه فقتله فأصبح من الخاسرين". ثم أوضح الله تعالى فحش جرم القتل وخطورة أول جريمة دم وقفت في البشرية، فقال سبحانه وتعالى محرما القتل على اليهود ومن بعدهم من النصارى: "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً". إذن إن الشرع والعقل والدين يرفض هذا النوع من الجرائم البشعة ويجب على المجتمع أن يحاربها بكل قوة. إن الذين وضعوا هذا القانون، قانون جرائم الشرف، كانوا في الواقع يعكسون التقاليد الاجتماعية أكثر مما يعكسون روح الإسلام. واليوم المرأة مطالبة بالدفاع عن حقوقها ومقاومة كل ما من شأنه أن ينتقص منها أو يعاملها كمخلوق غير تام. هذا ليس تبريرا للتهاون في أمر العفاف والفضيلة، ولكن لا يمكن أن نحافظ على الشرف والعفاف عن طريق ارتكاب الجرائم. أما قتل إنسانة لأنها اختارت زوجا من غير طائفتها، فهذا من أبشع الجرائم فكلنا يعلم أن الإسلام سمح بالزواج بين أبناء الأديان لأنه يؤمن بأن الزواج حين يتأسس على الحب والرحمة يجب أن تذوب فيه الفوارق وتحقق الوحدة والتكامل. أسماء كفتارو، عضوة مركز الدراسات الإسلامية17/9/2005
|