SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


مدونة الأسرة المغربية أين أصبحت؟ طباعة أخبر صديق
ياسين عدنان   
2006-06-08

عندما أعلن العاهل المغربي محمد السادس في تشرين الأول (أكتوبر) 2003 عن مدونة جديدة للأسرة ستحل محل «قانون الأحوال الشخصية» القديم، تحدث الكل عن «ثورة هادئة بيضاء» عرفها المجتمع المغربي. اليوم بعد مرور سنتين على المدونة الجديدة، ينقسم المجتمع - وفي طليعته الفعاليات النسائية - بين المهللين لهذا الإصلاح التشريعي وبين المتحدثين عن «أعطاب» في المدونة.
قائمة المبشرين بنجاح المدونة في تحقيق استقرار فعلي ملموس داخل الأسرة المغربية يتصدرها وزير العدل محمد بوزوبع الذي أكد أن المدونة لعبت دوراً ملحوظاً في التشجيع على الزواج. فعدد عقود الزواج المُبرمة في المغرب خلال عام 2005 بلغ 244795 أي بارتفاع بلغت نسبته 3.48 في المئة مقارنة بـ 2004. أما حالات تعدد الزوجات فقد عرفت انخفاضاً ملحوظاً حيث تم تسجيل 904 حالات في عام 2004، فيما لم يتجاوز الرقم 801 في عام 2005. أما نسبة الطلاق فقد سجلت انخفاضاً بنسبة 40 في المئة مقارنة بالسنة الماضية. طبعاً الأرقام واضحة، وهي تعطي دليلاً قوياً على أن القوانين والتشريعات الجديدة قد تسهم مباشَرةً وفي شكل عميق في تهذيب المجتمع والمواطنين وفي التأثير الإيجابي في سلوك الأفراد والجماعات.
لكن الكثير من الفعاليات النسائية لا تخفي انتقادها للتراخي الذي يعرفه قانون الأسرة. ولعل أهم المعوقات التي تحول دون التطبيق الصحيح لكل مضامين المدونة هو قلة الموارد البشرية المؤهلة لإدراك أبعاد المدونة وفلسفتها داخل وزارة العدل نفسها. فالكثير من موظفي الوزارة ما زالوا يجدون صعوبة في التخلص من موروث مدونة الأحوال الشخصية القديمة. وتوجه أصابع الاتهام في شكل خاص إلى فئة العدول، خصوصاً في العالم القروي حيث يحتاج هؤلاء إلى حملة توعية. كما أن البطء في إصدار الأحكام يعرقل التطبيق الجدي والصارم لروح القانون. لكن أهم انتقاد يُوجَّه إلى وزارة العدل يتعلق أساساً بعدم إطلاقها محاكم متخصصة في قضاء الأسرة على غرار المحاكم الإدارية والتجارية. وهي المحاكم التي تأكدت ضرورتها بالنظر إلى حجم قضايا الأسرة المطروحة أمام المحاكم المغربية. وتجدر الإشارة إلى أن المدونة نفسها نصت على ضرورة إيجاد محاكم مستقلة خاصة بقضاء الأسرة، وهكذا يكون انشاء هذه المحاكم جزءاً من مسؤولية وزارة العدل والحكومة في تطبيق مقتضيات المدونة الجديدة.

 9/3/2006


جريدة الحياة 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3987235



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.