SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أنفلونزا الطيور.. وما توفر عنها من معلومات طباعة أخبر صديق
د. مصباح غيبة   
2006-06-09

تنشر بالتعاون مع جريدة "النور"

يسود العالم حالياً قلق متزايد نتيجة انتشار مرض أنفلونزا الطيور وثبوت انتقاله إلى الإنسان وحدوث وفيات بين المصابين به، وخوف من أن يتحول إلى وباء عالمي ينتقل بين البشر. وقد اشتد قلق المواطنين في سورية بعد ظهور بؤر من هذا المرض في تركيا، خشية انتقاله عبر الحدود إلى سورية. وقد أحدث هذا الخوف حالة من التشوش والارتباك بين المواطنين في التعامل مع هذه الحالة، تجلت في عزوف الكثيرين عن تناول لحوم الدواجن والبيض والمعلبات وبعض الأغذية الأخرى، وقد ساعد انتشار بعض المعلومات المغلوطة التي لا تستند إلى أي مصادر أو قواعد علمية على زيادة هذا التشوش والارتباك.
لذلك سأحاول في هذه المقالة استخلاص ما توصلت إليه منظمة الصحة العالمية ومراكز أبحاث علمية عديدة من معلومات وتوصيات تهم المواطن وتفيده للوقاية من المرض في حال انتشاره.
قبل الحديث عن أنفلونزا الطيور لابد من معرفة بعض مواصفات الفيروسات والفرق بينها وبين الجراثيم "الباكتيريا" لأهمية ذلك في الوقاية والعلاج. فالجرثوم هو خلية كاملة المعالم، ويمكنه أن يعيش ويتكاثر في أوساط مناسبة خارج الأجسام الحية. أما الفيروس فهو عبارة عن حمض نووي لا يمكنه العيش والتكاثر إلا داخل الأجسام الحية، حيث يلتصق بخلايا الجسم المصاب ويغير من صفاتها لتساعده على التكاثر.
وفيما يتعلق بالمناعة، فاللقاح غير مجدٍ أو ضئيل الجدوى في إحداث المناعة عند الإنسان ضد الجراثيم، إلا أن اللقاح كبير الجدوى في إحداث مناعة عند الإنسان ضد الفيروسيات. أما عن المعالجة فإن المضادات الحيوية ومضادات الالتهاب الأخرى قوية الفعالية في القضاء على الجراثيم، ولكنها غير فعالة في القضاء على الفيروسات والعلاج الفعال ضد الفيروسات هو المصول المضادة لها.
ما هو أنفلونزا الطيور؟
هو مرض سارٍ يمكن أن يسببه عدد من الفيروسات، ولكن المرض الذي نحن بصدده هنا هو النوع الناجم عن الإصابة بفيروس H5NI لأنه شديد الفوعة، إذ يقتل الطير المصاب خلال 24 ساعة، وهو سريع السراية، بحيث يمكن أ ن يصيب ويقضي على مجموعة كاملة من الدواجن خلال أيام قليلة، كما أنه قادر على الانتقال من الطيور إلى الإنسان، إلا أنه لا يملك القدرة حتى الآن على الانتقال من إنسان إلى آخر.

لا ينتقل بالطعام
ينتقل المرض نتيجة لتماس الإنسان المباشر مع الطيور، والعناصر التي تنقل الفيروس من الطير إلى الإنسان هي المفرزات التنفسية للطير ومخلفاته الهضمية، إذ يطرح الطير المصاب كميات هائلة من الفيروسات مع هذه المفرزات والمخلفات، أما باب الدخول إلى جسم الإنسان فهو جهازه التنفسي فقط، ولا ينتقل عن طريق الجهاز الهضمي. وبمعنى أوضح لا ينتقل بواسطة الطعام. أما آلية وصول الفيروس إلى جهاز الإنسان التنفسي، فتكون إما بانتقال رذاذ المفرزات التنفسية من الطير إلى الإنسان مباشرة أو عن طريق تلوث يد الإنسان بهذه المفرزات أو الفضلات، ونقلها بنفسه إلى جهازه التنفسي، أو نتيجة تحول فضلات الطيور إلى مسحوق يطير في الهواء ويدخل إلى جهاز الإنسان التنفسي، حيث يمكن لهذا الفيروس أن يعيش في أنسجة الطيور وفضلاتها لفترات من الزمن بعد موت الطير المصاب، خاصة في درجة حرارة منخفضة.

أعراض المرض عند الإنسان
الأعراض في أول ظهورها مشابهة لأعراض الأنفلونزا العادية: احتقان في البلعوم، سعال، عطاس، ارتفاع حرارة. ولكنها في أنفلونزا الطيور تتزامن بسرعة مع حالة عادة سيئة، لا تتماشى مع الأعراض السريرية المذكورة، كالتعب الشديد في الجسم، وصعوبة الحركة، والمظهر السمّي في وجه المريض، يضاف إلى ذلك صعوبة في التنفس تتزايد بسرعة ناجمة عن وجود إيذاء شديد في النسيج الرئوي والقصيبات.

تشخيص المرض
إن ظهور الأعراض السابقة يشير إلى الشك بحدوث الإصابة، وتؤكّد التشخيص الصور الشعاعية والفحوص المخبرية. فقد بينت الصور الشعاعية للمصابين وجود علامات خاصة لم تكن موجودة في مرض "سارز"، كالانصباب الجنبي، وضخامة العُقَد اللمفاوية، وانسداد في القصيبات، ونخر في النسيج الرئوي يؤدي إلى تكوّن كهوف في الرئة، ومن المهم الإشارة إلى أنه يمكن تحديد درجة خطورة المرض اعتماداً على ما تظهره الأشعة من العلامات المذكورة.
أما التشخيص النهائي فتحسمه الفحوص المخبرية.

الوقابة من المرض
تتخذ الوقاية من هذا المرض ثلاثة مستويات:
المستوى العالمي: ويشمل التحركات والإجراءات التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الدول المختلفة.
المستوى الوطني: ويشمل الإجراءات التي تقوم بها الدولة في سورية.
المستوى الشخصي: ويشمل الاحتياطات التي يتخذها المواطن ليقي نفسه من الإصابة. وهذا ما سنركز عليه في بحثنا هذا، خاصة أن جهود العلماء والخبراء لم توصلهم حتى الآن إلى اكتشاف اللقاح المضاد لهذا المرض. وقبل الحديث عن هذه الاحتياطات، نود إيضاح بعض النقاط:
1- التأكيد أن الطريق الوحيد للعدوى هو جهاز التنفس، وأن المرض لا ينتقل عن طريق الطعام، وأن لحم الدواجن جيد الطهي لا ينقل المرض ولو كان مصاباً .
2- لا يوجد ما يؤكد أو ينفي إمكانية انتقال الفيروس إلى داخل البيض، لأن الدجاجة المصابة تموت قبل أن تكتمل عملية التبويض، ولكن يمكن للفيروس أن يعيش على قشرة البيض الملوث بفضلات الطيور لفترة من الزمن.
3- لم يذكر أي مركز علمي إمكانية انتقال المرض إلى الحيوانات التي يتعامل معها الإنسان، كالبقر والغنم والقطط والكلاب وغيرها، ولكن ذُكر فقط إمكانية انتقاله إلى الخنزير، وسنوضح أهمية ذلك لاحقاً.
4- كما لم يذكر أي مركز علمي إمكانية انتقال الفيروس إلى الأسماك.
5- لا يمكن للفيروس أن يعيش في المعلبات وما في حكمها.

الاحتياطات الشخصية
1- على كل من يربي الدواجن في حديقته أو بستانه أن يحجزها في "أقنان" مغلقة تفادياً لحدوث أي اختلاط بينها وبين الطيور الحرة، وإذا كانت جدران القن من الشبك، فيجب أن تكون فتحاته أصغر من حجم أي طائر مهما صغر حجمه.
2- عدم وضع الحبوب كالرز والقمح والبرغل والعدس وما في حكمها خارج المنازل، لئلا تلوثها الطيور بمناقيرها أو بفضلاتها.
3- عدم تناول الفواكه التي سبق أن أكلت الطيور جزءاً منها، أو تلك التي لوثتها الطيور بفضلاتها.
4- عدم لمس أي طير وجد ميتاً لسبب غير معروف، وإخبار الجهات المختصة لتتعامل معه.
5- عدم شراء دواجن حية من السوق بغرض الاستهلاك.
6- عزل لحم الدواجن النيئ عن الأطعمة المطبوخة الجاهزة للطعام، وكذلك عن الخضار والفواكه التي تؤكل طازجة.
7- عدم استعمال أدوات وأواني المطبخ التي استعملت للتعامل مع لحم الدواجن النيئ، للتعامل مع اللحم المطبوخ.
8- غسل اليدين بالماء والصابون بعد إمساك لحم الدواجن النيئ قبل لمس الطعام المطبوخ.
9- ضرورة الطهي الكافي للحم الدواجن بإبقائه بدرجة الغليان لمدة كافية حتى يزول أي لون زهري منه، ويفضّل أن تكون قطع اللحم صغيرة لتصل الحرار ة إلى كل أجزاء اللحم.
10- غسل البيض بالماء والصابون قبل طهيه، وغسل اليدين بعد ذلك.
11- عدم أكل البيض نيئاً أو نصف مطهو، نقص أطعمة جاهزة للطعام.
12- أخيراً تنظيف جميع الأواني والأماكن التي لامسها لحم الدواجن النيئ أو البيض النيئ بالماء والصابون، ثم غسل اليدين بعد ذلك.

المعالجة
المصل المضاد للمرض هو الدواء الناجع له، ولكن العلماء والخبراء لم يستطيعوا التوصل حتى الآن إلى اكتشافه رغم كل الجهود المبذولة لذلك. وقد حاولت عدة شركات أدوية إنتاج دواء لعلاج أنفلونزا الطيور، وتوصلت شركة "روش" إلى إنتاج دواء باسم Tomiflw، ونصحت منظمة الصحة العالمية باستعماله، رغم أنه لا يشفي من المرض، ولكنه يخفف من حدته، وتبين أن فائدة الدواء تكون أفضل إذا بدئ باستعماله باكراً، قبل اكتمال ظهور الأعراض. ولكن بعض الخبراء أكدوا أن الفيروس بدأ يقاوم هذا الدواء وطالبوا بتطويره. أما المضادات الحيوية فلا تؤثر في المرض، ولكنها تعطى لمعالجة الالتهابات التي قد تتشارك مع الأنفلونزا.
وهكذا نرى أن أهم مواجهة لهذا المرض هي أخذ الاحتياطات الضرورية للوقاية منه.

الإنذار.. أو خطر الموت
إن نسبة الوفيات بهذا المرض عالية، لذلك يوصف الإنذار بأنه سيئ، ولكن يبدو أن هذا السوء يتناقص، فنسبة الوفيات بين المصابين في جنوب شرقي آسيا منذ عام 2003 حتى الآن هي 50%، أما في تركيا فإن النسبة تناقصت إلى 24%. فعدد المصابين 21 وعدد الوفيات خمسة حتى الآن. ولعل ذلك كان نتيجة الاستفادة من الخبرات السابقة، وكذلك لتأهب الدول واستعدادها للتعامل مع المرض المتوقع، وهذا ما يزيد الأمل بتحسن الإنذار وانخفاض نسبة الوفيات في المستقبل. كما يأمل العلماء بالتوصل إلى اكتشاف لقاح يقي من المرض ومصل شاف منه، وكذلك إمكانية تطوير دواء أكثر فعالية ضد المرض، عندئذ تنخفض الخطورة من المرض وتقل الوفيات أو تندر ويصبح الإنذار جيداً.
إلا أن العلماء يخشون عند حدوث جائحة أن لا تكفي اللقاحات والمصول والأدوية لكل البشر، فمثلاً بينت وزارة الصحة البريطانية أنها تحتاج وحدها إلى 120 مليون جرعة من المصل إذا وجد، وعليه يخشى العلماء أن لا تتمكن المراكز الطبية من تأمين ما يكفي من اللقاحات والمصول والأدوية قبل مرور عدة أشهر على ظهور الجائحة.

احتمال انتقال المرض إلى سورية
إن هذا الاحتمال قائم، فرغم كل الاحتياطات والإجراءات الوقائية التي تتخذها السلطات المعنية في الدولة، إلا أن هذه الإجراءات لا يمكنها أن تضبط تحرك الطيور المهاجرة، التي تشكل طريقاً رئيسية لنقل المرض من تركيا إلى الطيور الحرة المنتشرة في سورية، وهذا يتطلب من المواطن الحذر واتباع الاحتياطات، إضافة إلى جميع الإرشادات التي تعلن عنها السلطات الصحية في حينها.

احتمال تحول المرض إلى جائحة
إن أنفلونزا الطيور هو مرض سارٍ قابل للتحول إلى وباء يعم العالم، ولكن ذلك لن يحدث إلا إذا تمكن الفيروس من التحوّر، أي تعديل بنيته ليصبح قادراً على الانتقال من إنسان إلى آخر. لذلك يراقب العلماء بحذر واهتمام شديدين هذا التحور. وقد تبين ظهور تحور بسيط في الفيروس زاد من فوعته، ولكنه لم يزد من نسبة انتقاله من الطير إلى الإنسان، ولا من احتمال انتقاله من إنسان إلى آخر. وتبين أن التحوّر الحالي لا يختلف عن التحوّر الذي ظهر عام 2003 بالمقارنة مع فيروس عام ،1997 أي تاريخ أول ظهور للمرض، وهذا ما يدعم رأي فريق من العلماء الذي يفيد بأن التحوّر في بعض أجزاء الفيروس ليصبح قادراً على الانتقال من إنسان إلى آخر، يتطلب فترة طويلة قد تزيد على خمسين عاماً، إلا أن ذلك لم يخفف من قلق العلماء والخبراء، إذ لا يزالون يخشون من حدوث ظروف معينة تساعد الفيروس على سرعة تحوره وتمكنه من الانتقال من إنسان إلى آخر. من هذه الظروف حدوث الإصابة المزدوجة، أي أن يصاب إنسان بأنفلونزا الطيور "H5NI" ويكون مصاباً في الوقت نفسه بأنفلونزا الإنسان "H3N2" عندئذ يمكن أن يتمازج الفيروسان ويظهر فيروس جديد شديد الفوعة وقادر على الانتقال من إنسان إلى آخر. وهنالك خشية أخرى ناتجة عن إمكانية انتقال الفيروس إلى الخنزير، إذ يمكن أن يطرأ عليه تحور يجعله قادراً على الانتقال إلى الإنسان ومنه إلى إنسان آخر.
ويعتقد بعض العلماء أن جوائح الأنفلونزا تقع بانتظام دوري، وتظهر الجائحة عند ظهور فيروس جديد، عندما لا يكون الجهاز المناعي عند الإنسان حاوياً على عناصر مناعية ضد هذا الفيروس. وفي التاريخ ما يشير إلى ذلك، فقد حصلت الجائحة الإسبانية عام 1917 وحصدت 45 مليون ضحية، وحصلت الجائحة الآسيوية عام 1957 فحصدت مليوني ضحية، ثم جائحة هونغ كونغ عام 1968 التي قضت على مليون إنسان. وبيّن الخبراء أن الجوائح المذكورة احتاجت لكي تعم العالم مدة 6- 9 أشهر، ؤكان السفر عن طريق البحر هو السائد، أما الآن فالسفر بالطائرة هوالأكثر شيوعاً، لذلك تحتاج الجائحة كي تعم العالم مدة تقل عن ثلاثة أشهر.

الاهتمام العالمي بالمرض
بدأ الاهتمام في كل أنحاء العالم بهذا المرض منذ ظهوره، وعكف الخبراء والعلماء على تتبع مسيره وعلى التبدلات في الفيروس المسبب له، ولكن اهتمام الدول الغنية التي تمتلك إمكانات فنية متطورة، زاد ازدياداً ملحوظاً عند ظهور الإصابات في تركيا، بوابة أوربا، فقد عقدت عدة دول أوربية اجتماعاً على مستوى وزراء الصحة في روما لتبادل المعلومات والخبرات والعمل على تسريع إنتاج اللقاح والمصل المضاد.
كما عقد مؤتمر الأمن الصحي العالمي، وضم وزراء الصحة من كندا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان والمكسيك، وجرى الاتفاق على تقوية التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتطوير الأبحاث والاختبارات لاحتواء جائحة محتملة بين البشر.
أما في بكين، فقد عقد مؤتمر دعت إليه منظمة الصحة العالمية ضم مئة دولة ومنظمة، بهدف تقديم الدعم المالي للدول غير القادرة على تحمّل أعباء الحملة ضد المرض، وتم التعهد بتقديم 72,1 مليار دولار كدفعة أولى لتأمين برامج توعية للسكان ومراكز الرصد المبكر للمرض، والعمل على وقف انتشار العدوى، وإمكانية تلقيح الطيور، والتعويض على المزارعين نتيجة إعدام أعداد هائلة من الطيور. وأعلن البنك الدولي أنه في حال تحول المرض إلى جائحة بين البشر، فإن الكلفة الاقتصادية ستصل إلى 800 مليار دولار ناجمة عن إعدام الملايين من الطيور، وعن تعطل أعداد كبيرة من الناس عن العمل في قطاعات واسعة قد تشمل الكهرباء والاتصال والنقل.

ربّ ضارة
وأخيراً نقول إن في ظهور أنفلونزا الطيور إيجابية واحدة، فقد كونت إحدى الحالات النادرة التي توحدت فيها جهود العالم كله، لتحقيق هدف نبيل هو وقابة البشرية من خطر وباء محدق.

1/2006
جريدة النور

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576593



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.