SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


كيف يشعر الأطفال بالانتماء؟ طباعة أخبر صديق
مركز البحوث والدراسات المستقبلية   
2006-06-07

خاص: "نساء سورية"

الانتماء كلمة بسيطة المعنى ومعقدة بآن معاً، وهذا يعود إلى المجال الذي تستعمل فيه، إلا أن مدلولها في حياة الطفل يتجلى عبر مشاركته الأخرين، فللطفل منبران يعمقان فيه الإحساس بالإنتماء، أولهما الأسرة وثانيهما الحصة الدرسية، وقد يضاف إليهما ما سواهما، سواء كان الشارع أو الأقران الذين يشاركونه اللعب أو غير ذلك، فإن حراكه الاجتماعي في هذه الأماكن مسبوق بأثر البيت أولاً والحصة الدرسية ثانياً، فالطفل ينبغي أن يكون في البيت جزءاً من كلٍّ عام لا هو الأقل ولا هو الأكثر، شأنه في ذلك شأن العازف في فرقة موسيقية مندمج مع مجموعة العازفين، ومع ذلك له كيانه وشخصيته الموسيقية الخاصة.
إن الاعتراف بشخصية الفرد واستعداداته من الحاجات التي إذا ما توافرت له سارت حياته في يسر واطمئنان، ونلمس ذلك في المواقف التي نرى أنفسنا فيها محل تقدير الأخرين، فتتضاعف جهودنا في الأعمال التي نقوم بها، ويصبح إدراكنا لمسؤولياتنا حيال أعمالنا أعمق، فأساس المجال التعاوني أن يشعر كل فرد بالحاجة إلى الآخرين، إذ أن كل مجال تعاوني يتطلب أن يكون هناك شعور متبادل بالحاجة بين الأفراد الذين يشتركون فيه، وبما أن مجال المناقشة مجال تعاوني فينبغي إذاً أن يشعر كل فرد مشترك فيه بالحاجة إلى الفرد الآخر.
والدخول إلى عالم الطفل من قبل أحد أفراد أسرته ينبغي أن يكون منطلقاً من هذا الإدراك حتى وإن لم يعبر عنه الطفل، إلاّ أنه - من المؤكد - سيتقبله إذا جاء مواكباً لتطلعاته أو حاجاته، وهنا يجب أن نلاحظ أن عالم الطفل جدّي يتمثل لنا أنه غير ذلك، وفي الحصة الدرسية على المربين أن يحترموا الخبرة التي يمر بها التلميذ بدلاً من النتائج التي يحصل عليها، أي التدقيق على الأسلوب وطريقة معالجة التلاميذ للموضوع واختيار الوسائل؛ بصرف النظر عمّا إذا كانت النتائج سليمة أو خاطئة، فالأسلوب الصحيح والطريقة الموضوعية سيمكنان التلميذ من الوصول إلى نتائج صحيحة حتى لو أخطأ في البداية، إذ ما من خبرة تعليمية إلاّ ويشترك فيها المدرس والتلميذ إلى جانب المادة التي تتوسط بينهما ،وعلى هذه الأركان الثلاثة تقوم كل عملية تربوية.
وقد تختلف هذه المقومات الثلاثة من مرحلة إلى أخرى، ولكن العلاقة بينهما تكاد تكون ثابتة، من هنا جاء قول (جلبرت هايت): "في الواقع إنني أؤمن أن عملية التدريس فناً وليست علماً".
فخير البشرية وسعادتها يتوقفان على نوع العلاقة بين الناس، والأسرة كأحد الأسس التي يقوم عليها المجتمع؛ لا تكون أسرة إلا إذا كان كل واحد له موضع في ترتيب الأسرة، وحسب الترتيب عليه واجبات وله حقوق بما في ذلك الأطفال، والطفل يتعلم معاشرة المجتمع من خلال معاشرته لأفراد أسرته، وتلك المعاشرة هي التي تمكنه من فهم نفسه ونفسية من حوله.
إذاً علينا أن نعمق ثقته بنفسه، ولا سبيل إلى ذلك إلا إذا عاملناه على أنه شخصية مستقلة لها وجهات نظر ومطالب واحتياجات وحقوق تختلف عن وجهات نظرنا ورغباتنا، فليس بالضرورة أن ما نراه يناسبه يكون كذلك، وبإمكاننا أن نلاحظ ذلك بدقة أكثر وهو يلعب، والمراقبة وحدها لاتكفي من حيث أن اللعب في حياة الأطفال هو فعالية حياتية تامة وقائمة بذاتها وهو كباقي فعاليات الأطفال يبدأ بسن مبكرة.

12/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6428
عدد القراء: 4786511



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.