|
سعاد الجندي
|
|
2006-06-20 |
خاص: نساء سوريةأتت بجلالها / اللحظة، / الراهنة / المقرفة / الرطبة / تسكن في تردد الومضة..
فحين تومض تلك تتردد أصوات وتتبعثر روائح وينوس خوف يهلل: ما أغبى هذه المرأةثم ان الزمن التابع لنظرية النسبية وطاقتها وأبعادها: الأول والثاني والثالث والرابع_ كله تجمع في بؤرة اللحظةاللحظة هي مخلوق له شكل و رائحة يشتري الخبز والحليب ويرسل الأولاد للمدرسة ويزوج بنتا وينتظر موتاوهي عمر تنكر في ثياب العيد وتأهب ليقتطف قمرا اكتمل فوق بلاد ملت الخوف والضجر ومد يدا فكان القمر في راحتها يسيل ضوءاً يمور أملاًتحول شعاعٌ لجدولٍ جرى فوق أرض يابسة متشققة لاهبة امتصته بسرعة انسحرت بقع منها لألماسات نادرة جثمت ألماسة فوق خنصر امرأة جميلة كئيبة قالت المرأة:أحبكِ قالت الألماسة: ما بك؟ رفعت المرأة يدها مرتبة شعرها البنفسجي نافخة دخانها الرمادي قائلة: بي دوار قرون وصحو لحظة وبي اكتمال دورات الشمس والقمر وبي تباريح عشق وافتتانات طفلٍ وترانيم راهبٍ ودوخان ميلويتحولت الألماسة لنجمة مذنبة دخلت بيتا رأت عذابا تماهت لتمرات وزيت وغطاء ابتسمت النجمة نام المعذبون لحظةسقطت نواة تمر على أرض بعيدة لمست قطرات متلألأة وقذارات تمعشقت داخل ذلك كله وبنفحة أعجوبية تحولت لنخلة صغيرة كبرت النخلة زرعت ضمن حاوية نخلات يابانية تملكها شركة اميركية بيعت لدولة خليجية نصبت امام فندق رائع على سرير في غرفة منه سقط ظل النخلة متكسراً تحول لجلدة ألم فوق جلد آدمي صحى لحظتها عند الساعة الرابعة صباحا ثم عاود النوم بمساعدة كيماوية حتى الظهيرة.16/4/2006
|