SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ع قبال الصبي.. طباعة أخبر صديق
رواند سيدو   
2006-06-09

رزقت وزوجتي بعد طول انتظار، وكان طفلنا الأول.
لم تكن مفاجأة لنا بالطبع، فلم نكن نحاول أن نبقي جنسه سرا، بل حاولنا في كل زيارة للدكتورة أن نتيقن من جنس الجنين،

خاص: نساء سورية

ولكننا بالطبع أدركنا أن التصوير بالأمواج فوق الصوتية غير مضمون مئة في المئة، ولكن الدقة كانت كافية بالنسبة لنا دون أن نلجأ للمزيد من التحاليل. فكلانا قانع بما قدره الله، أي بالأحرى، لم يكن جنسه ليشكل فارقا إلا اللهم ليساعدنا على اختيار الاسم.
وتتابع جموع المهنئين من أصدقاء وأقرباء، من مختلف الطبقات والبيئات، ولكن الكثيرون بادروا بالتهنئة بقولهم: "ع قبال الصبي!"
 فاجأني ذاك الدعاء، وخاصة بسبب قلة خبرتي في التهنئة، إذ لم يسبق لي أن هنأت بمواليد جدد إلا أربع مرات أو خمس، ولم أستخدم فيها سوى "تربى بعزك" وربما كانت المفاجأة هي سبب عدم قدرتي على الابتسام لرد التهنئة، فتلعثمت. وخاصة إذ صدرت التهنئة الأولى من هذا النوع عن شخص يفترض أنه متدين كفاية، أم كان يريد أن يمتحنني؟ ولكن للأسف لا أستطيع أن أسحب ذلك على الآخرين!
فكرت هنيهة، وكي لا أبقي الدعاء بدون رد لم يخطر ببالي سوى "يلي بيعتو الله يا ما أحلاه" جواب ديبلوماسي لبق، يصلح لكل دعاء، أسواء أعجبك أم لم يعجبك...
مئات الأفكار تصارعت في داخلي، لماذا " ع قبال الصبي"؟ وهل يقال لم رزق بصبي "ع قبال البنت"؟ أم أن الدعاء الثاني إهانة؟ ولماذا؟، وعلى رغم وضوح العرف الاجتماعي الذي يفضل الذكور عن الإناث، وبغض النظر عن الخلفية الدينية الإسلامية لهذا العرف (إذا تجاهلنا الآيات والأحاديث التي تحاول التخفيف من تفضيل الذكر عن الأنثى)، وعلى الرغم من كل التطور الذي حققته البشرية في عصرنا هذا على صعيد إحلال الآلة مكان القوة العضلية، وبالتالي تضاؤل الاعتماد على تفوق الذكر العضلي لإنجاز معظم الأعمال، ومن بينها الاشتراك في الحرب (أو الجهاد كما يحلو للبعض أن يقول) فإنني لم أستطع أن أفهم حتى الآن، لماذا لا تزال وثنية ما بعد عشتار، ومن بعدها القبلية تعششان في مجتمعنا.
وما هو دور الإسلام في إحياء هذه التقاليد كحامل للثقافة العربية والمحلية. هل كان دوره كابحا، أم مساعدا، أم بين هذا وذاك، بحسب الحال والزمان؟
مسألة تحتاج للكثير من البحث، ولكن أغلب الظن أن الإسلام أيد، بشكل أو بآخر تفوق الرجل على المرأة، وذلك إذا همشنا الأصوات المعتدلة أو تلك التي تحاول (تلطيف الجو)، وهذا ينطبق على القرآن كما ينطبق على السنة، بحسب ما وردنا منها من تفسير وشرح. وقلة هم اللذين يحاولون قراءة ما بين السطور، وكثيرون من يجترون ما أتحفنا به مشايخ العصر الأموي والعباسي، ومن حذا حذوهم. ولم تكن إيدولوجية الحركة الوهابية أو اللامذهبية بأكثر رقيا، بل على العكس تماما، فقد نسخت كل الإسهامات وكأنها لم تكن بدون أن تقدم بديلا عصريا لتفسير النص بل حاولت أن تركب صورة فسيفسائية من شذرات الأحكام ومحاولة إعادة اختراع التفسير من صلب النص، وبنفس عقلية مفسري الزمن الغابر.
بقي أن أقول لكم أنه ليس علي التضحية بكبشين، بل بكبش واحد، لأن المولود أنثى فقط... فهل أنا محظوظ؟
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4041834



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.