|
د. سهيل لطيفة
|
|
2006-06-09 |
خاص: "نساء سورية""ألقيت هذه المحاضرة في الملتقى التثقيفي الصحي الأول بصدد- 8/2005" ما هو السرطان؟ العوامل المسرطنة تغير من تركيب الذرة التي تحمل الحياة(DNA) فتحدث الطفرة: خلية خبيثة. - السرطان ثاني سبب للوفاة بعد أمراض القلب والأوعية. - في الدول المتقدمة أكثر من المتخلفة (تلوث وارتفاع وسطي العمر). - 3-5 آلاف / مليون نسمة. - لا تختلف نسبة الإصابة بين الجنسين لكن تختلف الأعضاء المصابة. - يختلف توزع السرطان بالأعضاء حسب الدول والشعوب. هناك بعض السرطانات للوراثة دور بها. العوامل البيئية: 1- التعرض لمواد كيماوية مسرطنة. 2- الغذاء: هناك أغذية متهمة وأغذية مضادة للسرطان. 3- الفيروسات خاصة سرطان الكبد وعنق الرحم. 4- الأشعة: خاصة سرطان الجلد والغدة الدرقية والدم. تشخيص الورم: - استجواب المريض وتميز الأشخاص ذوي الخطر العالي. - فحص سريري دقيق ويمكن أن نميز أحيانا السليم من الخبيث. - الفحوص المخبرية والشعاعية وهي توجه بقوة ولا تؤكد. - الخزعات النسيجية أو الخلوية. تصنيف الورم حسب الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان TNM، ويتم ذلك حسب: 1- مواصفات الورم البدئي. 2- وجود انتقالات للعقد اللمفية (الغدد البلغمية). 3- وجود نقائل للبعيد. الكشف المبكر عن السرطان - ينشأ السرطان عن خلية تتضاعف 30مرة لتصبح ورما بقطر 1سم. و45مرة لتصبح بحجم قاتل. - لذلك، وبحسب سرعة تضاعف الورم، فإن الورم يتواجد قبل الكشف ب 1- 10 -15 سنة وبهذه المرحلة الفائدة من التشخيص والجراحة تكون شافية. يعتمد الكشف المبكر على: - فرز وتحديد الفئات عالية الخطورة. - الانتباه لبعض العلامات المنذرة. - المسح الدوري لبعض المجموعات. - جدول التوصيات لكشف الورم قبل الأعراض. الفئات عالية الخطورة وتختلف حسب النوع: - سرطان الثدي: قصة عائلية- ورم ثدي سابق- تأخر أول حمل لما بعد سن 35. - الغدة الدرقية: التعرض للأشعة. - عنق الرحم النساء الولودات وتزوجن باكرا. - الفم والبلعوم والرئة: تدخين وبعض المهن. - الجلد التعرض للشمس بكثرة خاصة الشقر. العلامات المنذرة (وغير المؤكدة): - تغير نمط الخروج (غائط) أو التبول. - اضطراب هضمي أو صعوبة بلع. - نزف أو سيلان في أي مكان من البدن. - سماكة أو كتلة. - تغير واضح في شامة أو خال. - تقرح أو دمل لا يشفى خلال 3 أسابيع. - بحة صوت أو سعال مزمن أو تغير طبيعة سعال قديم. - أعراض مزمنة لا تستجيب على العلاج (صداع مثلا). - وجود بعض المظاهر الجلدية كاليرقان أو لون أحمر غير مفسر. - نقص وزن غير مفسر. المسح والفحص الدوري - واحد من أربعة أشخاص معرض لاحتمال الإصابة خلال حياته. - الفحص الدوري السنوي غير مجد من الناحية العملية. - يستعاض عنه بمسح دوري للفئات عالية الخطورة فقط. المعالجة المعالجة حاليا متعددة النظم: - جراحة أشعة علاج كيماوي علاج مناعي قيد التطوير. - كانت الجراحة ولا زالت العلاج الأهم وعندما تكون ممكنة فقد تكون شافية تماما. - ويفيد العلاج الكيماوي حاليا للسيطرة على الكثير من سرطانات الدم بينما يكون وقائيا في الأمراض الأخرى. - وكذلك الأشعة فقد تكون شافية في سرطان البلعوم الأنفي والحنجرة، ووقائية أو ملطفة لغيرها.
أسس جراحة الأورام: - ضرورة إزالة جزء من النسج السليمة حول الورم. - للجراحة الأولى (ليس الخزعة) الحظ الأوفر بالشفاء. - من المفضل إزالة العقد البلغمية للمنطقة أثناء الجراحة. - تستفيد الأورام بطيئة التضاعف من الجراحة أكثر. - قد تشفى بعض حالات الورم المتقدم غير المنتقل بإجراء جراحة جذرية واسعة. الإنذار: - تقسم العوامل الإنذارية ل3 مجموعات: - عوامل ذات علاقة بالورم: 1- النوع الخلوي/ 2- صفة الغزو الموضعي / 3- حجم الورم/ 4- مكان الورم. عوامل ذات علاقة بالمريض: 1- مناعة المريض/ 2-الحالة العامة للمريض. عوامل ذات علاقة بالطبيب: 1- جودة المعالجة/ 2- المتابعة. - السرطان نوعين ذكر وأنثى. - السرطان كالوحش الكاسر يجب عدم لمسه أو جرحه. - عدم إخبار المريض للمحافظة على معنوياته. - السرطان مرض مميت لا شفاء منه وعلاج له. - المعالجات الشعبية المظللة. - السرطان هو مرض واحد. - السرطان مرض نادر وغالبا لن يصيبنا. أسباب فشل المعالجة: - الكشف المتأخر للورم ويعود سببه إلى: - المريض نفسه / أو – الطبيب/ أو - المعتقدات والمفاهيم الشعبية الخاطئة/ أو - ارتفاع تكاليف التشخيص والمعالجة. وسائل تحسين الصورة القاتمة للسرطان: - على مستوى الدول والمجتمعات: 1- الحد من التلوث البيئي المرعب. 2- نشر الوعي الصحي. 3- تأهيل كوادر طبية خبيرة مع مراكز متخصصة. 4- توفير الموارد المالية اللازمة. - على مستوى الأفراد: 1- الاهتمام بجود الغذاء وتنوعه. 2- الامتناع عن العادات الضارة "العادات المسرطنة". 3- الانتباه للعلامات المنذرة. 4- تطبيق برامج الكشف المبكر عن السرطان. خلاصة القول وبذا نرى أن السرطان مرض كباقي الأمراض ويجب التعامل معه على هذا الأساس. ويقولون في الدول المتقدمة أن السرطان قد تحول من مرض قاتل إلى مرض مزمن. - إن وسائل التشخيص الحديثة وتطور طرق العلاج والاكتشافات والأبحاث الجديدة الغنية في هذا المجال ومعدلات الشفاء التي تتحسن باستمرار كلها تدعونا للتفاؤل بأنه قد يأتي قريبا ذالك اليوم الذي يصبح فيه السرطان مرضا عاديا, وتزول عنه هالة الرعب ويستعيد اسمه العادي بين الأسماء وتسقط تلك التسمية الخائفة المرتجفة رعبا: "هذاك المرض".د. سهيل لطيفة: اختصاصي جراحة صدرية وجراحة عامة7/2005
|