|
مجهودات عالمية لتوفير مزيد من العلاج للمصابين بمرض الإيدز |
|
|
|
شالين بورتر
|
|
2006-06-08 |
معالجة 220 ألف شخص من المصابين بفيروس فقدان المناعة المكتسبةواشنطن: ذكر الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في إعلان أصدره يوم 23 آب/أغسطس الجاري من مقر المنظمة العامة-الخاصة في جنيف، أنه يدعم توفير علاج مرض الإيدز لـ 220 ألف شخص من المصابين بفيروس فقدان المناعة المكتسبة المسبب للإيدز. كما يدعم البرنامج الذي يحظى بتمويل من الصندوق العالمي أيضاً 600 ألف مصاب بمرض السل و1.1 مصاب بمرض الملاريا. وقال الإعلان إن هذه الأرقام لا تمثل سوى 15 شهرًا من عمليات البرنامج وإنه يتجاوز مجموعة الأهداف التي حددتها المنظمة المانحة التي لم يمض على إنشائها سوى ثلاث سنوات. وبالتعهد الذي قطعته الولايات المتحدة بتقديم 2.1 ألف مليون دولار، فإنها ستكون قد قدمت دعماً مالياً للصندوق العالمي يفوق ما قدمته أية دولة أخرى. يذكر أن مبادرات توفير العلاج المدعومة من قبل الصندوق العالمي تعمل على مسار مختلف عن مسار البرامج المدعومة من قبل خطة الرئيس للطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز، وهو برنامج مدته خمس سنوات بتكلفة قدرها 15 مليون دولار لتوفير الخدمات الطبية في 15 دولة، لكنها متوازية معها. وأفاد منسق الحملة العالمية لمكافحة الإيدز في وزارة الخارجية الأميركية، والمشرف على خطة الرئيس للطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز في حزيران/يونيو أن الدعم الذي تقدمه الخطة للبرامج الشعبية الأساسية قد أسفر عن توفير الدواء المنقذ للحياة لـ235 شخصاً مصاباً بفيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة المسبب للإيدز. وقال إعلان الصندوق العالمي "إن الصندوق العالمي وخطة الطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز التي وضعها الرئيس بوش، يشكلان معاً المحركات المالية الرئيسية لتحقيق نتائج تتزايد تزايداً عظيماً على مدى السنوات القليلة القادمة. وإن المنح التي يقدمها الصندوق العالمي وخطة الطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز في 15 بلداً تدعم أجزاء مختلفة لنفس الجهود الوطنية المتسارعة." والجدير بالذكر أن الصندوق العالمي لا يقوم بتوفير العناية للمرضى أو معالجتهم بنفسه، وإنما يقوم بدلا من ذلك بتقديم منح مالية إلى المنظمات الشعبية الأساسية التي تقدّم خططاً للتعاطي مع المرض، بحيث تتوافق والمتطلبات الخاصة لمجتمعاتهم. إذ يتم دراسة الاقتراحات بعناية من قبل خبراء الصندوق العالمي قبل الموافقة عليها. كما تتم مراقبة تنفيذ البرامج للتحقق من فعالية العمليات والاستعمال المسؤول للاعتمادات. وأفاد الإعلان أن نجاح البرامج جدير بالملاحظة بشكل خاص لأن معظم المنح توزع على منظمات تعمل في بلدان فقيرة جداً لا يتوفر لها سوى القليل من موارد الرعاية الصحية والخبرة. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي ريتشارد فيتشيم "إن حقيقة أن هذه البرامج قد حققت نتائج ضخمة خلال فترة وجيزة من الوقت لهو عربون ثناء للمجهودات الكبيرة التي يبذلها الآلاف من عمال الرعاية الصحية الذين يعملون في ظل ظروف عصيبة جدا." وحتّى حين يذكر الصندوق العالمي وخطة الطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز أنه تم إحراز نتائج تفوق التوقعات، فإن المبادرتين ما برحتا تكافحان من أجل تحقيق مزيد من التوسع في أنشطتهما الخاصة بمحاربة المرض. وكان الصندوق العالمي قد وضع أهدافاً يتم بموجبها توصيل العلاج المضاد للفيروسات الخاصة بالإيدز إلى 1.6 مليون نسمة وتوصيل علاج السل لـ 3.5 مليون نسمة على مدى خمس سنوات. وقال الإعلان "إن البرامج يسير حسب المسار المحدد له لبلوغ هذه الأهداف المحددة لفيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة/الإيدز ومرض السل، لكنه متأخر بالنسبة للأهداف المحددة للملاريا." وتنشد التقديرات الخاصة بالسنوات الخمس لعمر البرامج الجاري تنفيذها بالفعل توصيل 145 وحدة دوائية لعلاج الملاريا المقاومة للعقارات و108 شبكة سرير، حيث تعتبر أنها من أفضل الوسائل لحماية الأفراد من البعوض الذي ينقل الملاريا في المناطق التي يستوطن بها المرض. وتستهدف خطة الطوارئ العاجلة للإغاثة من الإيدز دعم توفير العلاج لمليوني شخص من المصابين بمرض فقدان المناعة المكتسبة/ الإيدز بحلول السنة الخامسة من عمر البرنامج الذي مر عليه عام واحد. وقال منسق شؤون الإيدز في الحكومة الأميركية السفير راندل توبياس في مؤتمر صحفي عقده في حزيران/يونيو الماضي، "إنني متشجع جداً بما تحقق من تقدم. فالأرقام هامة، وهذه الأهمية تأتي من كون كل رقم يمثل إنساناً. وبالنسبة لهم، فإن هذه البرامج تحول اليأس والمعاناة والموت إلى أمل في التمتع بالصحة والحياة." |