SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


وأنا أعتذر.. طباعة أخبر صديق
سماح محمد العلي   
2006-06-14

أعتذر عن تهذيبي المفرط في التعامل مع الذين أعرفهم ولا أعرفهم. أعتذر عن ابتسامتي المجانية التي كنت أقدمها بعفوية وبراءة هشة سرعان ما تتخدش.

أعتذر عن تهذيبي المفرط في التعامل مع الذين أعرفهم ولا أعرفهم. أعتذر عن ابتسامتي المجانية التي كنت أقدمها بعفوية وبراءة هشة سرعان ما تتخدش.
أعتذر عن الاختلاط بأناس لا تجمعني بهم سوى اللغة والمنطقة الواحدة لأنهم للأسف مجموعة من الأحقاد الطائفية, والفروق العقلية والفكرية التي تمشي على الأرض بهيئة بشر.
- هذا الاعتذار الغريب والبائس صدر عن صديقتي القديمة هلا التي كانت تسكن بجوار بيتنا السابق في حارة العمارة، في مدينة جبلة.
كلام هلا هذا أتى حين سألتها عن أحوالها، وعن أخبار حارتي, والذي قد فاجأني كثيراً! فقلت: ما بك ماذا حصل؟!
أجابتني بأسى: كيف؟! ألا تعرفين وأنت ابنة مدينة صغيرة يعرف الجميع أخبار الجميع فيها ويتناقل الأخبار؟
ألم تعلمي أن جارنا العم... صاحب (الميني ماركت) الذي أرسل أولاده إلى السعودية للعمل وتأدية فريضة الحج, قد قام بإغلاق باب المحل وإقفاله من الخارج حين دخلت لولو ذات الخمس سنوات لتشتري السكاكر؟!
قلت لها باستغراب: وماذا حصل بعدها؟!
صرخت بوجهي: الذي صار أن ولده عبد الرحمن الذي كان في الداخل قد باع ضميره ومبادئه التي لم تكن موجودة أصلاً! واشترى طفولة لولو بثمن بخس! بينما كان والده الحاج يحرس الباب خوفا من قدوم أحد.. ولإتمام العملية بهدوء! ولم يرأفا بصراخ لولو ودمها الذي ملأ المحل وتسرب من تحت الباب!
اختفى صوت صديقتي ليحل محله نحيب شديد. كانت لولو ابنة أختها, وكنا أنا وهي نشتري من هذا المحل، ونتعامل مع صاحب هذا المحل على أنه أب وشخص قدير لأنه كبير العمر! وكم تبادلنا أطراف الحديث والمزاح معه!
لم أقدر أن أتكلم أو أنطق بأي حرف! تركتها مع دموعها وملابسها السوداء.. واتجهت إلى البحر.
شعرت لوهلة أن عقلي سينفجر كفقاعة.. وقلت لنفسي: آه.. كم أتنمى أن أختفي من هذا العالم!
تذكرت أمي وتذكرت طفولتي, كم كانت أمي تخاف علي! كانت تخبئ لي شعري الطويل الأشقر تحت ثيابي, وتلبسني، في عزّ الحرّ، ثيابا فضفاضة بأكمام طويلة! تلاحقني أينما ذهبت.. وتشبعني وصايا حفظتها غيباً قبل أن أذهب إلى اللعب أو إلى المدرسة (لا تكلمي شخصاً غريباً ولا تأخذي من أي أحد قطعة بسكويت ولا تدخلي أي منزل لا تعرفينه.. ولا تذهبي من دون أن تخبريني).
وحتى عندما كنا نذهب إلى السباحة مع والدي في (مسبح زيتون) في جبلة، كانت تلبسني بنطلوناً وقميصاً!
كبرت وأنا أغضب من تصرفات أمي وملاحقتها ووصاياها ومطاردتها لي! ربما لأنني لم أكن أعرف السبب سوى كلام سمعته منها عندما أنَّبتها صديقتها على تصرفها وخوفها الزائد علي! لكنني لم أفهم شيئاً.
الآن، بعد كل ما نسمعه ونراه من تشويه للطفولة، ومن شذوذ أخلاقي وضميري وديني، وسلسلة من الحوادث التي تكررت في هذه المدينة.. الآن عرفت السبب!
لولو طفلة.. ولكن كثيرين لا يرونها هكذا! ولا يفهمون من الطفولة شيئاً! ولا يميزون حين تحكمهم غرائزهم الوحشية الهمجية وأحقادهم المتوارثة، بين طفلة أو امرأة عجوز كهلة!
لقد عرفت الآن لمَ كانت أمي وصوتها يرافقاني أينما ذهبت! وإلى الآن وصاياها في أذني! لقد كانت تخاف عليَّ من الغربان والذئاب البشرية المنعدمة من الإنسانية والرحمة.. أن تنقض على براءتي وتشوه أحلامي وتكسر نفسيتي وروحي، كما حدث مع لولو ولؤلؤات كثيرات غيرها..
لهذا أنا أضم صوتي إلى صوت صديقتي.. وأعتذر أيضاً.


موقع الأيهم صالح

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4373965



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.