SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"شجرة الزيتون" ورشة عمل مدنية شبابية طباعة أخبر صديق
باسل جبيلي   
2006-06-08

خاص: "نساء سورية"

من ضمن ورشات العمل التي تقوم بها منظمة ال elttaler كانت ورشة العمل هذه المعنونة بـ"شجرة الزيتون" عن دور النساء الشابات في البلدان المتوسطية والأوروبية. ضمت ورشة العمل مشاركين من المغرب، الجزائر، فلسطين, لبنان, أسبانيا, إيطاليا, الأهواز، إيران, بريطانيا, تونس، وسوريا.
وقد قسمت ورشة العمل إلى قسمين يسيران بالتوازي طوال أيام الورشة. حيث نوقشت كل المواضيع التي تخص المرأة ودورها في المجتمعات خلال جلسات صباحية بينما خصص بعد الظهر لما يسمى الجامعة المفتوحة حيث نوقشت فيها طوال الأيام مواضيع عدة (العولمة, الإقصاء المجتمعي للإيدز, اللجوء والهجرة, ثقافة اللاعنف والمقاومة).
وأبرز ما يميز الجامعة المفتوحة أنها شكل جديد لإدماج كل المهتمين في القضايا التي تدور حولهم وزيادة الوعي عندهم. باستخدام وسائل بصرية (أفلام روائية, أفلام تسجيلية, مذكرات, استعراض لكتب) قبل مناقشة الموضوع وبالتالي يؤدي هذا إلى طرح الموضوع من جوانب قد يكون الفن والصورة أقدر على طرحها من الوسائل النظرية التقليدية.
الشمال والجنوب ليسا جغرافيين
في اليوم الأول للورشة طرحت عدة قضايا. من أهمها، بعد التعارف، هو أن الهدف من مثل هذه الورشات هو تبادل الخبرات بين الشمال والجنوب. وتعني هنا ليس فقط الدول العربية (الجنوب) والدول الأوروبية (الشمال) بل يوجد في كل بلد شماله وجنوبه، بل وفي كل مدينة أيضاً. لذلك علينا كسر هذه التصنيفات والانتقال نحو عالم أفضل حيث العدالة تسود الجميع وبالتالي النساء. كما أن علينا كسر الصور المتولدة عن بعضنا البعض وخاصة بين العرب والأوربيين وتم التأكيد على أن العنف ضد النساء موجود بكل أشكاله في أوروبا وربما في بعض الأحيان أكثر من العالم العربي على عكس الصورة التي ترغب أوربة في الظهور بها. على الرغم من أن أشكالاً من العنف ضد النساء كجرائم الشرف غير موجودة في أوربة.
كذلك عرض فيلم عن حياة غيفارا والرمز الذي أصبح يمثله بالنسبة للكثير من شعوب العالم. والأخطاء التي شابت التجربة الكوبية البوليفية. وأهمية عدم نسخ هذه التجربة.

العولمة و"فهرنهايت 9/11"الزميل باسل جبيلي في الورشة
في اليوم الثاني استمر الحديث عن العولمة. لكن بتأثيراتها على الدول والشعوب العربية بشكل خاص من حيث عولمة الثقافة. فالفن-الذي هو جزء من الثقافة- الغنائي أصبح متقارباً بين جميع الدول. والفلكلور الغنائي وتراث الشعوب يطمس شيئاً فشيئاً.
وتناول النقاش عولمة ثقافة الاستهلاك وثقافة الوجبات السريعة حيث تحولت المرأة ليس فقط إلى سلعة تباع وتشترى، بل أيضاً إلى أداة لبيع الأدوات المنزلية والغذائية..... الخ.
وفي الجامعة المفتوحة عرض الفيلم الوثائقي فهرنهايت 9\11 للمخرج الأمريكي مكايل مور حيث توضحت أكذوبة أسلحة الدمار الشامل العراقية وعدم صحة الأسباب التي شنت الحرب على أساسها, وأوضح الفيلم الأسباب الحقيقية لشن الحرب ألا وهي النفط والسيطرة على ثاني أكبر مخزون نفطي في العالم في هذه المنطقة الحساسة من الشرق الأوسط.
أوضح الفيلم أيضاً البعد الإنساني للحرب التي حاولت الولايات المتحدة طمسه وبين مدى الويلات التي جرتها هذه الحرب ليس فقط على العراق بل على أسر الأمريكيين الضحايا الذين تم التغرير بهم على أساس إن هذه الحرب عادلة؟؟ أو حرب وقائية.. الخ من هذه العبارات التي تتناقض فيها المفردات فكيف يمكن أن يكون هناك حرب وعدل معاً؟.

العنف ضد المرأة
في اليوم الثالث تمت مناقشة موضوع العنف ضد المرأة. وكانت هناك مداخلة لسوريا بهذا الخصوص ركزت على العنف الممارس ضد المرأة في سورية، والذي يتجلى بما يلي:
- الهوة الكبيرة بين الدستور والقوانين الفاعلة وخاصة قانون الأحوال الشخصية.
- وقعت الحكومة السورية على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة (سيداو) ولكنها تحفظت على المواد 2-9-15-16-29-حيث تلزم المادة الثانية الحكومة على تكيف القوانين مع المساواة التامة بين الرجل والمرأة. وبهذه التحفظات تفرغ هذه الاتفاقية من الكثير من معنى التوقيع عليها.
- تعتبر شهادة المرأة في المحاكم السورية نصف شهادة.
- اختلاف الشروط الواجب توافرها لإثبات الزنى حيث لا يتهم الرجل بذلك ما لم يكن متزوجاً على عكس النساء.
- نادراً ما تكون النساء مطلعات على حقوقهن أثناء توقيع عقد الزواج.
- تسمح القوانين للذكر بالزواج في سن 15 وللإناث في سن 13 مع كل ما يؤدي ذلك إلى مشاكل الزواج المبكر. - ويعطي القانون الحق للرجل بالطلاق بإرادة منفردة.
- لا يحمي القانون المرأة من الاغتصاب ضمن الزواج.
- الصورة النمطية للمرأة التي تكرسها المناهج التعليمية، (مؤخراً يجري تعديل بعضها مثل: ماما تطبخ بابا يقرأ).

إقصاء مرضى الإيدز لا إنساني
وفي الجامعة المفتوحة، بعد ظهر اليوم الثالث، أقيمت جلسة استماع إلى شهادات شاب وشابة مصابين بنقص المناعة المكتسبة الإيدز. وتم التأكيد على دور منظمات المجتمع المدني بالتعاون مع الدولة في التصدي لهذه المشكلة.
وقد أظهرت الشهادات مدى جهل الناس عامة بمرض الإيدز. وحتى بعض الأطباء.
في إحدى هذه الشهادات قالت شابة أن الإيدز انتقل إليها من زوجها. وبدورها نقلته لابنتها التي رُفضت من قبل جدتها، واستُبعدت من عدد من المدارس بسبب معلوماتهم الخاطئة عن طرق عدوى الإيدز. ونحن جميعاً مسؤولين عن هذا الإقصاء الذي يتعرض له مرضى الإيدز. وهو أقصاء لا إنساني وغير صحيح. والسلوك الصحيح هو اعتبارهم أناس عاديين، بالترافق مع ضرورة نشر وعي عال بالمرض وكيفية العدوى به لتجنب نقله للأصحاء. أما الحل المتبع أحيانا بإجبار الناس جميعاً على إجراء تحاليل كل فترة، وخاصة قبل الزواج، فهو ليس بحل مناسب. بل هو اتباع الوقاية أثناء الممارسات الجنسية أو تعاطي المخدرات..
وعلى الدول أن تكون قادرة على تأمين الدواء الثلاثي لجميع المصابين (يجري ذلك في تونس)، وكسر احتكارات الشركات العالمية للأدوية وتوفيرها بأسعار أرخص.
وعلى الحكومات إدراك خطر هذا المرض قبل فوات الأوان ففي إفريقيا لم تتحرك الحكومات لمواجهة المرض حتى أصبح يشكل خطراً على القوة العاملة وبالتالي الاقتصاد الوطني.

الحركة النسوية في تونس
في سياق آخر، وفي معرض استعراضها لواقع وماضي الحركة النسوية في تونس في اليوم الرابع من ورشة العمل، قسمت المحاضرة حفيظة العرفاوي تاريخ النضال النسائي في تونس إلى ثلاث مراحل:
1- مرحلة ما قبل الاستقلال.
2- من الاستقلال حتى 1870.
3- من 1870 حتى الآن.
حيث تميزت المرحلة الأولى، على عكس المراحل الأخرى، بأن الناشطات النسوة كن ينتمين إلى الطبقة العليا. وهن أولئك اللواتي سافرن إلى الغرب. وكان تأثيرهن عند عودتهن كبيراً. أما بالنسبة إلى المرحلة الراهنة فقد حصلت النساء في تونس على حقوق أكثر من بقية الدول العربية إجمالاً من حيث منع تعدد الزوجات والحضانة.. إلخ. إلا أن مسألة الإرث (حصة المرأة تعادل نصف حصة الرجل) لا تزال مسألة قائمة دون إيجاد حل لها بسبب الحساسية الدينية لهذا الموضوع.
ثم كان هناك عرض عملي لإحدى الجمعيات المهتمة بمساعدة المرأة. وهذه الجمعية هي Women for Sustainable Development حيث تهتم هذه المنظمة بدعم المرأة، الريفية خصوصاً، عن طريق تمويلها بقروض متنوعة منخفضة الفوائد، أو بدون فوائد في بعض الأحيان. بشرط أن تقدم المرأة مشروعاً صغيراً تديره بنفسها. وتُعدّ مشروعات (الهاتف العمومي، الأعمال اليدوية، الحياكة، التصنيع الغذائي البسيط...) من أهم المشروعات الناجحة.
إلا أن هذه المنظمة تواجه عقبات متنوعة. من أهمها (وهو مماثل لما يجري في البلدان العربية الأخرى) أن المجتمعات العربية لا تزال مجتمعات ذكورية. ويحدث في الكثير من الأحيان أنه إما أن يعترض الذكور في الأسرة على منح المرأة قرضاً، لأن هذا سيعطيها قوة اقتصادية، وبالتالي استقلالية معنوية، وهذا أمر قد لا يكون الرجل الشرقي على استعداد للسماح به! أو أن يأخذ هذا الرجل القرض بعد أن تأخذه زوجته مثلاً ويتصرف به بنفسه.
من هنا تأتي أهمية متابعة المشروعات الممولة لفترة طويلة الأمد. بالإضافة إلى توعية جميع الأفراد في الأسرة عن هدف هذا القرض قبل أخذه، والمساعدة في تقرير جدواه الاقتصادي.

آليات عمل برنامج التبادل الشبابي
أما في اليوم الأخير من ورشة العمل فقد تم استعراض آلية عمل برنامج التبادل الشبابي الأوروبي المتوسطي Euromed من قبل السيد توفيق فتح الله، المسؤول عن مكتب الـ Euromed الإقليمي في تونس. تم خلال هذه الجلسة تقديم كافة المعلومات عن المشاريع التي يمولها البرنامج والنسبة التي يمولها ويمكن الحصول على كافة المعلومات في ما يخص هذا الشأن من موقع البرنامج على صفحة الإنترنت:
http://www.jeunesse-euromed.org

بدائل ابتكارية
وفي اليوم الخامس والأخير من الجامعة المفتوحة نوقش موضوع ابتكار البدائل كحل للمشكلات العالمية. وطرحت العديد من الأفكار القيمة خلال هذه المناقشة. ويمكن تلخيص جوهر بعضها على النحو التالي:
-الدول التي لم تخلق البدائل استوردتها.
- أصبحت الديموقراطيةُ طريقةً للمعاقبة مرة ثانية.
- المجتمع المدني هو البديل للديموقراطية المستوردة.
- تداول السلطة لا يجب أن تنظمه الدول الغربية، بل القوى الوطنية الداخلية.
- علينا أن نتكون شهوداً: نسمع ونرى.
- المهم بالنسبة لنا عند الحديث عن البدائل هو أنه لا يجب علينا البحث عنها ضمن المنطق السائد لأنه يجب علينا أن نتحدى المفاهيم السائدة التي نستخدمها. لذلك يجب علينا البحث عن الحضارة في المكان الذي قيل أنه لا يملكها, وهنا تكمن البدائل.
- في بحثنا عن هذه البدائل يجب أن نبحث عن الجذور الفلسفية والتاريخية للوضع القائم. بالنسبة للجذور التاريخية: ونعني هنا مفهوم الفرد والدولة، يوجد العديد من أشكال الوجود للأفراد والقبائل وأشكال متعددة للحقوق. ليس المطلوب أن يذهب كل فرد إلى المحكمة، ولكن يجب توسيع مفهوم حقوق الفرد ليشمل الحقوق الجماعية للمجتمعات. ولذلك يوجد فجوة في الحقوق. وبالتالي لا يجب أن نتوقف هنا بل يجب أن نتعمق في البحث. وأن نفتش عن رؤية جديدة.
- قصة قصيرة عن المكان الذي يلجأ إليه الناس في مثل هذه الجرائم وأين هي تقنيات تطبيق القانون:
اختبرت الولايات المتحدة في الباسفيك عام 1954 القنبلة الهيدروجينية وكان الأطفال في الأرجنتين المجاورة يلعبون واعتقد هؤلاء الأطفال أن هذا ثلج وبعد وقت قليل طلب الجنود الأمريكيون إخلاء المنطقة ثم قالوا أن عليهم أن لا يأكلوا جوز الهند أو يشربوا الماء، ثم بدأ الأطفال بالموت ببطء. أحدهم كان عمره سنة ولكن توفي في عمر التاسعة عشرة.
لسنوات عديدة قالت الولايات المتحدة أن هذا كان حادثاً عرضياُ بسبب تغير اتجاه الهواء ولسنوات صدق العالم هذا التبرير. حتى بدأ الناس يدركون أن ذلك كان فعلاً إرادياً موجهاُ.
- استخدمت الولايات المتحدة أسلحة الدمار الشامل في العراق وفييتنام.... إلخ
- يوجد الكثير من العنف ولكن أين هي المحاكم؟! لخمسين سنة لم توجد أي محاكمة! كأن الأمر انتهى بإعلان حقوق الإنسان دون تطبيقه!
- توجد المحكمة الدولية لحقوق الإنسان. لكن الولايات المتحدة توقع معاهدات ثنائية مع الدول كي لا يتم مقاضاة مسؤوليها. كما أنها تصدر قراراً سنوياً في مجلس الأمن بالضغط على الدول عن طريق تجارة الألماس أو النفط أو اتفاقيات التجارة الحرة لعدم محاكمة مسؤوليها!
ومع كل ذلك يجب البحث عن طرق لتنفيذ ذلك على الرغم من أن الأمر أصبح أصعب أكثر فأكثر ولكن هناك أمل.
علينا أن نتذكر أن الناس مازالوا يموتون في هيروشيما. لم تعتذر الولايات المتحدة مطلقاً عن إلقائها القنبلة الذرية فوق هيروشيما وناغازاكي. حتى حرب العراق كانت مفعمة بالانتقام الذي تلا 11/9.
إن ما يحدث في أبو غريب في العراق ليس حدثاً مستقلاً مع ما يحدث في غوانتانامو. إنه أمر ممنهج.
وفي غمرة هذا الظلام يوجد ربيع يبزغ في المجتمع المدني فيما يتعلق بحقوق الإنسان. وأصبح الناس يتحدثون عن المحاكمات. وقد أقامت eltaller محاكمات ضد الفقر والعنف ضد النساء وجرائم الحرب الأميركية والإتجار بالبشر..... الخ.
وتحضّر eltaller عدداً من المحاكمات ضد جرائم الحرب الأميركية هذه الدولة التي غزت دولة أخرى "العراق" وقالت إنه يوجد أسلحة دمار شامل. ولكن تبين زيف هذه الادعاءات.
وماذا عن القواعد العسكرية وعن تغيير الحكومات, كل هذا يجب التفكير به, لدى eltaller الشهادات والوثائق لمكن هو مهتم.
لقد وصلنا إلى مرحلة لا نملك فيها ذاكرة أو تاريخ لأن كلا من ذاكرتنا وقيمنا قد أخذا منا، ولذلك يجب البحث عن البدائل في مجالات مقاومة العولمة انتشار مرض الإيدز، الأوضاع في فلسطين المحتلة. يجب أن يكون هناك إعادة كتابة للتاريخ من قبل من تم قهره وقمعه.
جدير بالذكر أن "الجامعة المفتوحة" هي إحدى ملايين البدائل لهذا الواقع الذي نتحدث عنه ونحتج عليه. وتعمل Eltaller منذ العام 1992. كما أن هناك المنتدى الاجتماعي العالمي الذي هو فضاء للجميع منذ العام 2001. وفي السنة المقبلة سيكون هناك ثلاث منتديات اجتماعية أخرى (جنوب إفريقيا، فنزويلا، باكستان). وقد وجد هذا المنتدى الاجتماعي كمقابل للقوى العظمى، ومنتدى الأغنياء الثمانية. ففي عام 2001 قالت القوى الوطنية والمناهضة للعولمة في جميع البلدان: لماذا لا نملك فضاء لنا؟! وكانت الإجابة هي ما حصل في سياتل وجنوة وإدنبرة. على الرغم من أن القليل أتى من العالم العربي، ولكن أتى الكثير من أمريكا الجنوبية. والآن يوجد منتديات اجتماعية محلية في الكثير من البلدان. كما يوجد المنتدى الاجتماعي الشبابي.
إننا نعيش في عالم أصبح لزاماً فيه على كل مواطن أن يكون له نافذة على الخارج كي لا يموت دون أن يعلم به أحد.

عرض موقع "نساء سورية"
هذا وقد تخللت الورشة عروض يومية للمنظمات والجمعيات المشاركة في هذه الورشة. وكان بضمنها العرض الذي قُدم باسم موقع "نساء سوريا" حيث كان هناك عرض عام للموقع وكيف بدأ بفكرة فردية وتطور ليصبح عملاً جماعياً. وكانت الردود والأسئلة التي وردت من المشاركين متنوعة. إلا أن الاهتمام كان منصباً على أن الموقع هو مرصد للعنف والعالم العربي يفتقر إلى مثل هذه المراصد في غياب أرقام رسمية دقيقة عن العنف وأنواعه ومدى انتشاره في العالم العربي.

جوهر الإنسان واحد..
يمكن القول أن الفائدة التي تجنى من مثل هذه الورشات ليست محصورة في المواضيع التي تناقش فقط، بل في الأسئلة التي تطرح وفي هذا المزيج الشبابي القادم من دول المتوسط ومن أوروبا القديمة، بكل أطيافه وعاداته وتقاليده التي قد يعتقد المرء في بلادنا أنها بعيدة جداً عنه.. لكنها في الحقيقة شبيهة بجذورها بكل ما لدينا من قيم. فجوهر الإنسان واحد.
تجعلك هذه الدورة تعرف أن كل المشاكل التي يعاني منها الإنسان في كل بقاع الأرض متشابهة إلى حد ما. حيث خضعت للعولمة مثلها مثل قوانين السوق، وأن الحل يبدأ من كل فرد منا. ففي وقت أصبح فيه العالم قرية صغيرة لا يمكن لغرب غني أن يعيش بهناء على أنقاض حضارات مطمسة وعلى تخوم قارات جائعة. فالكل معني والكل سيتأثر.
كانت الفرصة كبيرة لتعريف الآخر بالثقافة العربية والمفكرين العرب وطريقة الحياة، فرصة لإظهار الكيفية التي نرقص فيها ونأكل ونبني علاقات مع الآخر، فرصة لإظهار حضارتنا بكل ما فيها من نجاحات وسقطات.
مثل هذه الورشات تزيد من مدى صلات الشبان بين الشرق والغرب في خضم الأحداث التي تعصف بالعالم والتي يستغلها الكثيرون لخلق صورة نمطية عن الآخر.وعالم أجمل ممكن ولكن علينا ألا نصف هذا العالم فقط بل أن نعمل على تحقيقه كل من موقعه.

منظمة الإلتالير (elttaler)
منظمة الإلتالير هي منظمة غير حكومية عالمية، تعمل مع الجمعيات غير الحكومية ومع الحركات الاجتماعية في مواجهة الفقر العنف والتهميش وتعزيز الأمن وحقوق الإنسان وحماية البيئة في المجتمعات المختلفة ومحاولة خلق بدائل بطريق سبل لاعنفية.
وقد تم تأسيس المنظمة في نوفمبر 1991 في تشيلي. حيث حضر تأسيسها أكثر من 150 رئيس جمعية. وتعمل في مجال المجتمع المدني حول العالم. حيث كانت هناك، وما تزال، ضرورة لإنشاء حوار بين أمم الجنوب نفسها وبين الشمال والجنوب. وتم اتخاذ تونس كمقر للمنظمة منذ العام 1992.
ويقسم عمل المنظمة إلى المجالات التالية: محكمة النساء، دوائر مستديرة، ورشات عمل وقسم الشباب:
في محكمة النساء عقدت المنظمة، بالتعاون مع غيرها من المنظمات، 18 محاكمة، تسمع فيها شهادات النساء ضحايا العنف والحروب والمجاعات حول العالم وبخاصة في إفريقيا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وكمحاولة لخلق فضاءات جديدة للمرأة.
الدوائر المستديرة: عقدت المنظمة عدداً منها وكانت المواضيع فيها مشتقة من ثلاث عناوين رئيسية:
-عولمة الفقر: الذي نتج سياسات اقتصاد السوق، حيث القطب الأمريكي الأوحد الذي دفع بمئات الملايين منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي إلى فقر مدقع. وحيث يستمر اقتصاد السوق بتحديد البنية الاجتماعية لمجتمعاتنا والعلاقات بين الشعوب، هذه الأشياء التي تعطي معنى لحياتنا.
- حقوق الإنسان: فحقوق الإنسان في العالم تتركز على الحقوق المادية ولكن أين هي الحقوق الثقافية التي تطمس شيئاً فشيئاً؟ وأين هو المستقبل الذي نريد أن نصنعه نحن؟ جعلوا من مستقبلنا : مستقبلاً مسلحاً بالأسلحة النووية والتبشير بالديمقراطية وسوق استهلاكي. لا يوجد حديث عن حقوق كاملة لمجتمعات بأسرها يتم تخريبها عن طريق بناء السدود تدمير الغابات وتلوّث الأنهار والبحار على حد سواء . وكذلك الأمر بالنسبة إلى حقوق الأقليات كجماعات وليس كأفراد. فماذا عن حقوق من يصبح لاجئاً في وطنه أو خارجه كمواطن من الدرجة الثانية. وعن إشكالية الوطن المهجر والمهجر الوطن. هذا كله بالإضافة إلى تهميش النظم السياسية في ثقافتها للمرأة ودورها في السياسي. وبعد كل هذا يجب أن نقول أن إذا أردنا أن نخلق فهماً جديداً لحقوق الإنسان، علينا أن ننظر إلى المسألة برمتها بعيون جديدة.
حوار الثقافات: ففي نهاية القرن العشرين وبداية الواحد والعشرين، حدث أن وجدت عدة أمم أنها غير قادرة على الدخول وموائمة نفسها في هذا النظام العالمي الجديد المدار من الغرب ووجدت نفسها بالتالي في حالة من الصدام مع الغرب ، كأعداد كبيرة من الشعوب في ىسيا وإفريقيا وأمريكي اللاتينية والعالم العربي.
وفي مجال الشباب كان للمنظمة دورات متعددة بين دورات محلية للشباب التونسي (كالجامعة المفتوحة) ودورات تضم شباباً منا العالم وبخاصة منطقة اليوروميد (أوروبا والمتوسط)في الفترة الأخيرة ومنها ورشات عن الهجرة والعنف وآخرها دور النساء الشابات في المجتمعات المحلية، والتهميش (مشكلة جيل يبحث عن دور في مجتمعه)، والشباب ووسائل الإعلام.
 
7/2005


  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6428
عدد القراء: 4787115



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.