SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لكسر حاجز الصمت..ورشة تدريبية لرجال الدين حول الإيدز طباعة أخبر صديق
فريال زهرة   
2006-06-08

بدت مهمة د. عماد الدقر من أصعب المهمات في حواره مع رجال وعلماء الدين وهو يحاول تقريب وجهات النظر بينهم حول قضية الوصم في الإسلام، فتارة يستنجد بنصٍّ قرآني وتارة يسرد اجتهاداً واخرى يشارك فيها بذكر الامثلة الإنسانية والأخلاقية.
فالحوار مع فئة تمثل اهم قادة الرأي في المجتمع، رجال وعلماء الدين، ليس بالسهولة ذاتها التي توجه عادة إلى باقي فئات قادة الرأي كونها نابعة اصلاً من نصوص واجتهادات شرعية.

وقد يكون الجواب صعباً عندما يطرح رجل الدين سؤالاً: كيف أعلّم الناس على المنبر النظر إلى العاصي بالرحمة وانا اعرف ان الإيدز سببه في 90 بالمئة من الحالات الدعارة والفواحش. ‏
وعندمايقول رجل دين آخر: إن الإسلام أمر بالوصم.... وماقطع يد السارق الا ليوصم في مجتمعه... ‏
يبدو انه وان كانت الصحوة متأخرة نحو اهمية قادة الرأي من رجال وعلماء الدين... الا ان لها اسبابها المباشرة.. وهو ما اعلنته الحكومة بشكل غير مباشر مؤخراً بتوقيعها اتفاقية بين وزارة الاوقاف وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لتفعيل دور رجال الدين خدمة للتنمية... ان وجود اربعة ملايين شخص يتوجهون إلى المساجد عبر 8000 جامع و120 معهداً لتحفيظ القرآن و22 معهداً لتدريس العلوم الشرعية الإسلامية له دلالات كثيرة في وقت يوجه الانتقاد فيه إلى اعلام ليس بالشكل الامثل كأول قناة تصنع الرأي العام. لكن كل هذه المؤشرات تقول: بعد الحاجة إلى فتح الحوار مع رجال الدين لخدمة التنمية اننا بحاجة ايضاً إلى تدريب لهم والى توحيد أو تقريب وجهات النظر التي تبتعد أو تختلف قليلاً أو كثيراً في أي قضية وتحديداً اجتماعية وصحية عادة ما تصنف تحت «عبارة المسكوت عنه»، خجلاً في مجتمع لايزال يعتبر محافظا وهومالمسناه بوضوح في ورشة عمل اقيمت مؤخراً بين وزارة الصحة واليونيسيف لتعزيز دور علماء الدين في مجال الوقاية للشباب والأطفال من الإيدز وما فوجئنا به في بداية الورشة من آراء متشددة حول قضية الإيدز، والوصم تحديداً. ‏
حوار لطلب التماس العذر ‏
ومن خلال متابعتنا لورشة العمل حاولنا تسجيل بعض المداخلات ليس لمجرد تسجيلها لاصحابها الذين لن نذكر اسماءهم بل لابراز الحاجة إلى امرين اساسيين: الاول ضرورة التوجه لرجال الدين بكثافة والحوار معهم كأهم صانعي الرأي.. والثاني ضرورة تدريبهم وتقريب وجهات نظرهم ما امكن حول أي قضية قد تؤثر بشكل أو بآخر على التنمية. ‏
أحد رجال الدين قال: كيف اعلم الناس على المنبر النظر إلى العاصي، ويقصد به مريض الإيدز، وانا اعرف ان السبب الرئيس في 90 بالمئة من الحالات هو اما من المخدرات أو يبدأ من الشذوذ الجنسي. ‏
وزارة الصحة ترد: الكثير من الناس ابرياء لاذنب لهم في العدوى؛ فمثلاً في احدى السنوات السابقة أسعف شاب إلى المشفى بعد ان تعرض إلى حادث على طريق الصبورة وطلب له دم اسعافي وحظه العاثر كان في كيس ملوث بالإيدز. ‏
ـ رجل دين آخر قال: هل تريدون إبعاد الشبهات عن مرضى الإيدز ‏
ـ الصحة ردت: لابل التماس العذر.... الوصم للمريض يؤدي إلى نتائج اكثر سلبية وبالتالي إلى انتشاره واضرار الاخرين وردة فعل عدوانية. ‏
رجل دين اخر لم ترق له الكلمة قال:نحن نتكلم عن عدم وصم الإنسان.... والله شرع قطع يد السارق ونرى قطع يده ليوصم بهذا مع ان الشرع الحنيف حافظ على صحة الإنسان... وماسيوصم به سيجعله رادعاً للاخرين وله. ‏
وزارة الصحة قالت: القاعدة ان نحسن الظن في الناس. ‏
ـ رجل دين قال: هل تجوز الرحمة على المسنين «الزناة» ‏
الصحة ردت: عندما نتحدث عن الزنى... فالزنى ليس كل مانسمع، الزنى وضعت له حدود وليس كل مانسمع. ‏
ـ رجل دين قال: عدنا إلى تطبيق الحدود وعندما تعطلت الحدود وضع الله حداً. ‏
ـ رجل دين اخرقال:«الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة...ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله» ‏
ـ الصحة: نعرف انه موضوع حساس... ولكن نظرتنا حسن الظن دوماً..غالبية المصابين في سورية هم شباب حظهم العاثر ادى بهم إلى هذه الاصابة وغيرهم يفعل اضعاف فعلته وينجو. ويضيف د. عماد الدقر: اشعر بالذنب كلما ارى اصابة جديدة واقول: نحن كلنا مقصرون... الاعلام والصحة ورجال الدين: وخاصة في تفاصيل بعض الحالات اعتبرها زلة قدم لبعض الشباب مقابل مايفعله اقرانهم... دعونا نكون واقعيين .

فحص لرجال الدين ‏
وزع د. محمد شريتح، من برنامج مكافحة الإيدز، نتائج الفحص الذي اجراه بعد اخذ كاسات الماء من امام رجال الدين اثناء الورشة وطلب من الجميع عدم معرفة النتائج أو احتمال اصابتهم بمرض الإيدز لدقائق وبدأ الجميع ونحن منهم نترقب الملامح والحرج الذي ظهرأو كان يخفيه البعض ترقباً لمعرفة النتيجة.. وبدأ اكمال ورقة عمله وبعد دقائق فتح الجميع فحوصاتهم ليتنفسوا الصعداء وتتغير الملامح وبدأ كل رجل دين يذكر ان النتيجة لفحصه سلبيه... مازحاًد. محمد شريتح اجرى التجربة الوهمية عليهم ربما لتتغير القناعات أو تتفكك العقد أو لتقريب وجهات النظر وطمأنتهم انها تجربة وهمية ليشعر كل منا بأنه معرض للاصابة بأي شكل من الاشكال (موس حلاقة ـ ادوات طبية سنية وغيره) ‏
قال د. محمد شريتح: هدفنا كسر حاجز الصمت عن موضوع الإيدز، موضوع نعرف عنه جزءاً والجزء الاكبر لايعلمه الكثيرون... وهدفنا موجه للشباب اكثر الفئات المعرضة للخطر.... ‏
وقد كانت التجربة لمعرفة مشاعر رجال الدين قبل معرفة نتائج فحوصاتهم الخلبية طبعاً. ‏
ماذا كانت آراء رجال الدين اثناء الدقائق قبل معرفة النتيجة ‏
ـ الشيخ نزيه الصوص إمام وخطيب جامع قال: ‏
كان واثقاً من نفسه وقال لاخوف من الموت واثقاً من سلامته ومؤمناً بقدرة الله. ‏
ـ الشيخ عبد السلام احمد راجح عميد كلية الشريعة في مجمع كفتارو قال: ‏
وللإنسان على نفسه بصيرة... احرص على كل ماهو خارج الشبهة. ‏
ـ الشيخ عبد الرحمن خطيب وباحث إسلامي: لوكانت النتيجة ايجابية اعتقد انني لن أتأثر وسأعيد التحليل مرة ثانية. ‏
ـ الشيخ عامر العلام من القنيطرة قال: ينتاب الإنسان شيء من القلق لكن المؤمن يعرف نفسه. ‏
ـ احدهم قال: لوكانت النتيجة ايجابية: سأسلم امري لله واقول الله يسامحه، وأنا راض بقضاء الله عزوجل واحاول ايجاد رسالة توعية للناس لتوعيتهم حول اسباب نقل العدوى. ‏
المهندس الشيخ محمد زنبركجي قال: شعرت بحرج وأنا أفتح الورقة ولوكان التحليل ايجابياً... برأيي انه عدم النظر بتشفٍ وبالعار وأؤكد على شيء رجل الدين هو طيب وليس قاضياً نحن دعاة ولسنا قضاة. ‏
ـ الشيخ علي البغدادي خطيب جامع العادل: اذا كان سلبياً كالإنسان في يوم القيامة اما اذا كان ايجابياً فهو امام امرين: الاول فيما لوكان مذنباً والآخر اذا كان غير مذنب. ‏
كانت الغاية من هذه التجربة الحوارية الجديدة هي رصد ردود الفعل الاجتماعية حول المريض وليس المرض. وهي كيف تحب ان تعامل كشخص اصبت بالإيدز من المجتمع؟ ‏
وعلى هامش ورشة العمل « تشرين» التقت د. عماد الدقر مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز وسألته: ‏
*- أول مرة تتوجهون بهذه الطريقة الحوارية المكثفة إلى رجال الدين، هل يعني ذلك وجود مشكلة صامتة حول الإيدز في سورية؟ ‏
**- الحقيقة بالنسبة لعدد الاصابات أو التوقعات لها فسورية من اقل دول العالم في عدد الاصابات، لكننا نعتبره تحدياً للجهات الوطنية وتحدياً للجهات الدولية الداعمة في ان تبقى سورية مثالاً للدول المنخفضة في معدلات المرض وانتشاره، لذلك وجدنا ضرورة تضافر الجهود والفعاليات في المجتمع ومنها بشكل مهم علماءو رجال الدين وكانت هذه الورشة من مجموعة ورشات اقيمت وسبقها ورشات للمنظمات غير الحكومية وسيتلوها عدة ورشات اخرى، للاعلام وغيرهم، لمناقشة كل الادوات... لكل فرد ولكل شريحة في المجتمع دور في التحصين لمجتمعنا بحيث نبقى بعيدين عن أي مشكلة حقيقية للإيدز. ‏
الحقيقة اللقاء مع رجال الدين اتسم بالشكل التفاعلي والتشاركي وهو الهدف، وحرصنا ان تكون ورشة العمل من طرف واحد وان نستمع للاخرين وآرائهم ومن ثم نستطيع من خلال الاراء ان نحللها جميعها ونتفاعل معها للوصول في النهاية إلى مافيه خير لمجتمعنا وللإنسانية. ‏
*- هل تضعون برنامجاً خاصاً لرجال الدين؟ ‏
**- طبعاً بالنسبة للتعامل مع رجال الدين نحن نرى ان الورشة هي بداية للعمل واطلقنا عليها ورشة تدريبية على القضايا المتعلقة بالإيدز، وكل المشاركين سيتم تدريبهم عبر ورشات متابعة حتى نصل إلى نتيجة تبدأ بالعمل الميداني لرجال الدين من خلال الخطب واللقاءات والتفاعل مع المجتمع لنشر هذه الأفكار والتوعية في صفوف الشباب بقضية الإيدز. ‏
*- شعرنا بأنك بدأت تتحول إلى رجل دين في حوار العلماء ورجال الدين وبذلت جهداً كبيراً لتوحيد الاراء حول مسألة الوصم في الإسلام وهو جوهر لقائكم مع رجال الدين ماتعليقك؟ ‏
**- في بداية كل حوار أو ورشة عمل هناك الكثير من الافكار التي تكون في البداية غير ناضجة تماماً أو بناء على احكام مسبقة أو معلومات غير متكاملة لكن نريد ان ننتظر رؤية الآراء بعد الانتهاء من الحوار ونحكم في النهاية.. دائماً ورش العمل تضيء جوانب لدى الاخرين، بمن فيهم رجال الدين بحيث يستطيعون الحكم فيما بعد بشكل اكثردقة. لكنني اعود واقول: المهم ان نسمع كل الاراء ونرى من خلال خبرتنا أن الافكار والاراء تتطور وتتفاعل مع بعضها ونصل إلى نتائج افضل. ‏
*- لماذا تتوجهون إلى رجال الدين المسلمين اليوم؟ ‏
**- في الحقيقة أقمنا عدة ورش عمل لرجال الدين في العام الماضي ولمختلف الطوائف وكان هناك اكثر من ندوة في الكنيسة. وهناك تعاون بين وزارة الاوقاف والصحة وسبق الورشة عدة ندوات في كنيسة الصليب وبمبادرة من المطران غطاس هزيم. وكلها ورش متفاعلة ودائماً التفاعل والحوار يوصلنا إلى النتائج. التمترس وراء موقف معين يؤدي إلى نتائج خاطئة ورأيت ان البعض يغير آراءه ويصلحها من افكار غيره.. ‏
*- اذا كنا استمعنا إلى النخبة من رجال الدين ورأينا آراءهم متشددة حول مسألة الوصم في هذه الورشة فكيف ترون الصورة مع الاخرين؟ ‏
**- دائماً المهم ان نبدأ بالعمل فكل هؤلاء سيصبحون مدربين ينشرون المبادئ والافكار بعد ان يقتنعوا بها... لانريد ان تلقى المحاضرة وننتهي نريد ان تتكون القناعات حول الإيدز وخطورته واثره على التنمية سواء في الوقاية أو التعامل مع المرضى. نريد ان تتكون القناعات اولاً. ‏
*- هل تولي شريحة رجال الدين أهمية أكبر بين قادة الرأي في المجتمع؟ ‏
**- لا... الكل له اهميته ودوره. ‏
*- إذاً، لماذا تأخرتم في دعوتهم وحوارهم وبطريقة مختلفة اليوم؟ ‏
**- منذ اكثر من عشر سنوات ورجال الدين معنا في البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز... وفي نهاية الورشة سيكون هناك برنامج محدد للبدء ولوضع آليات عمل بعد الوصول إلى رؤية متقاربة. هدفنا دوماً ان تصل المعلومة لكل شاب ولكل فرد بعدة طرق لايكفي ان تصله عبر التلفزيون يجب أن تصل من المدرس ومن رجال الدين والاهل والإعلام حتى تشكل تحصيناً كاملاً. اما ايصالها من طرف واحد فتبقى قاصرة..العمل فعل تكاملي لكل المجتمع وشرائحه وفي المستقبل القريب ستكون هناك ورشة عمل مع الإعلام وايضاً بعدها سيكون هناك عمل ميداني. ‏
*- وفي نهاية حواركم مع رجال وعلماء الدين إلى ماذا توصلتم؟ ‏
**- تبنى المشاركون كل السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالإيدز بمافيها السياسات الوطنية لمنع انتقال عدوى الإيدز إلى الجنين، والسياسات الوطنية للتشجيع على السلوكيات الآمنة للوقاية من الإيدز. وذلك من منطلق أن الاسرة هي اساس المجتمع لذلك يجب العمل على صيانتها والتشجيع على الزواج المتكافئ ومحاربة أشكال الزواج التي تهضم حقوق الزوجة والاولاد أو تشكل ضرراً لهم كالزواج العربي وزيجات الصيف. وتبنى رجال الدين كذلك فكرة توعية الشباب بأهمية التمسك بالعفة والامتناع عن القيام بعلاقات جنسية خارج الزواج والامتناع عن تعاطي المخدرات والتركيز على الفئات الاكثر عرضة والفئات العالية الخطورة والمناطق الاكثر احتياجاً والتشجيع على اجراء الكشوف المخبرية الطوعية للكشف عن الاصابة لكل من اتبع سلوكاً أو تعرض لأحد عوامل العدوى، و ضرورة اتباع كل مافيه تخفيف للضرر عن النفس أو الاضرار بالاخرين وتقديم كل مايمكن من الرعاية الطبية للمصابين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين والمتأثرين بالمرضى وذويهم ومحاربة كل اشكال الوصم والتمييز تجاه المصابين. كذلك العمل على حماية كل حقوق المصابين كالصحة والتعليم والعمل... واهمية تعميم الثقافة الجنسية على الشباب بشكل مدروس من خلال المدارس والمنظمات غير الحكومية وعلماء الدين والفعاليات المجتمعية وكذلك العمل على مكافحة كل اشكال العنف والاستغلال ضد الأطفال كالاستغلال الجنسي ودعارة الأطفال وتشديد العقوبات الرادعة عبر مرتكبيها والتوعية بشأن المخاطر الصحية الناجمة عن الاستخدام الخاطئ للمعدات الطبية( القبالة ـ الوشم ـ الختان ـ الحجامة)، واخيراً التصدي لظاهرة تسرب الأطفال من المدارس وعمالتهم والتي من شأنها ان تعرض الأطفال إلى خطر متزايد للاستغلال والاعتداء والاصابة بعدوى.

22/8/2005
 جريدة "تشرين" 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583383



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.