SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مرض التوحد طباعة أخبر صديق
إبراهيم نمر   
2006-06-09

تنشر بالتعاون مع جريدة النور

يتجلى هذا المرض في قصور أو غياب القدرة على الاتصال والتواصل، والطفل التوحدي قد لا يحب الحضن والحمل ولا يتجاوب مع أغاني الأطفال التي تغنيها الأم.
وبعض الأطفال التوحديين لديهم حركات استثارة داخلية مثل رفرفة اليد أو التحديق في الأصابع وهي تتحرك لساعات طويلة. وتختلف كل حالة عن الحالة الأخرى، إذ لا توجد عوارض تنطبق على الجميع، إلا أن معظم المصابين يعانون من قصور في ثلاث مناطق تطورية بالنسبة إلى الطفل، وهي: القدرة على التواصل، وتكوين العلاقات الاجتماعية، والتعلم من خلال اكتشاف البيئة المحيطة، ولهذا تكون شخصية الطفل التوحدي مختلفة ومتأخرة، وبالتالي توجد حواجز وعوائق أمام النمو الطبيعي وتطوير الذكاء والقدرة الاجتماعية والعاطفية.
تبدي السيدة ابتسام والدة أحد المصابين بمرض التوحد استغرابها للعلاج التجاري في سورية لهذا المرض، وتهرب الدولة من التزاماتها تجاه الأمراض الخطيرة. وتضيف: لماذا لا تقوم الدولة بإنشاء مراكز صحية لمعالجة مرض التوحد؟ وهل يعقل أن يُترك محدودو الدخل ليواجهوا هذا المرض وحدهم، أم أن حياة الأطفال لم تعد تهم أحداً؟
ويتحدث يوسف والد الطفل إمام بحرقة شديدة عن حالة ولده المصاب منذ سنتين: منذ أن ظهر هذا المرض، وأنا أعمل ليل نهار في سبيل علاجه، ولم أترك جمعية أهلية أو حكومية إلا وطرقت أبوابها، وكانت النتيجة أن لا أحد لديه القدرة على تقديم المساعدة. ويتابع: قمنا بعلاجه في دار السلام بدمشق فترة قصيرة، والآن يُعالج في أحد المراكز الأردنية لعدم توفر مركز صحي في سورية بمثل هذا المرض. يقال إنه يوجد مركز جديد تم أنشؤوه مؤخراً في منطقة حرستا، لكنه غالٍ جداً، إذ تُقدَّر تكاليف الإقامة فيه بنحو 45 ألف ليرة شهرياً، لذلك فضَّلت علاجه في الأردن لأن تكاليف العلاج أرخص، فأنا أحتاج إلى 225 ديناراً أردنياً شهرياً أو ما يعادل 17 ألف ليرة، عدا مصاريف الذهاب والإياب وتأشيرات الخروج لي ولعائلتي، علماً أن المركز غير مسؤول عن مصاريف المريض الشخصية من لباس وأدوية وبعض العلاجات الخاصة.
إن إقامة مراكز علاج لمثل هذه الأمراض صارت ملحة على ألا تكون ملاجئ معزولة، فمشاركة أهالي الأطفال التوحديين ضرورية من أجل تكوين حوافز لدى هؤلاء الأطفال للتحسن وتنفيذ برامج العلاج والأهداف التعليمية المخصصة لهم.

4/1/2006
 جريدة النور 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600241



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.